الغذاء والدواء»: جميعها غير مجاز من أي جهة رقابية معتبرة
التحذير من مستحضرات «زين الأتات» .. مسرطنة ومغشوشة

«الاقتصادية» من الرياض
حذرت هيئة الغذاء والدواء أمس من 38 مستحضرا تحمل ادعاءات طبية، تنتجها شركة زين الأتات. يأتي هذا التحذير ضمن البرامج التي تنفذها هيئة الغذاء والدواء لمتابعة ومراقبة جودة وفاعلية الأدوية والمستحضرات العشبية ومستحضرات التجميل. ووفقا لبيان بثته الهيئة أمس فإن مفتشي الهيئة سحبوا عددا من المستحضرات المسوَّقة في السوق المحلية من إنتاج مصنع زين الأتات وتم إخضاعها للتحليل، وتبيَّن وجود عديد من الملاحظات على 38 مستحضرا بلد منشئها لبنان. وقالت الهيئة: إن المنتجات مسوَّقة بادعاءات طبية لم يتم تقييمها ودراستها للتأكد من سلامتها ومأمونيتها وفاعليتها لإجازتها من قبل الهيئة العامة للغذاء والدواء، إضافة إلى الأضرار الصحية التي قد تنجم عند استخدامها والأمراض التي قد تسببها. وأشارت إلى أن ذلك يعد مخالفة لنظام المنشآت والمستحضرات الصيدلانية الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/31 وتاريخ 1/6/1425هـ. واستنادا إلى البيان فإن الهيئة العامة للغذاء والدواء خاطبت جهات الاختصاص بسحب هذه المنتجات من الأسواق ومنع بيعها وتطبيق النظام حيال من يقوم ببيعها وتسويقها. وأكدت الهيئة على المواطنين عدم الانسياق وراء هذه الادعاءات المضللة التي ليس لها أي أساس من الصحة.
وعلمت «الاقتصادية» أن بعض هذه المنتجات يحوي مواد مسرطنة، وبعضها الآخر مغشوش، وهناك نوع يحتوي على مركبات لا تدعم المزاعم العلاجية المكتوبة على المنتج، كما أن جميع هذه المنتجات غير مجازة من أي جهة رقابية معتبرة
38 مستحضراً من إنتاج مصنع زين الآتات … ( صور )

الرياض :


تم سحب مستحضرات من السوق المحلي من إنتاج مصنع زين الآتات
كما تحذر
الهيئة العامة للغذاء والدواء المواطنين عدم الانسياق وراء
الادعاءات المضللة
التي ليس لها أي أساس من الصحة التي قد تسبب حدوث أضرار لمستخدميها
مشيرة إلى أنه يمكن الحصول على المزيد من المعلومات
والإطلاع على المعلومات
شبكة الإنترنت www.sfda.gov.sa
كما قالت الهيئة في بيان لها إن تبين وجود العديد من
الملاحظات على 38 مستحضر بلد منشأها لبنان نظراً لكون
هذه المنتجات مسوقة بادعاءات طبية لم يتم تقييمها ودراستها للتأكد
من سلامتها ومأمونيتها وفعاليتها إضافة إلى الأضرار الصحية
التي قد تنجم عند استخدامها والأمراض التي قد تسببها
حيث يعد ذلك مخالفة
لنظام المنشآت والمستحضرات الصيدلانية الصادر
بالمرسوم الملكي رقم م/31 وتاريخ 1/6/1425هـ.
بعض من مستحضرات التجميل

خديجة مريشد من الرياض
حمّل قانوني وزارات التجارة والصحة والشؤون البلدية، إضافة إلى هيئة الغذاء والدواء، مسؤولية ملاحقة المؤسسات والمصانع التي تبيع منتجات فاسدة وضارة، معتبرا أصحابها ”مجرمين” يجب مقاضاتهم، إضافة إلى مسؤولية هذه الجهات الأربع في الإسراع بإتلاف جميع المنتجات والمستحضرات الطبية والتجميلية المغشوشة. وقال إنه يفترض على هذه الجهات أن تبادر باتخاذ إجراءات سريعة وفعالة للحد من تفشي هذه الظاهرة وعدم التأخر والتذرع بالإجراءات الروتينية في سحبها من الأسواق. وأوضح الدكتور إبراهيم العيسى المحامي والقانوني والعضو السابق في مجلس الشورى في حديثه لـ ”الاقتصادية”، ضرورة محاكمة الشركات والمصانع والأشخاص الذين يروجون للمنتجات الطبية والتجميلية المغشوشة، وأن تقدم الجهات المعنية شكوى أمام لجنة خاصة بالغش التجاري حتى لو كان هذا الشخص الذي يروجها غير سعودي، على أن تنظر اللجنة في هذه القضية ومن ثم توقع عليه العقوبة المناسبة بناء على العقوبات المحددة في نظام الغش التجاري.
في مايلي مزيد من التفاصيل:
حمل قانوني وزارات التجارة والصحة والشؤون البلدية وهيئة الغذاء والدواء مسؤولية ملاحقة المؤسسات والمصانع التي تبيع منتجات فاسدة وضارة، معتبرا أصحابها ”مجرمين” تجب مقاضاتهم، إضافة إلى مسؤولية هذه الجهات الأربع في الإسراع بإتلاف جميع المنتجات والمستحضرات الطبية والتجميلية المغشوشة، وقال: إنه يفترض على هذه الجهات أن تبادر باتخاذ إجراءات سريعة وفعالة للحد من تفشي هذه الظاهرة وعدم التأخر والتذرع بالإجراءات الروتينية في سحبها من الأسواق. وأوضح الدكتور إبراهيم العيسى المستشار القانوني والعضو السابق في مجلس الشورى في حديثه لـ ”الاقتصادية” ضرورة محاكمة الشركات والمصانع والأشخاص الذين يروجون للمنتجات الطبية والتجميلية المغشوشة، تقدم الجهات المعنية شكوى أمام لجنة خاصة بالغش التجاري حتى لو كان هذا الشخص الذي يروجها غير سعودي، على أن تنظر اللجنة في هذه القضية ومن ثم توقع عليه العقوبة المناسبة بناء على العقوبات المحددة في نظام الغش التجاري. وأبان أنه في حال محاكمة المجرم ومعاقبته على هذه الجريمة ثم عاد إلى ترويج المنتجات المغشوشة مرة أخرى فلا بد أن يعاقب بعقوبة أشد من سابقتها. مشيرا إلى أن هذا ما يسمى في العقوبات الجنائية بالتكرار والعود، وينطبق عليه ظرف العود المشدد للعقوبة بمعنى أن تكون العقوبة أشد من السابقة، فإذا عوقب بحد أدني يرفع مستوى العقوبات.

ويأتي كلام العيسى على خلفية التحذيرات المتتابعة التي تصدرها هيئة الغذاء والدواء التي كان آخرها تحذيرها أمس الأول، من 38 منتجا يدعي مروجها أنها طبية وتجميلية لمصنع زين الأتات، التي جاء فيها أن بعضها يحتوي على مواد مسرطنة وبعضها الآخر مغشوش، وقال: ”يفترض على الجهات المسؤولة عن مكافحة الغش التجاري أن تتخذ إجراءات سحبها وإعدامها مباشرة سواء كانت وزارة التجارة أو الشؤون البلدية والقروية أو وزارة الصحة أو هيئة الغذاء والدواء. مشددا على عدم التأخير أو المماطلة حتى لا يتفاقم حجم الضرر. مشيرا إلى أن المنتجين والمروجين يتحملون التعويض في حال وقوع الضرر على المستهلكين بعد أن تثبت الجهات المعنية سمية المنتجات وخطورتها.
وعاد العيسى بذاكرته إلى أيام عمله عضوا في مجلس الشورى، عندما قدم اقتراحا يتضمن إنشاء هيئة مستقلة خاصة تكافح الغش التجاري يكون المسؤول الأول فيها بمرتبة وزير ترتبط بولي الأمر مباشرة تساعدها الجهات الأخرى، وتقوم بمكافحة الغش التجاري بحيث تزود بهياكل متدربة وقائمة وفنية ومحامين أيضا لملاحقة المجرمين وإقامة الدعاوى عليهم في جميع أنواع الغش التجاري، إلا أن هذا الاقتراح مع الأسف لم يتحقق. مؤكدا أن فكرة إنشاء هذه الهيئة نابعة من أن توزع المسؤوليات على جهات متعددة قد يؤدي إلى ضياع المسؤولية، فكل جهة تقول هذا ليس من اختصاصي.

كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية “المخاطر المرعبة” لمنتجات “زين الأتات” والتي جعلت من السعودية والإمارات تسحب هذه المنتجات لاحتوائها على مواد مسرطنة وأخرى بالغة الخطورة على الصحة مثل الرصاص والزئبق التي يمنع استخدامها عالمياً في هذه المستحضرات.
وتشير الصحيفة إلى أن منتج زين الأتات الذي يدّعي أنه يجعل من الجلد وردياً يحتوي على مواد حافظة وملوّنة مضرّة صحياً. التحذير السعودي تبنّته الإمارات العربية المتحدة ، وسُحب مع ٣٧ منتجاً لشركة الأتات من الأسواق الخليجية. أما في لبنان، فبطل الإعلانات لا يزال ضيفاً ثقيلاً ومخادعاً على الشاشات.
وجاء في بيان الهيئة، الذي اعتمدته أيضاً هيئة الصحة في إمارة أبو ظبي وطلبت من بلدية المدينة تطبيقه، أنه “نظراً إلى كون هذه المنتجات مسوّقة بادّعاءات طبية لم يجر تقويمها ودراستها للتّأكد من مأمونيّتها وفعاليتها لإجازتها من قبل الهيئة العامة للغذاء والدواء، إضافة إلى الأضرار الصحية التي قد تنجم عند استخدامها والأمراض التي قد تسبّبها، حيث يعدّ ذلك مخالفة لنظام المنشآت والمستحضرات الصيدلانية الصادر بمرسوم ملكي”، فقد طلبت الهيئة العامة للغذاء والدواء من جهات الاختصاص سحبها من الأسواق، ومنع بيعها، وتطبيق النظام حيال من يبيعها ويسوّقها.

معلومات خطيرة تضمنها الكتيّب التحذيري الصادر عن السلطات السعودية: “كريم هيمو” أحد منتجات الأتات يسوّقه بسعر ٨ دولارات من دون احتساب خدمة التوصيل. يدّعي الأتات أن منتجه علاج موضعيّ للبواسير، ولا يتوانى عن شرح طريقة استعمال الكريم ثلاث مرات يومياً، من دون أن ينسى تذكير المستهلك بأنه يفضّل أن يستعمل معه “بزر البلان” للحصول على نتيجة أفضل! في المقابل أظهرت التحليلات المخبرية في السعودية أن “كريم هيمو” مغشوش بمادة ليدوكاين Lidocaine، وهو مخدر موضعي، وليس مستحضراً عشبياً، لتخلص الهيئة العامة إلى القول إن ادّعاءات هذا المنتج غير صحيحة طبياً ومضللة للمستهلك. ومن البواسير إلى “زهورات زين” لإزالة الدهون وتليين المعدة لإنقاص الوزن. ينتقد الموقع الإلكتروني لمنتجات زين الأتات المستحضرات “الأخرى” التي يعتمد أغلبها إسهال البطن لإنقاص الوزن، مشيراً إلى أنها وسيلة غير آمنة، لكونها تخفف نسبة السوائل في الجسم، ليخلص إلى أن “زهورات زين” يزيل الدهون عبر “تحفيز العصارة الهاضمة” وتليين المعدة.

في المقابل، أظهرت الفحوص المخبرية السعودية أن هذا المنتج مغشوش بعشبة السنا المستخدمة.. كمادة مسهّلة! وبالطبع هي غير مذكورة على بطاقة المستحضر، لتخلص إلى التحذير منه والتأكيد أنه غير مجاز منها أو من أي جهة رقابية معتبرة.
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ







