العلاقة الأقوى




بسم الله الرحمن الرحيم
//

أعتبر هذا الموضوع مصيري ومهمّ جداً ()
ويتعلق بكلّ واحدْ منّا .. أياً كان جنسه ، أو تفكيره ، أو جنسيته ، أو لغته .. أو ثقافته ،

فـ بالتأكيد كلنا يعيش حياته وفق طريقة معينة خاصة به ،

ويشاركها مع أسرة مميزة ، وأصدقاء يحبّهم ..

ولديه أشياء يحبها وأخرى لا يحبها ،

ويُجبر على فعل بعض الأمور .. بينما هناك أمور يختار أن يفعلها ،

إلا أن الجميع – ومع كل هذه التنوّعات – له :

“ نهاية واحدة ! “

.. فـ بغض النظر عن عدد السنوات التي عشناها في هذه الحياة الدنيا ، سوف يحاسبنا ربنا جميعاً ،

بميزانٍ واحد عادل .. وأنى له سبحانه أن يظلم أحداً !

وقد جاء هذا واضحاً في القرآن الكريم :

{ فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره * ومن يعمل مثقال ذرةٍ شراً يره }

ولأجل هذا ، يجب أن يرقى كل فردٍ بنفسه ..

ويسمو بها ،

ويجعلها أفضل في كل شيء !


في تفكيره ..

وسَمْته ..

وأخلاقه وتعامله مع النّاس ..

والأهم من ذلك كلّه :

” تعامله مع ربّ الناس “

يا أحباب

– أذكر نفسي قبل أن أذكركم –

أنّنا = لاشيء بدون الله سبحانه وتعالى !

ومع أننا نعصيه كثيراً ، إلا أنه يمنحنا وقتاً للتوبة أكثر !

وننساه كثيراً ، لكنه يعطينا نعماً أكثر !

ونتكبر عن حقه كثيراً ، إلا أنه يرحمنا أكثر !

و فضله علينا أكبر وأكثر مما نستطيع ردّه .. أو حتى عدّه !

ولو وقفنا مع أنفسنا .. بصراحة

لوجدنا أننا -غالباً – نتذكر الله قبل الاختبارات ،

أو عند المواقف الصعبة “والوهقة” !

لماذا ؟!

هل نريد أن يسلط الله علينا أستاذة قاسية حتى ندعوه بالفرج دائماً ؟

أم ننتظر إصابتنا بـ “الخواء الروحي” و “ضيقة الصدر” حتى نتذكر أن لدينا

شيئاً يسمّى القرآن ؟

أو يجب أن نكون فقراء أو مرضى ، حتى نتعلق بالله ونتوكل عليه ونستغفره

ونصلي له في جوف الليل ؟

.. وقد تكون هذه التساؤلات مؤلمة ، لكنها مع الأسف .. تعكس الحقيقة !

فـ لنكن متأكدين من أن حياتنا مع الله وبالقرب منه ،

ستشرقُ بشمس التوفيق

وتمتلئ بأزهار السعادة

وتفيض راحة وطمأنينة ()




دمتم في رعاية الله وحفظه



عن libyalibya

شاهد أيضاً

للتفاؤل طــاقه عجيبه وغـــداً مشرق…!