تأملات في أسرار الكلمات


بسم الله الرحمن الرحيم

قد يقرأ احدنا القرآن بتمعن يجعله احيانا يتساءل عن سبب ذكر كلمة مؤنث لا مذكره , عن سبب ذكره بصيغة الجمع لا بصيغة المفرد وتساؤلات وتساؤلات كثيرة تخطر ببال الكثير منا

أسأل الله أن يساعد موضوعي هذا على فهم الأساليب البلاغية للقرآن وخصوصا اننا في شهر يندب فيه قراءة القران

كلما توصلت الى معلومة جديدة مفيدة عن نحوية وبلاغة القرآن وضعتها لكم وآمل أن يشاركني الجميع هذا التفاعل …….

وتفضلو……………………….

قال الله تعالى (وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ )

ما الإشارة في تلك الأية ؟! لماذا قال خطوات الشيطان؟! لماذا لم يقل وسوسة أو أي شئ آخر؟!
في اختيار الله للفظ “خطوات” اشارة قوية على أن الشيطان يستخدم أسلوب معينا ألا وهو (الإستدراج) فيبدا بأصغر الذنوب ثم يجرك تتدريجيا حتى تصل الى أكبر الكبائر ….
حفظنا الله من اتباع خطوات الشيطان

قال الله تعالى ( إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا)

ما سبب ذكر صفة الشكر بصيغة مبسطة؟! وأما الكفر فقد جاءت بصيغة التشديد ؟!
في تلك الأية اسلوب بلاغي قوي أشار الله فيه أن الإنسان مهما حاول أن يشكر الله على نعمة لن يستطيع أن يصل الى اعلى مراتب الشكر , بينما هناك من الخلق من يظلم نفسه بوصوله الى درجة يوصف فيها بالكفور…

قال الله تعالى: (لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ)

لماذا أتت الظلمات بصيغة الجمع بينما النور أتى بصيغة مفردة ؟! ما السر وراء ذلك؟!
في ذلك الاسلوب إشارة لذوي العقول النيرة الى تعدد أسباب ظلام القلوب من كفر وظلم للنفس والغير بينما السبيل الوحيد للضياء والنور يتمثل في الإيمان بالله وحده والتمسك بكتابه العظيم جعله الله ربيع صدورنا وجلاء همنا وأحزاننا آآآآآآآآآآآمييين ..

نفعنا الله بما علمنا

عن

شاهد أيضاً

انا مااصلي مااصلي مااصلي ساعدوني

انامتزوجة وعندي ولد شهرين تقريبا ومشلتي اصلي يوم واترك اسبوعين اواكثر ➡ اناودي اكون من …