تجميع لقصتي مع محرمي الذي تحرش بي


السلام عليكم بنات ….. رغم معاناتي في حياتي الخاصة لكن ماحبيت افتح قلبي حتى لصديقاتي عشان ما أغث أحد… لكن لكم سوف أفتح قلبي بقصتي كاملة يوماً ما ….أما اليوم فقصتي مع محرمي الذي تحرش بي …لن أطيل عليكن فلعل القصة تكون أكثر من مجرد قصة في البداية سأعطي تفاصيل بسيطة عن معرفتي وعلاقتي بالمحرم وسوف تعرفن في وسطها هل هو عم أم خال أم أخ أم… في البداية لم اكن يوما أعرف هذا المحرم معرفة شخصية حتى وصلت المرحلة الثانوية منذ أن كنت طفلة جاء الى بيتنا مرة وسلمت عليه مع أختي والأهل ثم لم أره حتى تزوجت بعد أن أكملت الثانوية ،كان هذا المحرم ربط علاقة صداقة مع زوجي وأستمريت أنا في في دراستي بالكلية واستمرت العلاقة بيني وبينه رسميه وبحضور زوجي ثم تخرجت بعد أربع سنوات، ثم سكنا في شقتين بجنب بعضنا وتزوج وربطتني بزوجته أخوة وجيرة وعلاقة طيبة ،ومرت السنوات وأنا أزورها في وقت ذهابه للعمل وهي كذلك وأحياناً عشاهم أو غداهم عندنا نحن نتعشى أحياناً عندهم ،كانت العلاقه تقريباً قويه لكن مع هذا المحرم لم يكن هناك إلا الرسميات وبعد حوالي أربع سنوات كل عائلة منا سكنت في بيت آخر…..وهنا بدأت قصه أخرى ……..

إستمرت الزيارات بيننا وأصبح هناك أحياناً مبيت مع زوجي ، ثم حدث إنقطاع بيننا لسوء تفاهم بسيط ، وفي الزيارة الأولى بعد هذا الإنقطاع عندما سلم عليه زوجي وحان دوري لاحظت إقتراب منه بحيث اصبحت شفتاه في خدي فتوقعت أنها فرحته بعوده علاقاتنا ولم أعر الأمر إهتماماًإلا أن هذا جعلني أشمئز ولكن لم أسيء الظن ولم أرى شيئاًآخر قرابة السنة لكن في كل مرة نذهب إليهم أقول مثلاً لزوجي مهما حدث لا توافق على المبيت كل المسافة ساعة إلاربع ونحن في بيتنا لكن يناديني زوجي الى المجلس ثم يسألني هو ومحرمي الذي هو خالي عن المبيت ويتم الضغط علي ومع الإحراج أوافق على المبيت……كنت دائماًأحتاط بملابس لعيالي وصار زوجي يضغط علي بالمبيت مرة ومرة يكون صوتي أقوى من صوته ونرجع البيت …وفي مرة من المرات ناداني زوجي المجلس وكانوا مصرين على المبيت عشان بيكون في طلعة بكرة و الأطفال يلعبون مع بعض وصار وبت مع اطفالي وزوجي رجع البيت عشان عنده شغل ضروري هناك ….اليوم الثاني طلعنا وماكانت اول طلعة لنا مع بعض بل كان هناك حوالي اربع إلى ثلاث طلعات قبل مع هالخال وعائلته لما جلسنا فتحنا الغطاء الصغير الذي يغطي العينين لأنه لم يكن هناك رجال ولاحظت الخال يغمز لي لم اعر الامر إنتباه لكن بدأت الغمزات تكثر وأثناء ماتكون زوجته تنظر في محل آخر …لم أعلق لأني كنت أعلم بشكواه وألمه من أكياس دهنية حول أحدى عينيه لكني لم اكن أعرف أي عين يشكو منها فلم أحب التعليق لعدم إحراجة وخصوصاً ان هناك رسميات بيننا ولكني لاأخفيكم كان قلب المؤمن دليله وإشمأزيت من الحركة ولكن حسن الظن بدأ مرة أخرى…… قمنا بحمل الأغراض ولاحظت شيء غريب فهمته من خلال حديث الخال مع زوجته وهو أنه يريد ركوبي في المقعد الامامي مع زوجته بحجة وضع الاغراض في المرتبة الثانية والاطفال والشغالة في شنطة السيارة عشان ما يوسخون السيارة ثم فهمني وجهه نظره أكلني قلبي بس قلت مش مشكلة واثناء الركوب أخذت جميع الأغراض معاي في المرتبة الثانية وركبت في الخلف وقلت عادي ياخالي الأغراض قليلة والمساحة كبيرة….رحنا البيت وبدأت الأحداث تتالى ….جلس الخال معاي ومع زوجته وهذا شي فيه منتهى الغرابة لأني ماتعودت عليه إذا كنت عندهم أنه يجلس معاي أنا وزوجته مازلت أقول بيننا رسميات سلام ومرور الكرام ..جلس الخال ولا قام ولأول مرة يجلس كل هذا الوقت معنا وماقدرت أقوم من مكاني رغم إحتشامي في اللبس وطاف على صلاة العشاء أكثر من ساعتين وكان لازم أقوم أصلي في الغرفة المجاورة ،ماأن قمت حتى قام هو إلى المجلس أتى زوجي وعدنا الى بيتنا ….بعد وقت قصير زاروناوعند إستقبالهم من الباب سلمت زوجته علي ثم دخلت كان خلفها سلم علي كان الأطفال خلفه لكني شعرت بقتراب شفتيه من زاوية شفتي في المرة الأخيرة لبوسة المحارم التي نتعامل بها في الخليج وهي خد لخد فقط لكن قلت ممكن الأطفال دفعوة أثناء السلام ولم أظهر له أي ردة فعل وكأني لم أنبه لشيء كان السؤال أين الذهب لماذا لم تأتوا بالأطفال عندي عند ذهابكم الى السوق لشراء الذهب لإتفاقنا انا وزوجته على ان تأتي بالأطفال عندي لتذهب معه إلى السوق قالوا ادركنا الوقت وأخذناهم معنا لكن لم نشتري الذهب ذهب الى المجلس عند زوجي وقبل فترة العشاء ناداني زوجي ليرى ماذا سنطلب من عشاء ثم تبادل معي زوجي الحديث وانا واقفة ودخل الحديث سريعاً حول اخي كان زوجي يجلس على الانترنت وأثناء إنشغال زوجي بدأت الغمزات من جديد وبنظرة ذئب وضعت يدي علي رقبتي عند جلوسي حتى لاينفتح لبسي أ ثناء جلستي وكأني لم ألحظ نظرته انتهى من حديثه عن أخي بسرعه وعدت إلى زوجته وعند مغادرتهم ناداني زوجي إلى المجلس وسألني الخال من من أطفالة نام وكأنه يستبشر بنوم أكثر من وأحد فقلت لم ينم إلا فلان … قام مسرعاً وعلى غير عادة ناول مفتاح سيارته لزوجته وقال خذي الأطفال وأنا سأحمل فلان النائم ….. لم يحدث أن سبقته إلى السيارة قبل وكانت هي التي تحمل الطفل النائم لكني لم أنتبه إلى شيء في تلك اللحظة ..أخذت المفتاح وعند خروجها من الباب كنت أحادثها واقول لها هاتي الأطفال الأسبوع القادم وروحي تسوقي براحتك قالت إن شاء الله ثم خرجت وخرج خلفها وبقي في الباب بنظر إليها وهي تعبر الفناء حتى وصلت إلى باب الشارع ثم قال وبنظرة مسبلة تعالونا الاسبوع القادم أرفعت نبرة صوتي وقلت لاوالله ياخال أنتم تريدون السوق هاتوا أطفالكم وروحوا السوق وخلصوا أموركم قال يالله هااا….وكان يحرك شفتيه إلي الأمام طالباً حركياً بوسه …..كنت قد مددت يدي لمصافحته ويدي الاخرى تمسك بيد الباب مد يده وبدت الربكه علي وسحبت يدي بسرعة وأغلت الباب بقوة فيما كانت الشغالة واطفالي بالفناء …… أغلقت الباب..وعدت أدراجي إلى الوراء وفي لحضة لاشعورية اصبحت أصرخ وأرتجف ذهبت في غير شعوري إلى المجلس ولأول مرة يراني زوجي في تلك الحالة لم تحملني قدماي فامسكني وسمى على وهويقول ماذا رأيتي ظناً منهأانني رأيت شيئاً مخيفاً أجلسني وأنا في تلك الحالة الغريبة وليس على لساني إلا كلمة لالا لا لا وزجي يذكرني بسورة الفلق والناس قلت له وبالفم المليان خالي تحرش بي لم يصدق صمت قليلاً أوربما لم يصمت كل تلك التفاصيل لاأذكرها جيداً لكني أذكر كم كانت ساقاي تضرب في بعضهما على تلك الأريكة وكيف كانت يداي ترتعشان أذكر كم كنت بردانه في شدة الحر أذكر انه في تلك اللحظة أنه إمتزجت بي جميع الأحاسيس الغريبة قهر خوف ذهول إرتباك تكذيب تصديق كنت في حاجة إلى شيء يجعلني انام فلا استيقظ قرأت بعض السور ولجأت إلى الله ياالله ياالله تناول زوجي سيجارة ثم قال لي لا يستحيل وأنا مازلت في تلك الهالة من الاحاسيس السلبية ثم هدأني قليلاً وطلب مني القصة شرحت له بعضاً منها فأصبح بين مكذب ومصدق ثم إلتفت إليه قلت أنت السبب كم مرة حذرتك من ان تفتح شيئاً من علاقتنا امام الناس أكيد كنت تقول له بعض التفاصيل الدقيقة في حياتنا الزوجية…وأستمرت بي الحالة حتى بعد أن وضعت رأسي على المخدة كنت كل تلك الليلة أستيقظ أبكي وأنا بين الشعور و اللاشعور
أستيقظت اليوم الثاني من النوم الذي لم أنمه وبالأحرى أسواء نومه ينامها إنسان …..كرهت زوجي وكرهت كل الرجال وأصبحت مع زوجي وأطفالي بجسمي فلا أتكلم ولا أبتسم طيلة الوقت وأنا في ذهول وشرود قد تقول أحدى القارئات ماذا حدث لاشيء يستدعي القلق أقول في حالة مثل حالتي الرسميات تطغى على الجو يكون الامر مختلف، حينما لم تودعي محرمك في سفر ويأتي ليودعك من زيارة و بقبلة فالأمر يختلف …أدركت الأن سبب تماديه وهو سكوتي على غمزات عينه…أستمر وضعي الكئيب أسبوع ثم آخر ثم أسبوع ثالث وأنا شاردة الذهن مكتئبة كرهت إقتراب زوجي مني أو حتى لمسه لي..عندها حدثني زوجي وقال أنا وأطفالك محتاجين لك انسي ماحدث قلت له لا لن ينتهي الأمر أنا لم أعد أريد الأختلاط بالخال وفي زيارتنا لهم لاأوريدك أن تناديني للمجلس ولاأريدة يدخل مع زوجته أريده أن يدخل من باب الرجال ..وبدأت أعد العدة لحل المشكلة والتي لا أريد أن تحس بها الزوجة
مرت الايام القلائل كان زوجي يجمده إذا دخل الماسنجر ثم إلتقينا معهم بالصدفة في الصيفية عندما كنا بديرتنا عزمنا الخال للبيت وطلعني زوجي مع عيالي خلف الخال وأنا أجر الخطا جراً إنتظرت حتى فتح الباب وأخبر زوجته بحضورنا ثم تقدمت بالخطوات دخلت من الباب تاركة الغطاء عللا وجهي صافحته وصافحتها ودخلت إرتديت فوراًجلابيه ووضعت على رأسي طرحة

عن fountbook

شاهد أيضاً

يابنات انا مشكلتي مشكله عويصه ساعدوني الله يخلي لكم اللي تحبونه ويحقق لكم امنايتكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالكم ان شاء الله طيبين يابنات انا مشكلتي مشكله …