بسم أول المصورين وآخرهم أبدا ..
..
؛؛
في عصرنا الحاضر ؛ صار للأدب مكانه هامه في التعبير عن الذات ؛ وأقصد هنا الأدب النثري ؛ إذ صار متنفس الكل دون استثناء للتعبير عن ما يخالج الروح من مكنونات واحاسيس وارفه ؛ لكني ألاحظ بعضا من انانية الرجل الشرقي ( العربي ) حتى في هذه على الأدب الأنثوي النسوي ؛ فهناك من يستأثر لنفسه بالتعبير عن مكنوناته بكل جرأه ؛ ويهاجم كل أنثى حاولت أن تفصح عن ما يخالجها من احاسيس شفيفه ؛ فصار يحق لعمرو ما لا يحقّ لهند ؟!
ويباح لقيس ما حرم على ليلى ؟!
فمن يتغنى بالأرداف من الشعراء ؛ومن يضع نصب عينيه نهد أنثى أو أفخادها ؛ ويحيل المرأه إلى مخلوق خلق لتحقيق رغبات الرجل فحسب ؛يصفق له ويقال له بصوت سامق : [ صح لسانك ولا هنت أيها الأدبي .. أيها الرجل ] ..
ولكن حين تشتهي تلك الأنثى أن تطبع قبله بريئه على جبهة الأوراق ؛ترشق بأقذع الأوصاف و توصف بالعار والخزي ..
*
|
*
هنا تردد محبرتي عده تساؤلات على امل ان تجد إجابات مُثلى ..
* هل يرى الرجل العربي ( الفراشة) الأدب الأنثوي مطلقاً ؟
* هل فعلاً هناكَ ادب ذكوري وأدب أنثوي ؛ ام ان الادب واحد ؟
* وهل الغزل مشروع للرجل وحرام على المرأه ؟
؛؛
أرق تحيه ..
الحالمة بغد مشرق..


عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ

