باختصار هذه هي حياتي


مع أرتفاع الاصوات التي تعم المكان يتملكني شعورا ٌغريب وحنين قوي وشوقا ٌ عارم نحو الماضي وأسفا ٌوحسرة على المستقبل الغامض . أُحس أني أهيم في الظلام وسط شوارع خاوية وبيوت خالية في دنيا زائلة . أُحس بأني فقدت ذاتي في أخر حياتي وضاعت من يدي هويتي . وتنازلت عن طموحي ومستقبلي . وسجنت نفسي في زنزانة من صنع يدي . يتملكني شعور بالاسى على حالي لاني حين أمسكت بالقلم بكل براءة ونشوة الشباب لارسم ابتسامتي أقصد لوقع موافقتي على عقد الزواج لم يكن سواء سراب يتراء امام عيني انما هو في الواقع شهادة وفاتي . ولكن للاسف لم أدرك فداحة هذاالخطأ الإ بعد فوات الاوان وضياع اجمل سنيني . نعم قتلت احلامي بيدي ووضعتها في صندوق اسود كاسواد أايامي ودفنت هذا الصندوق وسط صحراء قاحلة وجافة كجفاف أيامي وسطوة الزمان القاسي علي وظلم أحبابي لي . وعندما دمعت عيني مسحت دمعتي من محجر عيني قبل ان تنهمر على خدي .لكي لايشمت بي أعدائي ولا يتكدر عيش أقربائي .وكان هذا هو خطأي الثاني لاني بهذا التصرف قتلت قلبي وهو أغلى ما تملك اي أنثى بالوجود وأكون بذالك حكمت حكم ظالم على نفسي فرحمك الله ياقلبي كنت نعم الرفيق لي في صباي

توقيع:

،،، إنسانة في دنيا الجفا،،،

والله الذي لااله الا هو انه واقع ارجو الدعاء لي 💡

عن Abduabdu

شاهد أيضاً

قصص نسوان خليجيان مساكين ودهم يدلعون ريايلهم…

هههههههههههه والله من جد كلامك ما نسلم من التعليقاتـ اليوم خطيبي جا وكنت كاشخه بساعه …