بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا !!
( اغنى دوله خليجية و أكبر دوله إحتياطي نفط في العالم )
نعم !! نحن السعودية !!
لماذا !
رغم كل مانملكه من إحتياطي نفط
إلا أننا الأسوء !!
نعم أقولها وبكل ألم ( نحن الأسوء )
شعب لا يوجد له ما يؤمن مستقبله ! ولا حتى حاضره !
من وظائف وغلاء معيشه !
بالإضافه إلى تعريض حياتنا للخطر من سوء التصريف والحفريات و و و ولن أنتهي !!
ومع ذلك !
لا أحد يحرك ساكناً !! نعم لايوجد مايحركهم !!
ماذا تريدون أن نفعل !
هل تريدون أن نفعل مثل مافعل الشاب التونسي الذي أقبل على الإنتحار !!
كي تلتفتون إلينا!!
الى شعبكم !
الذين أنتم مسؤولون عنه ! وليست الشعوب الأخرى !
فلكل شعب هناك من يسمعهم ويعطيهم من وقتهم ليرى ماذا يريدون شعبه ويطبقه !
إلا نحن !
وبكل أسف نحن نرى ماذا تريد الشعوب الأخرى لنطبقه لهم !
من تبرعنا بـ مئتين مليون دولار لقطار تونس ! !
الذي تبرعنا به من أجل ان يحافظ على وقت الشعب التونسي وتقليص الخمس ساعات ونصف الا ساعتين !
والمليار ريال سعودي لبناء مدينه طبية للبحرين الشقيقه !!
وفقط ألف مليون دولار لإعمار غزة !
وكذلك مئه مليون دولار امريكي لتضرر الشعب اليمني الشقيق من السيول !!
سوف أقف عند هاذا الحد لأنني سوف أذهب إلى خالقي وأنا لم أنتهي من احصائها !
وأنا لا أقول بكلامي أن نقف عن مساعدتهم !
لا وألف لا !
ولكن شعبكم أحق منهم !! فأنتم مسؤولون عن شعبكم ! وليس الشعوب الأخرى !!
فأنتم كان باستطاعتكم بـ مئتين مليون دولار تونس !
أن يحيى بها سبعه وعشرون مليون نسمه من الشعب السعودي !!!
وبـ ألف مليون دولار غزة !
أن يبنى مئه ألف شركه أو أي شيئ !!
ليجد بها عشرة ملايين مواطن ومواطنه وظائف كي يكسبوا منها معيشتهم !!
وبـ المليار ريال سعودي لبناء المدينه الطبية في البحرين !
بنائها في السعودية ويحيى بها الشعب السعودي
الذي لا يجد غرفة أو مقعد له وهو في قمه المرض !!
إلا بموعد بقبل سنه !!
إذا لم تزيد المده !!!
فيجب على المريض من الشعب السعودي أن يتنبئ بمرضه قبل حصوله !!
كي يتمكن من الحصول على موعد في أثناء مرضه !
ولكن لا بأس !
سنموت نحن
من أجل شعوبنا الأخرى !
ولا بأس اذا أرادوا حياتنا سنعطيهم إياها
لنؤمن حياتهم واستمتاعهم بها !!
ولكن!!!
( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )
فشكرا لك يا ( سيدي خادم الحرمين الشريفين )
شكراً لك لما بذلته من جهد في تأميين حياتهم وتدمير حياتنا
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ