مكفرات الذنوب طريقك إلى الجنة
من أسهل الأمور في ديننا الحنيف هو تكفير الذنب إذا اجتنبت الكبائر
ما هي الكبائر؟
قال أبو طالب المكي : جمعتها من أقوال الصحابة ، فوجدتها :
أربعة في القلب :
الشرك بالله ، والإصرار على المعصية ، والقنوط من رحمة الله ، والأمن من مكر الله .
وأربعة في اللسان :
شهادة الزور ، وقذف المحصنات ، واليمين الغموس ، والسحر .
وثلاث في البطن :
شرب الخمر ، وأكل مال اليتيم ، وأكل الربا .
واثنتان في الفرج :
الزنا ، واللواط .
واثنتان في اليدين :
القتل ، والسرقة .
وواحدة في الرجلين :
الفرار من الزحف .
وواحد يتعلق بجميع الجسد :
عقوق الوالدين .
والذين لم يحصروها بعدد ، منهم من قال :
كل ما نهى الله عنه في القرآن فهو كبيرة ،
وما نهى عنه الرسول – صلى الله عليه وسلم – فهو صغيرة .
وقالت طائفة :
ما اقترن بالنهي عنه وعيد من لعن أو غضب أو عقوبة فهو كبيرة ،
وما لم يقترن به شيء من ذلك فهو صغيرة .
وقيل :
كل ما ترتب عليه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة ، فهو كبيرة ،
مثل النميمة ( لا يدخل الجنة نمام)
وما لم يرتب عليه لا هذا ولا هذا ، فهو صغيرة .
وقيل :
كل ما اتفقت الشرائع على تحريمه فهو من الكبائر ،
وما كان تحريمه في شريعة دون شريعة فهو صغيرة .
وقيل :
كل ما لعن الله أو رسوله فاعله فهو كبيرة .
مثل النمص والوصل والرشوة
وقيل :
كل ما ذكر من أول سورة النساء إلى قوله :
{ إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم }
[ سورة النساء : 31 ] .
هل يغفر الله الكبيرة؟
الكبيرة لا يغفرها إلا التوبة الصادقة والندم الشديد وإعادة الحق لأصحابه
فالله تعالى يقول ( إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء)
ويقول (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا، إنه هو الغفور الرحيم)
أما الصغائر من الذنوب فمكفراتها كثيرة
من المعروف لدينا أن الحسنة تمحو السيئة
أما السيئة فلا تمح الحسنة
والحسنة بعشر أضافها أما السيئة فلا تجزى إلا بمثلها
وما تقرب العبد إلى الله بشيء أحب إليه من الفروض
الطريق إلى الجنة يسير إذا عرفته وأحببته
الجنة حفت بالمكاره
والنار حفت بالشهوات
وحياتنا اليومية مليئة بالذنوب الصغيرة التي قد نحتقرها ولا نلقي لها بالا ولكنها تلقي بالعبد إلى التهلكة
مالذي علينا فعله؟
الإيمان والعمل الصالح والتقوى والصبر واجتناب الكبائر وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يغفر الله بها الذنوب
لكن
عليك بممارسة الأفعال البسيطة التي لا تأخذ منك وقتا ولكنها تعطيك الكثير الكثير من الحسنات التي تمحو سيئاتك بإذن الله
وهذه بعض أمثلة لمكفرات الذنوب
الوضوء
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (إذا توضأ العبد المسلم ( أو المؤمن ) فغسل وجهه ، خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء ( أو مع آخر قطر الماء ) فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء ( أو مع آخر قطر الماء ) فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء ( أو مع آخر قطر الماء ) حتى يخرج نقيا من الذنوب .)
وقال عليه السلام
(من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: [أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين] فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء(
الترديد خلف المؤذن
الترديد خلف المؤذن قال الرسول صلى الله عليه وسلم (من قال حين يسمع النداء: [ اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته]، حلت له شفاعتي يوم القيامة(
أداء الصلوات الخمس
(ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله)
وقال عليه السلام (الصلاة المكتوبة إلى الصلاة المكتوبة التي بعدها كفارة لما بينهما والجمعة إلى الجمعة والشهر إلى الشهر – يعني رمضان إلى رمضان – كفارة لما بينهما ثم قال بعد ذلك: إلا من ثلاث: إلا من الإشراك بالله ونكث الصفقة وترك السنة قلت: يا رسول الله أما الإشراك بالله فقد عرفناه فما نكث الصفقة فقال: أن تبايع رجلاً ثم تخالف إليه تقاتله بسيفك وأما ترك السنة فالخروج من الجماعة.
العمرة
فالعمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما
قول سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم مئة مرة تغفر ذنوبك وإن كانت مثل زبد البحر
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان كمن أعتق رقبة من ولد اسماعيل
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، في يوم ، مائة مرة . كانت له عدل عشر رقاب . وكتبت له مائة حسنة . ومحيت عنه مائة سيئة . وكانت له حرزا من الشيطان ، يومه ذلك ، حتى يمسي . ولم يأت أحد أفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك . ومن قال : سبحان الله وبحمده ، في يوم ، مائة مرة ، حطت خطاياه . ولو كانت مثل زبد البحر)
المشي إلى المسجد
خصوصا في رمضان فالكثير من النساء تذهب لتصلي في المساجد فلها بكل خطوة حسنة وتحط عنها سيئة
كفارة المجلس
(من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه؟ فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: [سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك] إلا غفر الله له ما كان في مجلسه ذلك)
الاستغفار والصدقة
ولا ننسى قراءة القرآن فبكل حرف حسنة
فتخيلي نفسك عزيزتي قبل أن تنامي
وقد قلت سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم مئة مرة وغفر الله ذنوبك ثم قرأت ما تيسر لك من القرآن ولو ربع حزب وبعدما اكتسبت حسنات تقابلين بها ربك ثم أخذت تتفكرين في يومك وما عملت فاستغفرت الله جميع ذنوبك ودعوت الله أن يغفر الله لك ولكل من أخطأ عليك ثم فكرت في من أخطأت في حقه ودعوت الله له بالمغفرة ولك بأن يتجاوز عنك وقررت ألا تعودي لما كنت عليه من غيبة أو استهزاء أو شماتة و أخرجت من مالك صدقة لك لتطهرك
فستنامين مرتاحة مطمئنة وتستيقظين صباحا بنفس خفيفة مشرقة سعيدة
موضوع بذلت جهدا في صياغته وتجميعه أرجو الله أن ينفعني به والمسلمين
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ