تقييم علي جمعة والجفري و البوطي ومن شابههم بناء على فتوى ابن قدامة



بناء على فتوى الامام ابن قدامة المقدسي رحمه الله في الصوفية وافعالهم ورقصهم وفعالهم وبعد ان استعرضنا فتوى الامام ابا بكر الطرطوشي المالكي رحمه الله شيخ القرطبي ولم نرى رداً من الصوفية ندرج لهم هذه الفتوى ليقيموا شيوخهم وهل يجوز اخذ الدين عن مثل هؤلاء والثقة فيهم واليكم نص الفتيا:
الحمد لله وصلى الله على محمد وآله وسلم ..

ما تقول السادة الفقهاء – أحسن الله توفيقهم – فيمن يسمع الدف والشبابة والغناء ويتواجد ، حتى إنه يرقص . هل يحل ذلك أم لا ؟ مع اعتقاده أنه محب لله ، وأن سماعه وتواجده ورقصه في الله ؟.
وفي أي حال يحل الضرب بالدف ؟ هل هو مطلق ؟ أو في حالة مخصوصة ؟.
وهل يحل سماع الشعر بالألحان في الأماكن الشريفة ، مثل المساجد وغيرها ؟

أفتونا مأجورين ، رحمكم الله .
قال الشيخ الإمام العالم الأوحد شيخ الإسلام ، موفق الدين ، أبو عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامـة المقدسي رضي الله عنه : الجواب وبالله التوفيق : أن فاعل هذا مخطئ ساقط المروءة ، والدائم على هذا الفعل مردود الشهادة في الشرع ، غير مقبول القول : ومقتضى هذا : أنه لا تقبل روايته لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا شهادته برؤية هلال رمضان ، ولا أخباره الدينية . وأما اعتقاده محبة الله عز وجـل ، فإنه يمكن أن يكون محباً لله سبحانه ، مطيعا له في غير هذا ، ويجوز أن يكون له معامـلة مع الله سبحـانه ، وأعمال صالحة في غير هذا المقام . وأما هذا فمعصية ولعب ، ذمه الله تعالى ورسوله ، وكرهه أهـل العلم ، وسموه : بدعة ، ونهوا عن فعله ، ولا يُتقرب إلى الله سبحانه بمعاصيه ، ولا يُطـاع بارتكاب مناهيـه ، ومن جعل وسيلته الى الله سبحانه معصيته ، كان حظه الطرد والإبعاد ، ومن اتخذ اللهو واللعب دينا ، كان كمن سعى في الأرض الفساد ، ومن طلب الوصول إلى الله سبحانه من غير طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته فهو بعيد من الوصول إلى المراد



عن Rogerrush

شاهد أيضاً

للتفاؤل طــاقه عجيبه وغـــداً مشرق…!