أردت من طرح هذا الموضوع تدبر كلام الله عز وجل و كيف أننا غافلون عن ذلك
و كيف أن الله سبحانه آتى بعض خلقه فهمًا استخدموه في تدبر كلامه سبحانه و تعالى أولئك هم العلماء الربانيون .
قال تعالى ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5) )
ذكر بعض أهل العلم أن آيات هذه السورة من أعظم الآيات الدالة على عظيم قدرة الله و أنه لا يمكن لأحد الخروج عما شاءه و قدّره
ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن القرآن كلام الله و قريش تنفي ذلك و تحاول تكذيب النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم أبو لهب ، فلما قال أبو لهب للنبي صلى الله عليه وسلم : تبًا لك ألهذا جمعتنا – في القصة المعروفة – نزلت هذه الآيات تخبر أن أبا لهب في النار ، فكان بإمكان أبي لهب أن يقول للناس : محمد يقول أنني سأدخل النار وهو يقول لكم أن المؤمن لا يدخل النار فأنا الآن مؤمن بمحمد فكيف أدخل النار ؟ إذن محمد كذاب حتى يبطل على النبي القرآن ، فهذه على سهولتها إلا أنه لم يستطع أن يقولها لأن الله سبحانه بعلمه الغيب يعلم أن أبا لهب في النار فبالتالي لن يؤمن أبو لهب و لن يخرج عما شاءه الله و قدّره .
خاتمة :
طوبى لعبد عرف الضعف في نفسه و الكمال في خالقه فدفعه علمه بنفسه و علمه بربه إلى أن يفتقر إلى ربه و يسلم أمره و قلبه إليه حتى ينجو .
منقققققققول
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ