الفيوم0000000000سحر الطبيعه


الفـيــــــــــــــــوم


تلك المدينة هى من أجمل المدن المصرية طبيعة وأهل


وهى تقع فى قلب مصر بين الدلتا والصعيد جنوب غرب القاهره بمسافة مائة كيلو متر وهى


إحدى الواحات الموجوده بالجمهوريه وتعتبر صوره مصغره لمصر حيث يمثل بحر يوسف نيلها


ودلتاها وتمثل بحيرة قارون شمالها الساحلى .. وتعتبر الفيوم من أهم المناطق السياحيه فى


مصر حيث تتجمع فيها كل عناصر الجذب السياحى حيث تمتاز بجمال الطبيعه وجوها المعتدل طول


العام ، وقد ظهرت فيها حضارات ماقبل التاريخ والتى تركت بصماتها الخالده من خلال الآثار


الفرعونيه واليونانيه والرومانيه والقبطيه والإسلاميه وتبلغ مساحتها 6068.70 كيلومتر مربع تنفرد الفيوم بوجود سواقي الهدير وهى آلة رى قديمة تدور بقوة دفع المياه من الهدارات ، وهى تعتبر آله رى تعمل طوال العام وتصنع من خشب الشجر المحلى .. ويوجد بالفيوم حوالي 200 ساقية منتشرة فى الحقول على المجارى المائية فة مواقع الهدارات ، ولا يوجد هذا النوع من السواقى فى مصر إلا في الفيوم .. وقد إتخذت الفيوم الساقية شعاراً لها عرفاناً بدورها الهام فى رى الأراضى الزراعية ويمكن الوصول إليها ويمكن مشاهدتها بميدان قارون بمدينة الفيوم

بحيرة قارون:
في محافظة الفيوم وعلى مسافة 80 كيلومتراً فقط من القاهرة تقطعها السيارة في نحو ساعة واحدة تقع واحدة من أكبر وأجمل المحميات الطبيعية في مصر محمية بحيرة قارون الشهيرة والتي تبلغ مساحتها 1385 كيلو مترا مربعا منها 230 كيلو مترا مربعا تمثل مساحة البحيرة. وتتميز هذه المحمية بتنوع عناصرها البيئية والطبيعية المنتشرة على شواطئها وداخل مياهها وفوق جزرها وفي سمائها. فبحيرة قارون واحدة من أقدم البحيرات الطبيعية في العالم، وهي كل ما تبقى من بحيرة «موريس القديمة». وتشهد هذه المحمية تعانق الحضارات القديمة والحديثة. وعلى الرغم من أن المحمية من محميات الأراضي الرطبة، إلا أنها تضم آثاراً شاهدة على عصور تاريخية مختلفة، من أشهرها “قصر الصاغة” ويقع بالجزء الشمالي من المحمية، ويرجع تاريخه للدولة الفرعونية الوسطى وهو معبد صغير يضم 7 مقصورات من الطوب الوردي، وكذلك دير «أبوليفه» الذي تم إقامته في عصر الرهبنة ويبعد بنحو 3 كيلو مترات عن قصر الصاغة في بطن الجبل وفي منطقة مرتفعة بعيداً عن بطش الرومان، كما يوجد بالمحمية معبد «ديمية السباع» ويرجع للعصر الروماني ومن العصر اليوناني توجد بالمحمية مدينة «بسكتنوبايوس» القديمة التي تضم مخلفات يونانية والتي كانت تبدأ منها القوافل التجارية المتجهة للجنوب وإلى واحات الصحراء.

كما تضم حفريات عديدة تم حفظ بعضها بالمتحف الزراعي المصري بالقاهرة. ويعد أهم تلك الحفريات ما يوجد بجبل القطراني بالمحمية لحيوان الفيوم العجيب المسمى «الرسينوثيريوم» الذي تم اكتشاف هيكله داخل محمية قارون فقط ولم يتم التعرف على حيوان مثله في العالم حتى الآن وعاش هذا الحيوان منذ 35 مليون سنة وهو حيوان ثديي في حجم الخرتيت وتشبه أقدامه أقدام الفيل ورأسه يشبه الأرنب الصخري، وله زوجان من القرون العظمية تخرج من جمجمته، أما ثاني الحفريات المهمة فهي للقرد المصري «ايجبوتوتيكس» الذي يرجع عمره إلى 32 مليون سنة، وبذلك يعد أقدم القردة في العالم ويمثل حلقة الوصل بين القردة القديمة والحديثة، كما تشتهر محمية بحيرة قارون بالعديد من الحفريات الأخرى الشهيرة مثل «الضيوميا» و«الموريثريوم» وعروسة البحر وحوت الفيوم.
وتعد محمية بحيرة قارون الملاذ الآمن الدافئ لعشرات الآلاف من الطيور الهاربة من شتاء أوروبا القارص. وتشهد جزر المحمية موجة اكثار الفراخ الصغيرة لتلك الطيور طوال وجودها وهجرتها إلى مصر خاصة على جزيرتي حمود والقرن الذهبي داخل المحمية فالأولى مساحتها كيلو متر مربع والثانية 376 فداناً. وتعد القرن الذهبي واحدة من أهم جزر المحمية وأشهرها، كما تعد جزيرة حمود على الرغم من صغر مساحتها الأهم لتكاثر الطيور على أرضها لارتفاعها عن سطح الماء كثيراً، وأيضاً عن سطح الأرض المحيطة بالبحيرة، مما يحافظ على الطيور المهاجرة والمقيمة فيها. وقد حدث في عام 1989 أن انخفض مستوى الجزيرة بفعل ارتفاع منسوب المياه بالبحيرة مما أدى إلى غرق 4 آلاف طائر نورس. وقد رصد العلماء 88 نوعاً من الطيور داخل المحمية أهمها النورس القزرقطي، والخطاف، وأبو معلقة، والبط، والصقور، وطائر الغر.
وأخيراً تم رصد طائر الفلامنجو الشهير في جزر المحمية كما تم رصد 17 نوعاً من النباتات البرية منها نبات الرطريط، والعاقول الحميض، والزربيج، والغبير، والعرافة ومسمار الغاب، كما تتميز البحيرة بعشرة أنواع من الأسماك هي البلطي، وسمك موسى البوري، الطوبار، الدنيس، القارومي، الجمبري، وثعبان الماء، والقرموط. ويوجد بمحمية بحيرة قارون عدد من الحيوانات الثديية أشهرها النمس المصري، والثعلب الأحمر، والذئب، والجرذان التي يبلغ عدد أنواعها 16 نوعاً. وتكثر الخفافيش في المناطق المظلمة والمهجورة بالمحمية خاصة في المناطق الأثرية والمعابد. كما رصد العلماء 30 نوعاً من الزواحف أهمها الكوبرا المصرية وثعبان الأرقم الأحمر، والأرقم البيبثي، وأكلة البيض، وأنواع عديدة من الحيات مثل الحية المقرنة، والحية القرعة، والورك الصحراوي والابراص والسحالي بالاضافة إلى التكوينات الجيولوجية البديعة والمتميزة. ان محمية بحيرة قارون تعد واحدة من أهم وأغنى المحميات الطبيعية ليس في مصر فقط ولكن في العالم ولكن يهددها استمرار عمليات الصرف الصناعي والزراعي في مياه البحيرة مما يهدد الثروة السمكية بالبحيرة وكذلك يمثل هواة الصيد الجائر خطراً على ثروات البحيرة الطبيعية، مما يؤدي إلى هجرة الطيور النادرة للجزر المحمية، كما تشهد المناطق البرية في المحمية التي تبلغ 1155 كيلومترا مربعا صراعا ما بين وزارتي البيئة والسياحة. فوزارة البيئة منعت هذا العام سباق مصر الدولي للسيارات من المرور بأراضي المحمية بعد أن تم تدمير جزء من ثروات المحمية في العام الماضي بواسطة سيارات السباق ورفعت الوزارة قضية ضد منظمي السباق وصدر فيها حكم بتعويض الوزارة بمبلغ 4 ملايين جنيه. إلا أن المنظمين استأنفوا الحكم ولا تزال القضية مستمرة بينما ترى وزارة السياحة أن تشجيع حركة السياحة الوافدة ووضع سباق السيارات على أجندة السباقات العالمية يعوض ما قد يحدث في هذه المحمية الجميلة ولايزال الخلاف مستمراً.

http://i44.************/n1tac7.jpg

تعتبر قصة قارون من آيات الله.. فقارون قد آتاه الله من الغنى والكنوز والثراء الكثير وكان ذلك في عصر بعثة سيدنا موسى برسالته لهداية الناس لعبادة الله الواحد الأحد ولكن قارون اتبع الهوى ولم يؤمن بموسى وكان من قوم موسى عليه السلام ولم يؤمن به وأخذه الغرور في أحد الايام وخرج على زينته وهو يزهو كالطاووس وقال ضعفاء النفوس يا ليت لنا مثل الذى عند قارون.. ورد عليهم بغرور ان هذا المال الكثير وهذة الزينة وهذه الاراضى التي املكلها من علمى وعملى وليس لأحد علي فضل.. ويحكى القرآن الكريم قصة قارون فيقول الله تعالى: (ان قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم واءتيناه من الكنوز مآان مفاتحه لتنوأ بالعصبةأولى القوة إذ قال له قومه لا تفرح ان الله لا يحب الفرحين * وابتغ فيمآءاتاك الله الدار الآخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله اليك ولا تبغ الفساد في الأرض ان الله لا يحب المفسدين * قال انما اوتيتة على علم عندى أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسئل عن ذنوبهم المجرمون * فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتى قارون انه لذو حظ عظيم * وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن ءامن وعمل صالحا ولا يلقاها الا الصابرون * فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين * .. صدق الله العظيم.. سورة القصص ) فكان نتيجة خسف الله تعالى لقارون ودارة (أملاكه) ويحتمل أن يكون موقعها هو نفس موقع بحيرة قارون الموجوده الآن والتي ستظل إلى ان تقوم الساعة لتكون عبرة للمتكبرين على الله..

وادى الحيتان :
وجد هذا الوادي في محمية وادي الريان، على بُعد 70 كيلو متراً من بحيرة قارون في محافظة

الفيوم، يقع في منطقة صحراوية نائية في الشمال الغربي، بالقرب من سفح جبل جهنم، يحتاج

الوصول إليه عربة مجهزة لنعومة الطريق في بعض الأماكن نتيجة لبعض التجمعات الرملية. ترجع

نشأة وادي الحيتان إلى ما يقرب من أربعين مليون عام، كان وادي الريان تحت محيط ضخم للغاية

(بحر تيسى) ونتيجة للتغيرات الجيولوجية انحسر المحيط تاركاً خلفه بقايا بعض الحيوانات البحرية

مدفونة في الطبقات الرسوبية، لذا يمكن أن نجد هياكل متحجرة للحيتان البدائية وأسنان سمك

القرش والأصداف وغيرها من الحيوانات البحرية، كما نجد البقايا المتحفرة لنبات المانجروف

البحري. وإذا كان التاريخ البعيد منذ ملايين السنين ترك بصمته هنا واضحة قبل أن يمر، فإن

التاريخ الحديث له أيضاً ما يود أن يسجله، وإن اختلفت التفاصيل، نرى ذلك بوضوح في طريقنا،

عين السيليين السياحية من أشهر مناطق الجذب السياحى بالفيوم ، حيث تمتع بالخضرة ، والمدرجات الخضراء ، وهدارات المياه ، والطاحونة القديمة ، وينابيع الماء ، كما تمتاز بفنادقها ومطاعمها وأسواق المنتجات السياحية ، وقبل كل هذا وبعده جمال الطبيعة والهدوء المحبب ، والنقاء البيئى ففيها حقاً الطبيعة تختلف لتكون ذات مذاق خاص مميز ومحبب .

مدخل قرية السيلين

المدخل الرئيسى لحدائق عين السيليين

هرم سقارة المدرج
طريق الجيزة الفيوم



هرم هوارة


لقد بنى الملك العظيم “أمنمحات الثالث” هذا الهرم أو هذه المقبرة التذكارية. وترتيب هذا الملك هو السادس بين ملوك الأسرة الثانية عشرة، وكان حكمه حوالى سنة 1850 ق.م.




.


ولأن هرم “هوارة” تم بناؤه أصلاً بالطوب اللبن، فهو يُسمى أحياناً بالهرم الأسود. وقد تمت كسوته بالحجر الجيرى، وكان هرماً كبير الحجم، إذ أن طول ضلعه بلغ حوالى 100 متر، وكان يعلو القمة هرم صغير. أما تخطيط بنيانه السفلى فكان غاية فى التعقيد.





هرم “اللاهون” الذى شيده “سنوسرت الثانى”.

ولقد دُفن الملك الأول بالقرب من “اللاهون” بينما دُفن الثانى فى “هوارة”. واُكتشفت بحوار هذا الهرم مقبرتا أميرتين بنتين للفرعون. واسم الأولى “حتحور حتب”، واسم الثانية “نب حتب خرد”. وقد عُثر فى قبريهما على كمية من المجوهرات الفاخرة، وهى محفوظة الآن بالمتحف المصرى.




معبد “نارموثيس” Narmuthis بالفيوم، بناه الملك “أمنمحات الثالث” وكرسه للآلهة “سوبيك” Sobek، و”ارنوتيت” Ernutet، و”حورس” Horus. وتحرس هذا المعبد الواسع تماثيل شبيهة بـ”أبى الهول” والأسود، وتوجد على جدرانه الداخلية صور وكتابات بارزة بالهيروغليفية لـ”أمنمحات الثالث” و”أمنمحات الرابع”.



معبد “قصر الصاغة”.

وعثر فى الدير على مواد وفيرة جداً فى النواحى الأدبية. عموماً لقد اهتم “أمنمحات الرابع” بالفيوم جداً بعد أن تولى الحكم حوالى سنة 1798 قبل الميلاد، واستكمل بناء قصر “الصاغة” الذى يقع على مسافة عدة كيلومترات إلى الشمال من بحيرة قارون.



هرم اللاهون – سنوسرت الثانى


هرم “اللاهون”.



نذكر فى البداية أن “سنوسرت الثانى” و”أمنمحات الثالث” قد ارتبط اسميهما باستصلاح إقليم الفيوم، ولذلك فقد رأى كل منهما أن يُدفن بالقرب من هذا الإقليم. وعلى هذا فإن “سنوسرت الثانى” قد دفن فى “اللاهون” بينما دُفن “أمنمحات الثالث” فى “هوارة”.





شيد “سنوسرت الثانى” هرم “اللاهون” إلى شمال السد الذى بناه، وعند حافة الأرض الزراعية. وهو على شكل مربع طول ضلعه 107 متراً، ويحتمل أن ارتفاعه كان حوالى 48 متراً. وقد أقيم بناؤه فوق صخرة طبيعية يبلغ ارتفاعها حوالى 13 متراً.




منطقة ميدوم


هرم “ميدوم”.


تقع هذه المنطقة على مدخل إقليم الفيوم، ويوجد بها الهرم الذى شيده الملك “حونى” وأكمله الملك “سنفرو” مؤسس الأسرة الرابعة، ووالد الملك “خوفو”. وهذا أول شكل كامل للهرم فى العصر القديم، وقد قاموا أولاً ببناء مصطبة أقيمت على مربع، ومدخلها من الشمال كالمعتاد، وبه عدة ممرات تصل فى النهاية إلى حجرة الدفن التى يقع نصفها تحت سطح الأرض، والنصف الآخر فوقه بناء المصطبة. وبعد ذلك أضيفت ست طبقات، وفى رواية أخرى سبع طبقات من الحجر الجيرى بزاوية ميل، حتى أصبح البناء فى النهاية مثل البرج المدرج. وبعد ذلك كُسيت جوانب المصاطب بحجر جيرى ناعم أبيض، تم قطعه من محاجر طرة، فأصبح مظهره الخارجى مثل شكل الهرم الكامل الصحيح. وطول كل ضلع من أضلاع الهرم حوالى 144 متراً وارتفاعه 92 متراً. ولم يبق غير ثلاث درجات يبلغ ارتفاعها حوالى 33 متراً.



معبد “كرانيس” بالفيوم. يلاحظ الأسلوب الإغريقى فى العمارة، وتأثره بالفن المصرى القديم.





عن Nisreen333

شاهد أيضاً

ورطة ماكدونالدز مع البطاطس المقلية ادخلو ضرورى

ورطة ماكدونالدز مع البطاطس المقلية هذه مقالة تحذيرية من بطاطس ماكدونالدز ,من مقالة فى جريدة …