http://www.arb-msn.com/up/uploads/7a7ea1271e.jpg (http://www.arb-msn.com/up)
http://www.arb-msn.com/up/uploads/4ebbefd4a0.jpg (http://www.arb-msn.com/up)
http://www.arb-msn.com/up/uploads/628a461b1b.jpg (http://www.arb-msn.com/up)
http://www.arb-msn.com/up/uploads/fdbba7d2b8.jpg (http://www.arb-msn.com/up)
امسكت صغيرتي بذيل ثوبي واعادت كلماتها بثقة اكبر
:امي انا احب بابا نويل. متى يأتي بالهدايا الجميلة
تحدثني بلغتها الانجليزية القوية بعمرها الصغير
فهي ابنة الثلاث سنوات .اجبتها قد اخبرتك نحن مسلمين ولا شأن لنا بالكريسماس!! فلدينا ماهو اجمل لدينا العيد..نظرت الي بإستهجان واعادت
كلماتها بصراخ ينفذ من الآذان.لا احب العيد!!
اريد يوم الكريسماس انه جميل وسعيد وهدايا..
لما تقولين لا شأن لنا بالكريسماس.
لم اجبها فمسلمين وكفار وغيرها من المسميات لا يستوعبها عقل صغيرتي . انا اعرف انكم ستلقون علي باللوم وتقولون انها الغربة وضريبتها ولكن هي قابعة في المنزل لا تذهب الى رياض الاطفال
انها لا تحتك حتى بجيراننا الكنديين والامريكان..
انه الاعلام وما اروع الاعلام!!
المشكلة حينما سألتني ماهو العيد؟ نعم سألت نفسي ماعسايا اخبرها عن العيد!! ااقول لبس جديد.فهي ترتدي ماشاءت من الملابس الجديدة
متى ما سنحت لنا الفرصة.. ااقول :زيارة اقارب.هي تزورهم بصفة رسمية كل جمعة!! ااقول نقود. ريال او ريالين عشرة او عشرين.
احسست بضعف حجتي ..واحسست ان حتى العيد الذي اعطانا الاسلام فسحتنا فيه لنجدد الفرح ونسعد به.لا نعطيه حقه؟
ماذا اقول عن عيد الاضحى.وكما يحلو للبعض تسميته عيد اللحم. فلا ينال الصغار حتى ريالا وينام الاغلبية ظهر العيد حتى غياب الشمس.
ماللذي يجري لنا نحن المسلمين فأخلاقنا نراها في الغرب اكثر من بلادنا ..وانضباط ويا أسفي على الانضباط.فهي كلمة حذفت من قاموسنا منذ زمن..والآن حتى العيد ..لا نوليه مكانته. لكني سأحدثكم لما ابنتي شغوفة بالكريسماس.
ان اعياد النصارى كثيرة لا تكاد تعد وتحصى ولكن هناك ثلاث اعياد
لا يضاهيها شيء بالنسبة لهم اولها الهلاوين وهو اشبه (بالقرقيعان)
ولكن الكل يستعد له والصغار يلبسون ملابس تنكرية.ويخرجون ليلا يطرقون الابواب من اجل الحلوى.
وثانيا عيد الحب .وليس لدي الرغبة في التحدث عنه فأنتم اوليتموه كامل رعايتكم اكثر من سكانه واهل ديانته.واخيرا الكريسماس
فقبل الكريسماس بشهر.تبدأ البرامج المكثفة التي تتحدث عنه .
والقصص الجميلة الكرتونية التي تصف في احداها عن صغير لا يملك
القدرة على شراء شجرة العيد وكيف قامو اصحابه بمساعدته واخرى
عن بابا نويل وهو يضع الهدايا في جوارب للصغار وغيرها
من رسومات كرتونية بشر ام حيوانات .تسلب انباهك وتجعلك تحب متابعة القصة فكيف بالصغار.
ليس ذاك وحسب بل المنازل انها تزين كعروسة في ليل زفافها
من انوار واضاءات جميلة .فالشوارع والمنازل وكل شيء يتلألئ
في سماء المدينة ليلا.. الهدايا الجميلة الاعلانات تروج لها لمدة شهر
وبتخفيضات وعروضات .والألعاب زاخرة فجميع المحلات ثرية بها.
انهم بحق يفرحون بالعيد.انهم يقدسونه وعيدهم لا اساس له لا يعلمون متى ولد نبينا عيسى تحديدا.فكرة بابا نويل خرافية.الشجرة ابتداع.
ويفرحون.
ونحن لا نعرف كيف نحتفل بعيدنا.بل والله اننا لنبذخ في زواجاتنا
ونفرح بها اكثر من عيدينا.
ولكن قررت ان احدث ابنتي عن العيد بطريقتي التي سأبتعدها بدعة حسنة لصغاري واقاربي والاجيال من بعدي.
فقلت :فالعيد نلبس الجديد وااقدم لك هدية جميلة تفرحين بها..
وفي الليل نذهب لمنزل جدنا ..هناك مزيدا من الهدايا والمسابقات والمفاجئات .. مقاطعه صغيرتي:والمهرج سوف يأتي في العيد.سوف يلون وجهي كالفراشة .ويصنع بالبالونات اشكال جميلة من الحيوانات.
اجبتها ولست واثقة:ربما. اني منذ فترة احاول التحاق بكورس عن تشكيل البالونات بأشكال جميلة ورسم على الوجوه.فقظ من اجل ابنتي
ومن اجل فرحة العيد العقيمة.
ارجو كل من يقرأ مقالي ان يزودني بأفكاره .لأننا صناع في زمن
حتى الصناع ليس من ابناء الوطن.لأننا الامل بعد ضياع الامل
وراء انبارهنا بالقشور وترك اللب لمن يستخدمون عقولهم قبل نقودهم.
اريد ان يأتي اليوم التي تقولي فيه ابنتي لي امي:متى يأتي العيد.بقلم: amani88
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ