أنا قرأت في أحد المواقع عن الشيب واعجبني ونقلته للفائدة
أتمنى يعجنكم
:(وهده اول مشاركه ……………..
الشيب ذلك الرسول الذي يأتي إلينا على حين غرّة وبدون ميعاد، أو سابق إنذار فينزعج البعض منا لقدوم هذا الضيف غير المرغوب فيه ويبادرون إلى البحث عن وسيلة للقضاء عليه أوإخفائه بشتّى الطرق من أمام الأعين حتى لا يظهروا أمام الناس بمظهر المتقدم في العمر، وعلى العكس من هؤلاء فإن البعض لا ينزعج من ظهوره ويعتبره علامة وقار للشخص بل ويعدّونه بمثابة إضفاء لمزيد من الهيبة أمام أقرانهم
مراحل الشيب ؟
يتعرض الناس جميعاً للشيب ، لكن يتفاوت وقت حدوثه من شخص لآخر حيث
الناس منهم من يشيب في فترة مبكرة عن الآخرين ويمر الإنسان بمراحل مختلفة في حياته ابتداء بالطفولة ومرورا بالشباب وانتهاء بالمشيب وهذه المرحلة حرجة جدا ليس فقط من ناحية ظهور الشيب أو الشعر الأبيض ولكنها في جميع الظروف تلقى رعاية واهتمام ،غير أن ما نلاحظه في وقتنا الحالي أن هناك من لم يصل إلى مرحله المشيب بعد، ولا أبالغ إن قلت إنه لازال في مرحلة الشباب ويكسو شعره كثيرٌ من البياض (الشيب) وهو يعود لعدة أسباب منها النفسي ومنها الغذائي ولكن الغالبية منها يعود لأسباب وراثية .
الشيب ونظرة المجتمع
ويعرف الشيب مجازا بتلك المساحة من الشعر والتي يظهر عليها اللون الأبيض ويعتبره كثير من الناس بداية الانتقال من مرحلة الشباب إلى مرحلة الشيخوخة وهو المفهوم الذي أصبح سائدا في الأوساط الكثيرة من ثقافة مجتمعنا ونظرتهم للشخص بشكل عام مما جعل كثيراً من الناس يلجأون إلى إخفاء ظهوره بطرق متعددة لكي تتجنب تلك النظرة.
والجدير بالذكر أن ظهور الشعر الأبيض يلعب دوراً كبيرا في تغير سلوك وتعامل الإنسان بدرجة كبيرة تتفاوت من شخص إلى آخر قد يكون للوازع الديني والاجتماعي الأثر الكبير في تقبل هذه المرحلة إيجابا أو سلبا وقدوصف الشاعر نظرة الناس للشيب بقوله :
عـيرتـني بالشــــيب وهـــــو وقـــــار*** ليـتها عـيرت بما هو عــار
إن تكــــــــن شـــابت الذوائب مــني *** فالليـالي تزينــــها الأقمـار
أسباب شيب شعر الإنسان
أول وأهم ما يجب الحديث عنه في هذا الصدد هو الشيب المبكر الذي يحار الإنسان في تفسير أسبابه ويعجز عن تحليله.والشيب المبكر قد يكون وراثيا أو طارئا وهو في كلا الحالتين ناتج عن الغدد الصماء ذات الإفراز الداخلي كالغدة الكظرية علي وجه الخصوص هذه الغدة تفرز مواد مقبضه للأوعية الدموية المحيطة ومواد لصبغ اللحفات الجلدية والشعر والعين تساعدها في ذلك غدد أخري وتنشط هذه الغدد أثناء الانفعالات وتوقع المفاجئات بتأثير العصب السمباتي لكي تغرق الدم بالمادة المقبضة استعدادا للطوارئ وكي لا ينزف الإنسان دما مميتا عند وقوع الجرح المتوقع
فإذا ما تكررت الانفعالات التي تعتري الإنسان اضطرت هذه الغدة للعمل باستمرار، الأمر الذي يجعل الأوعية المحيطة تتقلص كثيرا ولما كانت هذه الأوعية تغذي الشعر وتنقل إليه صبغة لونه فإن قبضها يؤدي بالضرورة إلى ضيق قطرها مما تحمله إلي الشعر من غذاء وصباغ فينجم عن ذلك اخشوشان الشعر وذهاب لونه وهذا هو السر في المثل الشائع الذي يضرب علي الحوادث المخيفة حين يقال عنها إنها يشيب لهولها الولدان. ومن ثم فإن الشيب المبكر يكون السبب الأساسي فيه عائدا إلى الغدة الكظرية وكل ما يصيبها من أفات وبداية الشيب تختلف إجمالا باختلاف الوراثة والعرق وكيفية الحياة ونمطها فإذا كان شيب الشعر يعود إلى أمراض عصبيه أوانفعالات فغالبا ما يعود للونه الطبيعي بعد زوال الأسباب ونذكر هنا بعض الحوادث التاريخية فأحدى ملكات فرنسا الشهيرات وتدعى ماري أنطوانيت تحول شعرها إلى اللون الأبيض صبيحة يوم إعدامها!! صبغ الشعر حل مؤقت وأيضا من ضمن الأسباب أنه عندما يتقدم الإنسان في العمر يقل إفراز الجسم لمادة الميلانين وهي المادة المسؤولة عن إعطاء اللون للشعر ومع مرور الوقت تتوقف الخلايا الملونة في بصيلة الشعر عن تكوين وتصنيع مادة الميلانين وبذلك تقل وتنعدم صبغة الشعر المتجدد وينمو الشعر بلا لون ولا يتبقى من لون الشعر إلا لون مادته الأساسية التي يتركب منها وهي مادة الكراتين وهي مادة لا لون لها.
أنواع الشيب
هناك نوعان من الشيب الذي يصيب شعر الإنسان وهما :
أولاً: الشيب نتيجة للتقدم في العمر .
إن من مظاهر التقدم بالعمر ظهور الشيب لدى الإنسان وهذه العملية محددة جينياً حيث يبدأ الشعر في المشيب عند البيض بين منتصف سن الثلاثين والأربعين، ثم يزداد الشيب على مدى العشرين سنة التالية ومع بلوغ الإنسان لسن 60إلى 70عاماً يشيب الشعر كله تقريباً أما بالنسبة للسود فإنهم يتأخرون عن البيض بمعدل 10سنوات تقريباً، ولسبب غير معروف حتى الآن، فإن الشيب يبدأ في الظهور على جانبي الوجه أولا ثم ينتشر ليشمل جانبي الرأس ثم بقية الرأس ثم بقية شعر الجسم . إن سبب عملية الشيب في هذه الفترة مرتبط بنقص مادة الميلانين، نتيجة لقلة عدد الخلايا الصانعة لها وهو أمر طبيعي مرتبط بانتهاء العمر الزمني لها مثلها مثل خلايا الجسم الأخرى، كما قد وجد أنه مع مرور العمر يزداد تكون الجيوب الهوائية داخل الشعر والذي بدوره وعن طريق الأكسجين يؤدي إلى أكسدة الميلانين إلى مادة عديمة اللون تعطي اللون الأبيض للشعرة .
ثانياً: الشيب المبكر .
يعتبر الشيب مبكراً عندما يبدأ في الظهور قبل سن الثلاثين للبيض وقبل سن الأربعين للسود، وفي هذا النوع من الشيب نلاحظ أن الشيب يبدأ ظهوره أولاً على جانبي الرأس ثم يمتد إلى وسط الرأس، أما مؤخرة الرأس فهي مقاومة للشيب وقلما يظهر الشيب بها، أما بقية شعر الجسم مثل تحت الإبطين فإن
الشعر الأبيض نادر الحدوث بهما.
أسباب الشيب المبكر
1 ـ العامل الوراثي :
يلعب العامل الوراثي دورا كبيراً في ظهور الشيب المبكر فإذا كان أحد أفراد العائلة أو الأقارب يعانون من الشيب المبكر فإن احتمال تعرضك أنت أيضاً لذلك يزداد وليس بمعروف إلى الآن الآلية الوراثية لذلك .
2 ـ العوامل النفسية: هناك ارتباط واضح بين العوامل النفسية وظهور الشيب المبكر وخاصة الانفعالات الشديدة والمفاجئة مثل الخوف الشديد أو الحزن الشديد أو الإصابة بالهموم ومصداقية ذلك قوله تعالى: (فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا ) حيث وصف الله أهوال يوم القيامة بأنها تعجل بظهور الشيب بالولدان، كما أن الشواهد الواقعية تؤكد ذلك .
3 ـ سوء التغذية ونقص الفيتامينات:
يلعب سوء التغذية دوراً واضحاً في حدوث الشيب المبكر خاصة في حالة وجود نقص شديد في بعض العناصر الغذائية المهمة في تكوين مادة الميلانين المسؤولة عن لون الشعر ومن أهم هذه العناصر الحديد والنحاس وحمض الفوليك وفيتامين (ب) المركب بأنواعه وعلى الرغم من عدم وجود إثباتات حاسمة على دور نقص الفيتامينات في ظهور الشيب إلا أن هناك دراسات علمية أشارت إلى ارتباط الشيب بنقص فيتامين (ب) المركب وقد أشارت بعض هذه الدراسات إلى جدوى الجرعات الكبيرة من الفيتامين (ب) في تأخير الشيب
4 ـ الأمراض العضوية :
إن إصابة الإنسان بالأمراض العضوية خاصة أمراض الجهاز الهضمي وأمراض اختلال وظائف الغدة الدرقية وغيرها إذا كانت متكررة دوراً كبيراً في الإسراع بظهور الشيب المبكر وقد يكون السبب في ذلك عائداً إلى كون هذه الأمراض العضوية يصاحبها في الغالب ارتفاع درجة حرارة الجسم ومظاهر الهزال والضعف البدني العام وكلها عوامل إضافية تساعد على حدوث الشيب المبكر، وفي أحيان قليلة قد يحدث الشيب المبكر نتيجة بعض الالتهابات المستمرة في الجسم مثل التهاب اللثة والأسنان المتكرر، وكذلك التهاب فروه الرأس الدهنية .
الـعــلاج
هل هناك علاج للشيب؟
لا يوجد علاج نهائي للشيب فعندما تبدأ عملية الشيب فلا يمكن إعادة اللون إلى الشعر مرة أخرى ولكن من الممكن الإبطاء بعملية الشيب أو تأخير حدوثه وذلك في حالة الشيب المبكر، ويكون ذلك بالسعي لتجنب الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الشيب المبكر خاصة عند وجود قابلية وراثية لذلك ، كما يجب العلاج المبكر للأسباب التي أدت إلى ظهور هذا الشيب إذا وجدت حيث يجب بصورة عامة الاهتمام بالصحة العامة، والاعتناء بنظافة الشعر وتغذيته ومعالجة الالتهابات التي تصيبه كما يجب أيضاً معالجة بؤر الالتهاب المتكرر بالجسم مثل الأسنان واللوز والاهتمام بمعالجة فقر الدم ونقص التغذية في حالة وجوده مع التأكد من سلامة إفرازات الغدة الدرقية ويجب ألا ننسى من أن تحقيق الارتياح والاستقرار النفسي يعتبر من أهم العوامل التي تؤدي إلى تقليل الشيب المبكر. على كل حال إذا كان الشيب مبكرا فيمكن علاجه بتناول الفيتامين (هـ) ولقد ثبت علميا أيضا أن تـناول فيتامين (ب) المركب لفترات طويلة يؤدي للإقلال من حدوث الشيب المبكر كما أن استعمال جرعة عالية من مادة ” بارامينو بنزوك أسيد ” وجد أنها تغمق الشعر عند 80% من مستخدميه بعد عدة أشهر من العلاج ولكن الشعر لا يلبث أن يعود إلى وضعه الطبيعي بعد عدة أسابيع من التوقف عن العلاج ، وفي حاله الشيب المبكر يمكنك أن تستعمل زرقات من حمض (بارامينوبانزوينمك ) وفيتامين (هـ) وهذا الفيتامين يوجد في البيض والكبد والكلاوي . النساء تخشى المشيب الطريقة الأخرى وهى باستخدام الصبغات المختلفة الصناعية منها والطبيعية والهدى النبويّ يوجه في ذلك الأمر كما جاء في الحديث النبوي بأن الرسول عليه الصلاة والسلام أشار على أحد الصحابة والذي ظهر فيشعره الشيب بأن يغير هذا الشيب بالحناء والكتم وأن يتجنب السواد في ذلك الأمر أما بالنسبة للصبغات الصناعية فإن العديد من الدراسات تشير إلى أن لتلك الصبغات تأثيرا سيّئا على الشعر ويزداد التأثير عند تكرار استخدامها بشكل مستمر وعلى فترات متقاربة ويشمل هذا التأثير تعريض الشعر للجفاف وإزالة البروتينات الطبيعية للشعر مما يسبب في حدوث تقصف للشعر وقد يؤدي إلى تساقطه .
كيفية التعامل مع تلك الظاهرة
على الرغم من أن الشيب الطبيعي يعتبر من الدلالات الرئيسية على الوقار والهيبة، إلا انه يعد مشكلة لدى الكثيرين من النساء والرجال الذين يحاولون بشتى الطرق إخفاءه ولا شك أن الأحداث المعاصرة واللهاث وراء الدنيا وهموم التحصيل العلمي والخوف من المستقبل لعبت دورا كبيرا في ظهور الشيب في نسبة عالية من شباب اليوم وقديما قال الشاعر
حـل المشـيـب بعـارضي ومفـارقي *** بئس القـرين أراه ليـس مفـارقي
رحـل الشباب فقـلت قف لي سـاعة *** حـتى أودّع .. قـال إنك لاحقــي أما إذا كان الشيب نتيجة تقدم السن فما أجمل بالإنسان أن يعيش كل مرحلة في حياته بجمالها ومتعتها دون التهرب منها فلكل مرحلة من عمرنا نكهتها الخاصة وقد وصف زكريا عليه السلام نفسه عند بلوغه الكبر بقوله (قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا )
وأخيرا.ً لكل داء دواء يستطب به ***** إلا المشيب فقد أعيا الأطباء
ظاهرة من ظواهرالعصر الحديث وهي شيب الرأس منذ الصغر وكما هو معروف فإن الشيب هو إحدى علاماتالتقدم في السن وهو نذير الموت كما يقولون أما عن شيب صغار السن فهو قد يحدث بسببرؤية الأهوال وهو أيضا ليس السبب المباشر في حدوث هذه الظاهرة . إذا ماهو السببالحقيقي . لقد تناول الطب الحديث هذا الموضوع بحثا وتفصيلا وإليكم مجمل هذا البحث . يوجد في فروه الرأس خلايا تسمى الخلايا الصبغية ومن أسمها نستطيع أن نستشف أنمهمتها هي صبغ الشعر . فما يحدث عند يبدأ الشيب بالظهور هو بسبب أن هذه الخلاياتموت فتخرج الشعرة بلونها الطبيعي وهو الأبيض .مالذي يميت هذه الخلايا ؟ هذا ماحتارفي كشفه العلماء . فقط تمكنوا من معرفة أن هذه الخلايا تتفاوت في مقدرتها علىالبقاء من شخص لآخر تماما كإختلاف بنيات
الأجساد من شخص لآخر . ولكن يبقى أن نقرحقيقة دامغة هنا بأنه لا سبيل لإحياء مايموت مهما بلغنا من العلم فهذه من أسرارالخالق جل وعلى .هناك مسببات يعتقد بأنها تلعب دورا أساسيا في موت هذه الخلاياكإستعمال العطور وصبغات الشعر ولكن لم تثبت صحة هذه الأسباب بشكل قاطع.
أسباب الشيب المبكر؟
هناك العديد من الأسباب وهي:
-1- العاملالوراثي
يلعب العامل الوراثي دور كبيراً
في ظهور الشيب المبكر فإذا كانأحد أفراد العائلة أو الأقاربيعانون من الشيب المبكر فإن احتمال تعرضك أنتأيضاً لذلك يزداد وليس بمعروف إلى الآن الآليةالوراثية لذلك.
2- العوامل النفسية:
هناك ارتباط واضح بين العوامل النفسية وظهور الشيب المبكروخاصة الانفعالات الشديدةوالمفاجئة مثل الخوف الشديد أو الحزن الشديد أوالإصابة بالهموم والغموم ومصداقية ذلك قوله
تعالى: {فكيف تتقون إن كفرتميوما يجعل الولدان شيبا}، حيث وصف الله أهوال يوم القيامة بأنهاتعجل بظهور الشيب بالولدان، كما أن الشواهد الواقعية تؤكد ذلك.
3- سوء التغذية ونقص الفيتامينات:
يلعب سوء التغذية دوراً واضحاًفي حدوث الشيب المبكر خاصة في حالة وجود نقص شديد فيبعض العناصر الغذائيةالمهمة في تكوين مادة الميلانين المسؤولة عن لون الشعر ومن أهم هذه
العناصرالحديد والنحاس وحمض الفوليك وفيتامين (ب) المركب بأنواعه
وعلى الرغم من عدموجود إثباتات حاسمة على دور نقص الفيتامينات في ظهور الشيب إلا أن هناك دراسات علميةأشارت إلى ارتباط الشيب بنقص فيتامين (ب) المركب وقد أشارتبعض هذه الدراسات إلىجدوى الجرعات الكبيرة من الفيتامين (ب) في تأخيرالشيب.
4-الأمراض العضوية:
إن لإصابة الإنسان بالأمراضالعضوية خاصة أمراض الجهاز الهضمي وأمراض اختلال وظائف الغدةالدرقيةوغيرها إذا كانت متكررة دوراً كبيراً في الإسراع في ظهور الشيب المبكر وقد يكونالسبب في ذلك عائداً إلى كون هذه الأمراض العضوية يصاحبها في الغالب ارتفاعدرجة حرارةالجسم ومظاهر الهزال والضعف البدني العام وكلها عوامل إضافيةتساعد على حدوث الشيبالمبكر، وفي أحيان قليلة قد يحدث الشيب المبكر نتيجةبعض الالتهابات المستمرة في الجسم
مثل التهاب اللثة والأسنان المتكرر،وكذلك التهاب فروه الرأس الدهني. العلاج
وهل هناك علاج للشيب؟
لا يوجد علاجنهائي للشيب فعندما تبدأ عملية الشيب فلا يمكن إعادة اللون إلى الشعر مرةأخرى ولكن من الممكن الإبطاء بعملية الشيب أو تأخير حدوثه وذلك في حالةالشيب المبكرويكون ذلك بالسعي لتجنب الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الشيبالمبكر خاصة عند وجود قابلية
وراثية لذلك، كما يجب العلاج المبكر للأسبابالتي أدت إلى ظهور هذا الشيب إذا وجدت حيثيجب بصورة عامة الاهتمام بالصحةالعامة والاعتناء بنظافة الشعر وتغذيته ومعالجةالالتهاباتالتي تصيبه كمايجب أيضاً معالجة بؤر الالتهاب المتكرر بالجسم مثل الأسنان واللوز والاهتمامبمعالجة فقر الدم ونقص التغذية في حالة وجوده مع التأكد من سلامة إفرازاتالغدة الدرقيةويجب ألا ننسى من أن تحقيق الارتياح والاستقرار النفسي يعتبرمن أهم العوامل التي تؤديإلى تقليل الشيب المبكر. إن تناولفيتامين (ب) المركب لفترات طويلة يؤدي للإقلال من حدوث الشيب المبكر كما أناستعمال جرعة عالية من مادة بارامينوبنزوك أسيد وجد أنها تغمقالشعر عند 80% منمستخدميه بعد عدة أشهر من العلاج ولكن الشعر لا يلبث أن يعود إلى وضعه الطبيعي بعد عدةأسابيع من التوقف عن العلاج.
إن أفضلعلاج للشيب هو الصبغة حيث يمكن استخدامها للرجال والنساء ويجب مراعاة ما يليعند استعمال الصبغات.
1- التأكد من أن الصبغة لا تسبب حساسيةتلامسية عند استخدامها حيث يمكن التأكد من ذلكعن طريق اختبارها أولاً علىاليد حيث إن بعض الصبغات تسبب حساسية تلامسية خاصة تلكالصبغات التي تحتويعلى مادة (البارافينيل اندي أمين) وفي حالة حصول حساسية تلامسيةمن الصبغةعلى الجسم فإن مظاهرها عبارة عن التهاب واحمرار مع انتفاخ في الجلد يصاحبهحكة شديدة وهو في العادة يشمل منطقة استعمال الصبغة والمناطق المحيطة بهاما عدا فروهالرأس فإن الحساسية الناتجة من استعمال الصبغة عليها تكون فيالوجه ومنطقة الإذنين ولاتتأثر بها فروه الرأس. وعند حصولالحساسية أو توقع حدوثها يستحسن إجراء اختبار الحساسية الجلدي للتأكد مننوعية المادة المسببة للحساسية ومن ثم البحث عن صبغة لا تحتوي على هذهالمادة، ويمكنالاستعاضة عن الإصباغ الصناعية بالإصباغ النباتية خاصةللنساء مثل الحناء وغيرها حيث أنها لاتؤدي إلى حساسية الجلد.
2- للصبغات تأثير سيئ على الشعر خاصة الصناعية منها ويزداد التأثير عند تكرر استخدامهابشكل مستمر وعلى فترات متقاربة ويشمل هذا التأثير تعريض الشعر للجفافوإزالة البروتيناتالطبيعية للشعر مما يسبب في حدوث تقصف للشعر وقد يؤديإلى تساقطه، ولذا يستحباستخدم الشامبوهات الطبية والمرطبات المناسبة لنوعالشعر وذلك لمنع حصول هذه الآثارولتخفيف اثر الصبغة على الشعر0
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ