بسم الله الرجمن الرحيم
اخواتي في الله
شفت تساهل الكثير بالتواقيع ومن انكار المنكر كان لابد ان انزل هذا الموضوع
واتمنى تقبلونه بصدر رحب
وبصراحه خفت اني اخذ مع اللي يحطون الصور اثم لاني شفت منكر وعارفه بالحكم وما نهيت عنه
إليكم قول أهل العلم في ذلك وأتمنى منالجميع الوقوف ملياً تجاه هذا الامر:
السؤال: ما حكم مشاهدة الصور النسائية حيث توضع في الصور الرمزية أو في التوقيع في المنتديات أو في الجوالات كخلفية؟
الجواب: لا يجوز النظر إلى صُور النِّسَاء ، سواء كان النظر مباشرة أوعن طريق الصور ، وقد يَكون النظر إلى الصور أكثر فِتنة ؛ لأنها غالبا تُحسَّن ،والتي تُصوَّر تتزيَّن قبل التصوير !
ولا يجوز نشر تلك الصور ، لا في التواقيع ، ولا في الصور الرمزية . ومَن نشرها فعليه الإثم مرتين : إثم نشرها ،وإثم النظر إليها .
ويتحمّل إثم كل من نظر إليها . وفي هذا تنبيه إلىالقائمين على المواقع والمنتديات ، أن آثامهم بِقَدْر عدد الناظرين إليها !
ولعلك تتخيَّل كم ينظر إلى تلك الصور في مشارق الأرض وفي مغاربها ، وصاحب الموقع أو المنتدى يَجْمع تلك السيئات ، بل لعلها تجري عليه وهو في قبره إذا مات ولم يَتُب من نشرها .فالمسألة ليست بسيطة كما يتصورّها بعض الناس ، بل هي مسألة عظيمة . وبِقَدْر ما تكون الفِتنة والافتِتان بالصور يَعْظُم الإثم .
وقدسؤل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : عن تهاون كثير من الناس في النظر إلى صور النساء الأجنبيات بحجة أنها صورة لا حقيقة لها ؟
فأجاب رحمه الله بقوله : هذا تهاون خطير جداً ، وذلك أن الإنسان إذا نظر للمرأة سواء كان ذلك بوساطة وسائل الإعلام المرئية ، أو بواسطة الصحف أو غير ذلك ، فإنه لابد أن يكون من ذلك فتنة على قلب الرجل تَجُرّه إلى أن يتعمد النظر إلى المرأة مباشرة ، وهذا شيء مشاهد .
ولقد بلغنا أن من الشباب من يقتني صور النساء الجميلات ليتلذذ بالنظر إليهن ، أو يتمتع بالنظر إليهن ، وهذا يدل على عظم الفتنة في مشاهدة هذه الصور ،فلا يجوز للإنسان أن يشاهد هذه الصور ، سواء كانت في مجلات أو صحف أو غير ذلك .
معليش حبيباتي يمكن تقولون حنا بنات يعني عادي ما فيه مشكله اقول لك يالغلا تضمنين ان محد يحمل (الصوره اللي بتوقيعك) وينشرها وبكذا اخذتي اثم كل من ناضرها ونشرها
!
اختكم المحبه لكم كشوــوـوـوخ
اللهم اني قد بلغت
اللهم اني قد بلغت
اللهم اني قد بلغت
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ