* بسم الله الرحمن الرحيم *
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا …أما بعد :أخواتي في الله أنا فتاة محافظة على صلاتي في وقتها و أقرأ القران كل يوم وأخاف الله و اليوم الأخر
ولله الحمد ….أخواتي أكتب هذه الكلمات وقلبي يكاد يتفطر حزنا على أمي …. القصة وما فيها أن أمي واثقة من دخولها الجنة وكلما حصل شيء سيء تقول متى تأتي الجنة التي لا خطأ فيها وكأنها من المبشرين بالجنة
فقلت لها يا أمي كيف تضمنين الجنة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو من المبشرين بالجنة كان يخاف من يوم القيامة وهو من المبشرين بالجنة فقالت لي كلا يا إبنتي أنا واثقة أن الله سيدخلني الجنة …. حينها فضلت أن أسكت ولا أتكلم ولكن لا بأس أن يتمنى المسلم الجنة ولكن كيف يضمنها ولكن ليست هذه الصدمة بل الصدمة أنها ضامنة الجنة وهي :
1- تسمع الأغاني.
2-كثيرة اللعن لأتفه الأسباب .
3-ترتدي البناطيل .
وكما أنها لا تصلي الصلاة في وقتها بل تنتظر الى أن تنهي عملها ثم تصلي .
كما أن إخوتي كلهم مثلها يسمعون الأغاني
وكلما حاولت أن أنصح إخوتي تقول لي
أمي :دعيني أنا أربيهم .
لا تفهمو أمي خطأ فقلبها طيب وهي من تقوم بشغل البيت فليس لدينا خادمة وأنا و الله كلما نادتني أترك ما في يدي وأذهب لأساعدها
أنا راضية بما كتب الله (اللهم لا إعتراض على قدرك )
لقد رضيت بالواقع ولكني كلما رأيت أمي على هذا الحال يتفطر قلبي حزنا
فأنا أخشى عليها من قول الله تعالى ( فكيف تتقون إن كفرتم يوم يجعل الولدان شيبا )
سبحانك يا سامع الصوت
يا سابق الفوت
إهدي أمي قبل لحظة الموت
أرجو منكم الدعاء لأمي
وتذكرو أن دعوة المسلم لأخيه عن ظهر الغيب مستجابة
( اللهم إحفظ أمهاتنا و وفقنا لما تحب وترضى )
أختكم :أمل النهار
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ