تذكير لابد منه ، تذكير لابد منه


تذكير لابد منه ، تذكير لابد منه

تذكير لا بد منه ، فالله أكبر ، والله أكبر ، والله أكبر ، والله أكبر ، الله أكبر على من طغى وتجبّر ، والله أكبر على من نسي ما كان من طاعته ولها وعبث ، فانتبهوا لا ترجعوا بعد الذكر إلى الغفلة ، ولا بعد الطاعة إلى المعصية ، ولا بعد شهود المساجد إلى غيبة ولهو الملاعب ، ولا ينبغي لمؤمن صام شهراً كاملاً ، وكان ليله قائماً ونهاره صائماً ، وفي كل حاله ذاكراً ، وإلى الله – سبحانه وتعالى – ومرضاته ساعياً لا ينبغي له أن يرجع بعد ذلك عابثا أو غافلاً ، فضلاً أن يكون لاهياً أو عاصيا ، فالله الله في هذا التذكر والاعتبار والانتفاع والاستمرار على الطاعات { إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون } .

وأوجز المصطفى – صلى الله عليه وسلم – الوصية في كلمتين اثنتين لمن أراد أن يوصيه وصية جامعة تغنيه عن سؤال غيره ، فقال : ( قل آمنت بالله ثم استقم ) واستقيموا على الطاعات واستقيموا على أداء واستقيموا على شهودها في المساجد حيث ينادى بها ؛ فإنها سنه نبيكم ولئن تركتموها فلقد تركتم سنة نبيكم ، ولئن تركتم سنه نبيكم إنكم لعلى خطر عظيم ، واحرصوا على أن لا يكون حضكم من الصيام شهر رمضان فأتبعوه إتباعاً لسنه النبي صلى الله عليه وسلم بست من شوال ؛ فإن من فعل ذلك فقد بشر النبي – صلى الله عليه وسلم – بأنه كأنما صام الدهر كله فكل حسنة بعشر أمثالها وكل يوم كأنه بعشرة أيام وهذه الأيام مع ست من شوال كأنها العام كله ، فما أحرانا وما أجدرنا أن نحرص على ذلك وأن نواظب عليه .

وثانية : لا بد منها لا بد من التذكير والتنبيه على الغفلة والهوا والتجاوز لطا عات والارتكاب للمحرمات في هذه الأيام المباركات وليالي الفاضلات فسهر على غير طاعة ونوم عن الصلوات لا ينبغي أن يكون هذا حالنا في الوقت الذي نفرح فيه بطاعة الله ؛ فإن أعياد المسلمين إنما جاءت بعد أداء الفرائض بعد الصيام وبعد الحج لتكون إعلان للفرح بطاعة الله وإظهار أن أمة الإسلام لا تفرح إلا إذا استقامت على أمر الله فكيف نعلن الفرح بمعصية الله – عز وجل – نسأل الله – عز وجل – أن يقينا وإياكم أسباب الخسران وأسباب الوقوع في غضب وسخط الرحمن .

نسألك اللهم أن تردنا إلى دينك رداً جميلا وأن توفقنا لطاعتك ومرضاتك وأن تحبب إلينا الطاعات ، وأن تكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان ، اللهم إنا نسألك طهارة قلوبنا وزكاة نفوسنا وعفة ألسنتنا وغض أبصارنا وصون أسماعنا عن كل ما حرمت علينا يا ربنا ، نسألك اللهم إيماناً كاملا ويقيناً صادقاً وقلب خاشعا ، ولسانًا ذاكراً ، وطرفاً دامعاً ، وتوبة قبل الموت ، ومغفرة بعد الموت برحمتك يا أرحم الراحمين.
والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته.

عن

شاهد أيضاً

للتفاؤل طــاقه عجيبه وغـــداً مشرق…!