الشامتون بـ”جدة”: المطر لمن عصى!


اسأل الله بكل شامت بكل متآلي علي الله ان يذيقه ضعف ما اذاق اهل جدة المتضررون هم المساكين والاطفال والمسنين الكبار

نرى فروخ ورعاع الامه وقد نصبو انفسهم مفتين ومتآلين علي الله بالحكم علي امة بانهم مفسدين ومستحقون العذاب والعقاب وهم سفلة القوم لا يسمع لهم ولا يشار اليهم ولا يملكون صوت الا من اروقه المنتديات

البلاء عنوان المحبة

ومن لطف الله عز وجل ورحمته أنه لا يغلق بابا من أبواب الخير إلا فتح لصاحبه أبوابا. فعلاوة على ما يكتب للمرضى من الأجر جزاء ما أصابهم من شدة ومرض وصبرهم عليه، لا يحرمهم ثواب ما اعتادوا فعله من الطاعات؛ إذا قصروا عنها بسبب المرض.

فعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما” [رواه البخاري]، فأي كرم بعد هذا الكرم، وأي فضل أوسع من فضل الكريم المتعال؟

إن البلاء عنوان المحبة.. عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط” [رواه الترمذي]. وقال صلى الله عليه وسلم: “إذا أراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا” [رواه الترمذي].

ومن تأمل سير الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام -وهم من أحب الخلق إلى الله- وجدهم قد واجهوا الكثير من البلاء والشدة والمرض.

يقول تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة: 155- 157]. الله أكبر.. أي فضل بعد صلوات الرب ورحمته وهداه؟.

مقال قديم اورده لبعض الحثالة من يضنون انهم اطهر الناس وهم اوسخهم وانجسهم

أستغرب أي منطق أجوف يجعل بعض من يصف نفسه متدينا لا يتورع في تعليقاته على بعض مواقع الإنترنت العنكبوتية، عن تبرير ما حصل في الأربعاء الحزين لأهل جدة من كارثة؛ كونها نتيجة معاصي أهلها وذنوبهم وآثامهم وخروجهم عن قواعد المجتمع المتدين!
هؤلاء هم أنفسهم يخرجون في كل كارثة تحل ببعض تراب هذا الوطن الكبير الذي نملكه حبا في قلوبنا، ونتذكرهم جيدا حين حل الزلزال في بعض قرى المدينة المنورة، وحين تلونت سماء الرياض بالحمرة نتيجة عاصفة رملية شعواء، وفي كل مرة يخرجون من جحورهم، زاعمين أنه عذاب إلهي وغضب من الله تعالى سلطه علينا نتيجة للذنوب والآثام.
أستغرب ما بال هؤلاء لا يخرجون من الدائرة الضيقة إلى متسع رحمة الله تعالى، أليس المؤمن الذي يحبه الله تعالى يبتليه؟! وما حل بالضحايا في جدة امتحان يؤجرون عليه وهم بإذن الله من الصابرين؛ ومن جهة أخرى، هذه الكارثة كشفت المستور الذي ظلت جدة تبتلعه سنة تلو أخرى على مضض لمدة ثلاثين عاما تحت أسفلتها، رغم أنها تنذر الأمانة في كل عام بفضح تدليس المقاولين بعد كل رشة مطر لا تذكر؛ فتتكسر الأرصفة ويخرج الإسفلت ما في جوفه على إثرها، حتى فاض بها صبرها، وصرخت جدة في أربعائها الحزين معلنة سخطها لمحاسبة من استباحهاه.
وهؤلاء الشامتون ألا يتقون الله تعالى في عباد الله.. في أبناء وطنهم؟! ألا تستنهض مثل هذه الكوارث وطنيتهم وتدينهم المزعوم؟! ألا يوسعون مداركهم قليلا، ويستوعبون أن رحمة الله تعالى تسبق غضبه؟! ثم ماذا فعل أهل جدة كي يستحقوا في منطقهم المزعوم هذه الكارثة، ما هي ذنوبهم وما آثامهم؟! فجدة مثلها مثل المدن السعودية، لا يُباح فيها ما يُحرم في غيرها كي يزعموا أن الكارثة نتيجة معاصي أهلها وذنوبهم ؟! والجميع يشهد لأهل المدينة بدماثة خلقهم وتسامحهم وطيبة قلبهم وتميزهم بالابتسامة الساحلية التي يشتاقها كل من زار جدة بعد مغادرتها!!
يا هؤلاء، قليلا من الحياء أمام الله تعالى، وأنتم تتدخلون في مشيئته بما يتصالح مع أهوائكم؛ إخوانكم وأخواتكم يحتاجون الدعاء وهو أضعف الإيمان، فهلا أزلتم الغشاوة عن البصيرة في قلوبكم!؟

منقوول

عن mohamed wafa

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …