——————————————————————————–
اليكم هذه القصة التي يتفطر لها القلب والفؤاد وتبكي لها العيون بدل الدمع دم وربي ياريت كنت اقدر احظن هلبنت الي بجتني من قلبي
ريم طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات كعادتها تستيقظ في صباح الباكر وتذهب الى مدرستها تنتهي من دراسة ترجع منزلها وهكذا في كل يوم… وهذه البنت تعيش بلمجا للاطفال بعد ان قتل اباها وسجن اخاها واختطفت امها وتم الاعتداء عليها في كل يوم تزورها امها وريم تسال امها اماه اين والدي ترد عليها الام انه مسافر؟؟؟ ياترى الى متى الام ستظل تقول للبنت ان اباها مسافر؟؟؟؟ المهم سالتها اين اخي ردت عليها انه بلجامعه ولمسكينة ريم تصمت وتبكي وتحترق من الالم وفي يوم من الايام اتى الخبر الى ريم ولم تكن تتوقعه وهو انه والدتها قد توفيت كانت صدمه بالنسبة للبنت ولكن ماذا عساها ان تفعل؟؟؟ مرت الايام والاشهر وريم كعادتها في كل يوم ولكن بعد وفاة والداتها لم يعد احد يزورها ويخفف من الامها ويمسح دموع عينها ويضمها الى صدره الحنون بدات ريم تلتزو الصمت ولا تريد الكلام في يوم من الايام قامت احدى المدارس بعمل جوله على ملجا الاطفال ودار المسنين وغيرهم ومن ظمنهم الملجا التي تقطن فيه الفتاة ذهت اليها بنت من البنات الزائرت وجلست معاه وتتحدث اليها وفبدات ريم بلبكاء وفسالتها لماذا تبكين فقالت اريد ابي واريد اخي فانا وحيده هنا امي توفيت ولا من معين عينني واريد ان اعيش مع اسره حالي كحال البشر ولي والدان واخوه. فسالناها واين اهلك قالت لااعلم كلما سالت امي قالت بسفر ولا اعلم الا متى سيطل السفر ؟؟ وبعدها سالت الفتاة احدى العملات بلملجا عن ابو الفتاة فقالت لها انه قد توفي مستشهدا في الحرب ولكنها لم تستطع ان تخبر الفتاة بهذا شي الانها لا تريد ان تزيد من اوجاعها واحزانها.
ياترى الا متى ستظل الحقيقه مخفية عن الحبوبة ريم؟؟
ماذنب الاطفال ليعيشوا مرارة القسوة والالم ولوحده؟؟
لماذا الحرب والقتل اين الانسانية ورحمة؟؟
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
وانشاء الله تعجبكم لانه اول موضوع اكتبه
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ