العادة السرية …
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف أحوالكم ان شاء الله بخير
أنا جبت لكم اليوم تتمة البحث وبالضبط الجزء المتعلق بتأثير هذه العادة على النساء مع اضافات أخرى اتمنى أن يستفيد منها الجميع وحتى يكون الجميع على بصيرة بالأخطار التي تؤدي إليها هذه الممارسة ولتجنب كل ما يمكن أن يؤدي إلى الوقوع فيها دون الانتباه حتى الانغماس
ما تأثير العادة السرية على النساء
الآثار كثيرة منها إصابتهن بالنوراستانيا الجنسية والجمود الجنسي وكراهيتهن للرجال،أو بعبارة أخرى أنهن يتجردن من الجنسية بالمعنى الذي نفهمه منها وتتحطم حياتهن وهن في شرخ الشباب. وكثيرات منهن يبقين عوانس ،فإذا تزوجن تجردت حياتهن من كل بهجة ومتعة وبخاصة فيما يتعلق بالناحية الجنسية ذلك لأنهن يعانين من سرعة القذف،بمعنى أنهن يكن أسرع قذفا من أزواجهن وعندئذ فإنهن يتبرمن باستمرار من الجماع،
اللهم إلا إذا كانت لهن إرادة حديدية تمكنهن من إخفاء حقيقة شعورهن.
تمارس نسبة من النساء المتزوجات العادة السرية ، ذلك لأنهن مارسنها قبلا في سن المراهقة وقد تشبعت بها نفوسهن حتى ترسخت فيهن وأصبحت الطريقة الوحيدة للإشباع الجنسي والوصول للرعشة الكبرى ،
خاصة في حال كان الزوج لا يعنى إلا بإشباع رغباته دون الإهتمام برغبات زوجته وشهوتها الجنسية ،
وكذلك في حال كان هذا الزوج غائبًا في سفر أو مريضًا ، أو عندما تكون علاقة الزوجة بزوجها سيئة أو تشوبها المشاحنات .
في هذه الأحوال تأخذ ممارسة الجنس بين الزوجين شكلا روتينيًا ، وتصبح علاقة واجبة التنفيذ
مجردة من الحب والعاطفة وبعيدة عن التآلف والمودة التي بها جميعًا ينسجم شريكا العملية الجنسية ليحظيا بالرعشة الجنسية الكبرى .
إن الإستمناء الذي يمارسه أحد المتزوجين من أجل التنويع الجنسي ، أو من أجل سبب آخر ، لا يجب
تشجيعه كما لا يجب شجبه .
ولكن إيجابياته الكبرى هي أنه يشكل المتنفس الجنسي الوحيد بالنسبة للزوجة ،
وبالتالي يجنبها إمكانية إقامة علاقات جنسية عابرة ” خارج المنزل “
أحيانًا ، تكون ظاهرة الاستمناء عند المتزوجين إنعكاسًا لإضطراب عاطفي عندهم بحيث يصبح بمرور الزمن عاهة من عاهاتهم وعادة من عاداتهم مما يعكس أزمة عاطفية معقدة يجب التخلص منها بسرعة ،
وخاصة إذا بدأت تؤثر على العلاقة الجنسية الطبيعية بين الزوجين . على سبيل المثال ، إحدى الزوجات بقيت عذراء مدة سنتين من بعد زواجها ،
لأن زوجها كان يمارس الاستمناء أمامها ، بعد أ ن تتعرى وتتمدد أمامه كوسيلة للإشباع الذاتي ، دون أن يكترث لما يحصل معها من إنعكاسات ومشاعر سلبية من جراء عدم إشباعها جنسيًا
، وهذا أيضًا من الأسباب الرئيسية التي تدفع الزوجة لممارسة العادة السرية للحصول بدورها على الاشباع الجنسي الذي حرمت منه .
– أما غير المتزوج فيجب أن يندفع بكل جهده ليتزوج فإنه أحصن للفرج، وأغض للبصر، والجزء الأهم في العلاج. وحتى يحدث الزواج فعليه بالصوم،
– يبقى أن علاج الاستمناء ليس هو الأصعب بمعنى أن التوقف عنه ممكن إن شاء الله، ولكن الأهم، وأحيانًا الأصعب علاج آثارها، ومنها سرعة القذف، وهذا موضوع آخر .
كما نجد ان نسيان الذنب هو من التوبة، وأن الشيطان، والنفس الأمارة بالسوء إنما تلعب أحيانًا بمشاعر الإنسان حتى تزرع في نفسه اليأس، وتضع أمام مخيلته مشهده منكسرا مهزوما بينما التائب من الذنب حبيب الرحمن
..
الاستمناء والانترنت :
الابتعاد عن المثيرات صعب جدا، ولكنه ممكن، بغض البصر عن الأجساد الفائرة؛ عارية كانت أو كاسية
بملابس تكشف وتصف، أكثر ما تغطِّي وتستر.
البنات يدخلن في “المساومة الخطأ”؛ ففي الإسلام يكون الحجاب الشرعي هو” المساومة الصواب” التي صيغتها: إذا كنت تريد أن ترى وتتمتع، وتفعل.. وتفعل ..
حسًنا سيكون هذا الأمر، وتكون هذه المتعة جزءًا من تعاقد أكبر، ومسئولية حقيقية تقابل أو تتكامل مع اللذة التي تريد .
أما أخواتنا الكاسيات العاريات فيدخلن في” المساومة الخطأ” التي صيغتها: هذا الذي تراه عيناك الآن هو
“عينة” مجانية مما لدينا، ادفع تحصل على المزيد .
والمشكلة أن “العري” و “التعري” ليس سوى لباس الشهوة والمتعة، وفعله في غير مكانه يؤدي إلى تشويش كبير في ثقافتنا ومجتمعاتنا، وهو من البلوى التي عمت، والفوضى التي شاعت وتشيع فينا .
هؤلاء البنات، أغلبهن فارغات دون سوء طوية، ولكن في الوقت نفسه
:لا تضع نفسك وسط النار وتقو ل:
إنها تلسعني، فقد يصعب على الشاب ألا يرى أبدا ما يثيره، ولكنه يستطيع التغافل والتغاضي عنه حتى لا
يسبب له الألم والضرر بعد ذلك .
لكن الحاصل أنك -وغيرك بالطبع- ترى “…نهد؟؟.” يهتز فتصرف بصرك إليه تتابعه، فيرقص قلبك معه
وتثور شهوتك وترى “…مؤخرة؟؟” بارزة فتركز فيها تفكيرك، وتطلق العنان لخيالك، وترى الفتاة تلطخ الشفاه والعيون، وترسل الشعر، وتبرز معالم جسدها فلا تكتفي بالنظرة الأولى، ولكن بثانية وثالثة ويجمح بك الخيال لتجرها من القليل الذ ي ترتديه.. إلخ مما يحدث في أحلام اليقظة والمنا م .
هذه الدورة المتصاعدة يمكن وقفها، ويمكن تجنبها إلى حد كبير بالتعقل والتعفف، والانشغال والتشاغل، فإذا فشلت يكون هذا لأنك فاشل أو ضعيف، وليس لأن هذا مستحيل. “والمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف.. وفي كل خير.. واحرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، ولا تقل: لو كان كذا لكان كذا،
ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل. “
بعض اضرارها الطبية
:
الأول: ظهور فقر الدم نتيجة الإثارة المصطنعة والمستمرة للعضو التناسلي
.
الثاني: بروز تضخم غدد الوذي عند الإنسان
.
الثالث: تورم الجزء الأخير والخلفي من المجاري البولية
.
الرابع: تحلُّل الكثير من خلايا فقرات الظهر بسبب مواصلة هذه العادة السيئة وهذا ما يجعل الشخص فيما بعد عرضة للعجز الجنسي .
الخامس: هبوط وضعف الطاقة الجسمية
.
السادس :الشعور بالإرهاق وحصول الارتخاء بعد الانتهاء من ارتكاب الفعل .
السابع: ارتخاء العضلات التناسلية
.
الثامن: الذبول واصفرار اللون بحيث يبدو الإنسان شاحب اللون
.
التاسع: حصول تغييرات في مراكز العمود الفقري والأعضاء التي لم تكتمل إلى الآن
.
العاشر: حصول اضطراب في العادة الشهرية لدى الفتيات في السنين اللاحقة
.
الحادي عشر: الشعور بالألم لدى الفتيات في سنوات البلوغ أثناء حصول النزيف الدموي والعادة الشهرية
.
الثاني عشر: حصول إفرازات من القيح من الأجهزة التناسلية للفتيات
.
الثالث عشر: إيجاد كثرة الدم في العضو التناسلي بسبب كثرة الاستثارة
.
الرابع عشر:ظهور ألم في الرأس والشعور بالدوار والشعور بوجود صفير في الأذنين
.
الخامس عشر: الإجهاد وتلف الجهاز العصبي، والتأثير على فاعلية المخ
.
السادس عشر: آلام في المعدة وضعف في حاسة البصر .
منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ول
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ