➡
أرهقتمونا ..واختلف الجيل يا أماهـ ..نحنُ كذا وأنتم كذا لكلٍّ منا عاداته وتقاليده
حتى أصبحنا نتداولنا “اختلاف الجيل لا يفسد الود للجيل الآخر“
أمور سارت عليها أجدادنا ..أمهاتنا ..ولا زالوا يطالبونا في السير بها
وعدم الحيود بحجة أننا “ورثة” لعاداتهم وأفكارهم
ليستْ الدعوة هـ هنا للتجرّد من العادات والتقاليد
لأن الشرع حين أُقيم نبذ عاداتٍ وعزز أُخر
غيرَ أن بعض العادات لا تُسمن ولا تغني من جوع
عُدة كالفروضِ الدينية !
وحُكمَ على من يُعارض شيئاً فيها بالفسق والخروج على العادة والدستور !
ونرى عاداتٍ كانت تسمو بذواتنا نحوَ القمم
اندثرت ودُسّت في التراب
وكأنها لم تكن في الحياة أو أنها كانت رمزاً للجاهلين ، والبدو الرحّل
وحريٌ بنا كـ أفراد مجتمع واعٍ أن ننبذَ السيء ونعزز الحسن
عندما تقدّم لخطبةِ ابنته ذلك شاب
ذهب ليستشير ابن عمها ونسيَ ابنته !
كانت تغطي وجهها ويزيّنها ذاك النقاب
عندما دخلت سيارة السائقِ كشفت وجهها وقالت هو سائق !
قابلتْ صديقتها في مكانٍ ما فأقبلت
“السلام عليكم ورحمة الله وبركاته”
تردْ عليها “أهلين “
يخطئ في صلاته ويقول
“سوري ربنا” !
*قصة قرأتها في إحدى المقالات*
حضر له ضيف
فكان من إكرامه أن أعدّ له طبق
لو وُزع على فقراء أمة محمد عليه الصلاة والسلام
لكفاهم !
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ