

الابتلاء سنةفي الخلق ماضية،
وشعيرة في الأرض سائرة،
من أحبه مولاه ابتلاه،
ليلقاه وكتابه خالٍ من سواد الذنوب،
ومن كدر السيئات.
بالابتلاء يتبين الصادق من الكاذب،
والصابر من الجازع الساخط،
فكان الابتلاء بمدى الحب،
ومسافة القرب من الله.
أقــدم لـــكــــم __________________