بين تلك الأروقة يسكن الألم

يوم الخميس الموافق 19 /6//1433

انطلقنا باتجاه المستشفى..
توقفت السيارة ..لا أعلم لماذا قلبي يخفق اليوم بقوه!!
وقدماي ترتجف ولا تقوى على الوقوف
دلفنا إلى المستشفى.. الصمت يعم المكان..
بشر.. تدخل وتخرج وهي صامته..لا تجد تفسير لوجوههم!!


اتجهنا صوب المصعد وازداد خفقان قلبي
فبالأمس كانت عملية والدي الغالي وليس لدي أي تصور عن وضعه
توقف المصعد.. بــ” الدور السادس”
توجهنا إلى الغرفة ..

هذا شخص يحاول السير فقد أجريت له عملية جراحيه في أحدى رجليه
وهذا قد أمسك بالمغذي يحاول السير فقد أجريت له عملية استئصال زائدة
وذاك يرقد على السرير قد بترت أصابعه بسبب مرض السكري
وطفل لاتكاد تسمع إلا صرخاته

هناك بين تلك الأروقة يسكن الألم وتسكن قصص وحكايا
وهناك أناس لن نسمع منهم قصصهم أبدا!!
بعد أن أودعوا ثلاجة الموتى..


رحماك يا الله
كأن الممر طووويل ليس بالعادة!!
وصلنا إلى الغرفة وهاهي عيناي تقع على والدي الحبيب
البياض يعم المكان ولا اسمع إلا صوت الشهيق والزفير



ابنتك

عن Abduabdu

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …