مشاركتي اليوم أقدمها الى كل مريض يائس .. الى من أتعبه المرض وبدأ يتذمر.. أهديه هذه القصيدة التي قرأتها لشاعر عراقي كتبها في لندن حين كان يعاني معاناة شديدة مع المرض:
شهور طوال وهذه الجراح ………. تمزق جنبي مثل المدى
ولا يهدأ الليل عند الصباح ………. ولا يمسح الليل أوجاعه بالردى
ولكن أيوب ان صاح صاح:
” لك الحمد، ان الرزايا ندى، وان الجراح هدايا الحبيب أضم الى الصدر باقاتها،
هداياك مقبولة هاتها! “
أشد جراحي وأهتف بالعائدين:
“ألا فانظروا واحسدوني، فهذه هدايا حبيبي”
طبعا للقصيدة بقيه بس أنا اخترت هذه الأبيات لنعلم جميعا ان المرض هدية الرحمن.. تكفر الذنوب وتزيد تقربنا للخالق الذي له حكمة في كل شيء ولولا المرض ما ذقنا طعم الصحة والعافية.
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ