الحسناء والفارس


😥

الساحرة والفارس

http://www.***********/vb/uploaded/37968_01244153368.jpg


ساحرتنا مختلفة عن معظم عضوات المملكة … فهي بحق استفادت من المملكة … لم تكن تقرأ لتستمتع … بل طبقت وزرعت… وصبرت حتى تنمو بذرة العشق في قلب فارسها … وهي اليوم متوجة على عرش قلبه وسمعه وبصره وعقله

http://www.***********/vb/uploaded/37968_11244153368.gif …… http://www.***********/vb/uploaded/37968_11244153368.gif

طرحت بعض الأسئلة على ساحرتنا وقد أجابتني بتفاصيل جميلة … أكدت لي أنها مختلفة … تعلمت الدرس واتقنته

ساحرة الفارس لديها تقنيات عجيبة

طرحت بعض الأسئلة على ساحرتنا وقد أجابتني بتفاصيل جميلة … أكدت لي أنها مختلفة … تعلمت الدرس واتقنته

ساحرة الفارس لديها تقنيات عجيبة

تجعل زوجك يرى ملكة جمال العالم قبيحة بجانبك , وتجعلك تطردي أي إمرأة أثارت خيال زوجك ، حتى لو كانت صورة أو امرأة بروح ..

تقنياتها الرائعة تحول الصامت الى ثرثار , والمتجاهل الى مستمع

تقنياتها الغريبة تجعلك في عين زوجك جميلة الجميلات ، بل تجعله يدمن على جسدك ولا يقبل على غيره بعشق وجنون

كما أن لديها خبر يهم كل أنثى لم تصعد قمة سلم الجمال… بل وتطمئنك بأن فاتنات الجمال … لا يشكلن خطرا حقيقيا على حياة الزوجات … مثلهن مثل شديدات القباحة … فهل تتخيلن؟

تعالين نبدأ حوارنا الممتع مع ساحرتنا ساحرة الفارس لنرى ماعندها من تقنيات سحرية

هذه فرصتك لتعبري عن نفسك … فهلا تكرمتي بنبذة عن شخيتك …فمن أنت؟


أنا ساحرة فارس زوجي

… أنهيت دراستي الجامعية … توظفت بمرتب معقول … والآن احضر لإكمال دراستي العليا….


كيف تتصرفي في أموالك التي تتقاضيها من عملك ؟ وهل تعطي لزوجك منها؟


http://www.***********/vb/uploaded/37968_11244153368.gif

زوجي مرتبه قليل إلى حد ما .. لذلك فإن مصروفه لا يكفي حاجياتي الخاصة … فأنا أشتري مجوهراتي من مالي …


أما ما يعطيه لي فأشتري به بعض الأغراض التي تنقصني … قميص نوم … عطر …حقيبة ..

باقي مالي أسدد به أقساط سيارتي الجديدة و الشاليه الذي اشتريته مطلا على البحر… ثمنه مرتفع جدا وسأسدد لمدة 12 سنة


أعطي زوجي بعض الأحيان حينما تضيق الأمور … لكن بحساب وبعد تفكير…


لا أعطيه حتى يطلب بملء فيه … وحين أعطيه أذكره بأن هذه مقابل خدمة قدمها لي سابقا…وحين أتأكد من صحة كلامه وانه بضائقة مادية أعطيه .. وإلا فإني اطبق الإستراتيجيات التي ذكرتيها في التعامل مع الطماع


أخبرينا عن سر اسحارك .. هل تستعملي التعاويذ… والحجاب .. ماهي تقنياتك السحرية ؟

أنا لا استعمل تعاويذ ولا حجاب لأني مسلمة ومؤمنة وأخاف الله …. وأعلم جيدا ان السحر ينقلب على الساحر… لذلك استعمل تقنيات تستعملها الكثير من النساء بطريقة خاطئة..

كرست سنتين من حياتي أتدرب فيها على الحياة السعيدة … وكنت اخطئ وأصيب… والحمد لله اليوم اعتدت النجاح ولم أعد متكلفة …


أصبحت على طبيعيتي .. ليست طبيعتي القديمة … بل طبيعتي الجديدة التي تدربت عليها طويلا

التقنية الأولى هي التقنية التي تعشقها كل النساء… سحر الحديث…


فبرغم أننا نعلم جيدا أن كثرة الحديث هي أمر غير محمود العاقبة , الا أننا نادرا مانمتلك زمام ألسنتنا أمام أنفسنا, وإلا فإننا سنشعر بالقهر والظلم


أسوأ مافي هذه العادة عندما يكون الطرف المستمع إليك هو زوجك , فالرجال لا يحتملون ثرثرات النساء


ليس لأنهم لا يتحدثون ، بل إن الدراسات أكدت أن الرجال يشابهون النساء في ثرثرتهم إلا أن نوعية هذه الثرثرة مختلفة


فهم يعطون معلومات وحقائق وأوامر حتى يشعرون بالسلطة والسيطرة بينما تتحدث النساء في النميمة والأحداث اليومية حتى تشعر بالألفة مع الآخرين

حسنا كيف كان يشعر زوجك حين كنت تحدثيه قبل ان تصبحي ساحرته، وكيف أصبح حديثك اليوم؟


يشعر زوجي كما يشعر كل الرجال بالدونية وبأن مكانته اهتزت حينما تثرثر زوجته ويضطر الى الإنصات


فالرجل يصعب عليه أن يجد نفسه في مكانه أقل من مكانة زوجته وبأنها تحاول السيطرة عليه بحديثها الممل المشبع بالنميمة، ففي عالم الرجال المتحدث هو المسيطر والمستمع أقل شأنا

بينما يشعر زوجي بالفخر حينما أخلي الساحة لأترك له زمام المبادرة بالحديث , فيبدأ يتعجرف و يفرد عضلاته فيلقي علي المحاضرات والمعلومات والأوامر , إلا أني سرعان ماأشعر بالضيق من حديثه الممل

فمحاضراته طويلة مملة لا تدخل إلى القلب سريعا , وكم يبدو ثقيلا ومزيفا حينما يبدأ في ذكر مناقب آباءه وأجداده وانتصاراته , وكم يبدو مقرفا حينما يبدأ في التباهي بنسبه وحسبه وماله واهله وعشيرته وعمله فهو يتحدث ليسيطر وليعبر عن ذاته ليس من أجل الألفة والمودة

ماذا تفعلين إذا؟




حينما يبدأ زوجي في مثل هذا الحديث الممل , اعلم أنه يريد أن يحظى بإعجابي فأعطيه كلمات المديح والثناء والإعجاب ، لكني لا أمدح أخطاءه ولا أذمها .. أتركها تمر بدون تعليق ..لأن تعليقاتي على أخطاءه تجعله يظن أني لست معجبة به وأنه لا يبهرني

أما محاسنه فاشكره واثني عليها بدون مبالغة حتى لا يفهم مبالغتي بطريقة أخرى

أما إذا سألني عن رأيي في أمر خاطئ فعله فلا أقول له أنت مخطء بل أقول لو كان الخيار بيدي سأتصرف بهذه الطريقة “اشرح الطريقة الصحيحة”

أحاديث الثرثرة والنميمة وأخباري وأخبار عائلتي وعملي ليست من إختصاص زوجي… فسرعان ماتشعره بالغثيان… ولا اعطيه منها الا قطرات قليلة إذا طلب… ولا أروي عطشه لأخبار اهلي وصديقاتي


فإن أعطيته رغبته سيفقد ثقته بي وسيخيفه الحديث معي




كثيرا من النساء تشتكي من تجاهل زوجها لها أثناء حديثها , هل تعانين من عدم إنصاته لك ؟


هذا الأمر بالذات اصابني بإحباطات طويلة , فكل مرة اتحدث معه حول أمر ما أجده متململ , وغالبا ما تقابل طلباتي بالرفض , أما عن تلميحاتي فهو لا يفهمها على الإطلاق

في يوم من الأيام ذهبت مع زوجي إلى السوق, وأثناء سيرنا إستوقف زوجي أحد المندوبين المختصين ببيع قطع غيار الكمبيوتر، كان زوجي بحاجة ماسة الى إحدى القطع الحديثة ذات المزايا الجديدة

توقف زوجي بالقرب من المندوب , وأخذ المندوب يشرح ويشرح ويشرح , وزوجي ينظر الى ورقة الإعلان , توقعت ان زوجي لن يشتري القطعة لأنه يتجاهل المندوب ويركز في الإعلان , وتوقعت ان المندوب سيسكت ,لأن زوجي لا يوليه اهتمام ولا ينظر الى عينيه ، لكن المندوب أكمل حديثه وكأنه وجد في زوجي ضالته , استمر في الشرح خمس دقائق أخرى حول المميزات والعروض والهدايا وزوجي لا يزال مطرقا ساهما في الورقة

فجأة تقدم زوجي واقترب من المندوب أكثر, المندوب لا يزال يواصل حديثه الممل حول القطع الألكترونية وكيفية عملها

وبعد ثواني قليلة , وجدت زوجي يدخل إلى المحل ليسجل عقد الشراء وتوصيل الخدمة …تفاجأت من ردة فعله …. بل صدمت …لقد بدا غير مهتما … كان صامتا طوال الوقت …ظننت انه يحاول تطفيش المندوب…لم اتوقع ان يتأثر بهذه السرعة ليشتري القطعة ….

دخلت إلى المحل خلفه لأبحث عن السر… هل وضع المندوب سحرا لزوجي.. كانت القطعة ثمينة … كيف وافق بهذه السرعة برغم مابدا لي من عدم اكتراث

نظرت الى المندوب لقد وجدته يعطي زوجي ورقة … اكتب اسمك هنا … وقع هنا … أكتب الإيميل هنا … إدفع المبلغ عند الكاشير واحضر لي ورقة الإيصال …. ماهذا الأسلوب … تبا له من مندوب … إنه يعطي لزوجي الأوامر بدون تهذيب , إنه لا يستأذن ولا يقول من فضلك , أشعر انه سيضرب زوجي…

الكارثة الحقيقية في زوجي الذي ينصاع له بسهولة وينفذ طلباته بدون تعليق… بينما انا زوجته المهذبة التي ازين حديثي وابدأه بمقدمات رقيقة ومهذبة لا يتوانى عن الإستهزاء بي ورفض طلباتي

كثيرا من النساء تشتكي من تجاهل زوجها لها أثناء حديثها , هل تعانين من عدم إنصاته لك ؟


هذا الأمر بالذات اصابني بإحباطات طويلة , فكل مرة اتحدث معه حول أمر ما أجده متململ , وغالبا ما تقابل طلباتي بالرفض , أما عن تلميحاتي فهو لا يفهمها على الإطلاق

في يوم من الأيام ذهبت مع زوجي إلى السوق, وأثناء سيرنا إستوقف زوجي أحد المندوبين المختصين ببيع قطع غيار الكمبيوتر، كان زوجي بحاجة ماسة الى إحدى القطع الحديثة ذات المزايا الجديدة

توقف زوجي بالقرب من المندوب , وأخذ المندوب يشرح ويشرح ويشرح , وزوجي ينظر الى ورقة الإعلان , توقعت ان زوجي لن يشتري القطعة لأنه يتجاهل المندوب ويركز في الإعلان , وتوقعت ان المندوب سيسكت ,لأن زوجي لا يوليه اهتمام ولا ينظر الى عينيه ، لكن المندوب أكمل حديثه وكأنه وجد في زوجي ضالته , استمر في الشرح خمس دقائق أخرى حول المميزات والعروض والهدايا وزوجي لا يزال مطرقا ساهما في الورقة

فجأة تقدم زوجي واقترب من المندوب أكثر, المندوب لا يزال يواصل حديثه الممل حول القطع الألكترونية وكيفية عملها

وبعد ثواني قليلة , وجدت زوجي يدخل إلى المحل ليسجل عقد الشراء وتوصيل الخدمة …تفاجأت من ردة فعله …. بل صدمت …لقد بدا غير مهتما … كان صامتا طوال الوقت …ظننت انه يحاول تطفيش المندوب…لم اتوقع ان يتأثر بهذه السرعة ليشتري القطعة ….

دخلت إلى المحل خلفه لأبحث عن السر… هل وضع المندوب سحرا لزوجي.. كانت القطعة ثمينة … كيف وافق بهذه السرعة برغم مابدا لي من عدم اكتراث

نظرت الى المندوب لقد وجدته يعطي زوجي ورقة … اكتب اسمك هنا … وقع هنا … أكتب الإيميل هنا … إدفع المبلغ عند الكاشير واحضر لي ورقة الإيصال …. ماهذا الأسلوب … تبا له من مندوب … إنه يعطي لزوجي الأوامر بدون تهذيب , إنه لا يستأذن ولا يقول من فضلك , أشعر انه سيضرب زوجي…

الكارثة الحقيقية في زوجي الذي ينصاع له بسهولة وينفذ طلباته بدون تعليق… بينما انا زوجته المهذبة التي ازين حديثي وابدأه بمقدمات رقيقة ومهذبة لا يتوانى عن الإستهزاء بي ورفض طلباتي

كثيرا من النساء تشتكي من تجاهل زوجها لها أثناء حديثها , هل تعانين من عدم إنصاته لك ؟


هذا الأمر بالذات اصابني بإحباطات طويلة , فكل مرة اتحدث معه حول أمر ما أجده متململ , وغالبا ما تقابل طلباتي بالرفض , أما عن تلميحاتي فهو لا يفهمها على الإطلاق

في يوم من الأيام ذهبت مع زوجي إلى السوق, وأثناء سيرنا إستوقف زوجي أحد المندوبين المختصين ببيع قطع غيار الكمبيوتر، كان زوجي بحاجة ماسة الى إحدى القطع الحديثة ذات المزايا الجديدة

توقف زوجي بالقرب من المندوب , وأخذ المندوب يشرح ويشرح ويشرح , وزوجي ينظر الى ورقة الإعلان , توقعت ان زوجي لن يشتري القطعة لأنه يتجاهل المندوب ويركز في الإعلان , وتوقعت ان المندوب سيسكت ,لأن زوجي لا يوليه اهتمام ولا ينظر الى عينيه ، لكن المندوب أكمل حديثه وكأنه وجد في زوجي ضالته , استمر في الشرح خمس دقائق أخرى حول المميزات والعروض والهدايا وزوجي لا يزال مطرقا ساهما في الورقة

فجأة تقدم زوجي واقترب من المندوب أكثر, المندوب لا يزال يواصل حديثه الممل حول القطع الألكترونية وكيفية عملها

وبعد ثواني قليلة , وجدت زوجي يدخل إلى المحل ليسجل عقد الشراء وتوصيل الخدمة …تفاجأت من ردة فعله …. بل صدمت …لقد بدا غير مهتما … كان صامتا طوال الوقت …ظننت انه يحاول تطفيش المندوب…لم اتوقع ان يتأثر بهذه السرعة ليشتري القطعة ….

دخلت إلى المحل خلفه لأبحث عن السر… هل وضع المندوب سحرا لزوجي.. كانت القطعة ثمينة … كيف وافق بهذه السرعة برغم مابدا لي من عدم اكتراث

نظرت الى المندوب لقد وجدته يعطي زوجي ورقة … اكتب اسمك هنا … وقع هنا … أكتب الإيميل هنا … إدفع المبلغ عند الكاشير واحضر لي ورقة الإيصال …. ماهذا الأسلوب … تبا له من مندوب … إنه يعطي لزوجي الأوامر بدون تهذيب , إنه لا يستأذن ولا يقول من فضلك , أشعر انه سيضرب زوجي…

الكارثة الحقيقية في زوجي الذي ينصاع له بسهولة وينفذ طلباته بدون تعليق… بينما انا زوجته المهذبة التي ازين حديثي وابدأه بمقدمات رقيقة ومهذبة لا يتوانى عن الإستهزاء بي ورفض طلباتي

الرجال ينصتون …. إذن هناك امل؟

هل تريدين أن يستمع إلى حديثك… هذه هي تقنيتي السحرية الثانية


هل تريدين أن يستمع إلى حديثك… هذه هي تقنيتي السحرية الثانية


لا يفهم الرجال المرأة التي تصرخ وتلمح وتحوم حول أمر ما لذلك اخفضي صوتك أثناء حديثك مع زوجك وادخلي في الموضوع مباشرة بدون تكلف ومقدمات او اهانات


لا داعي للمجاملة التي تسبق الحديث ” آسفة على الإزعاج” “لاتزعل مني “”عندي موضوع تافه ”

اتركي مشاعرك جانبا أثناء حديثك معه “قدر شعوري” “انا احبك لذلك اخبرك”



كوني واثقة مما تريدين ولا تشعريه بالتردد على الإطلاق واثبتي على رأيك
لا تعتذري أبدا ما دام الموضوع لا يستحق الإعتذار

لا تخطئي في حق نفسك أمامه “كم انا غبية” “لا أفهم الرجال” “تعرف أن فهمي بطيء ساعدني على الفهم” 😆 🙂



http://www.***********/vb/uploaded/37968_11244153368.gif

ذكرت في السابق أن زوجك يسعد حينما تخلي له ساحة الحديث …. المشكلة أن الكثيرات تعانين من صمت أزواجهن لا من ثرثرتهم … فكيف نخلي الساحة لمن لا يتكلم


هل تعلمين أنك تصيبي زوجك بالإحباط بعض الأحيان حينما يتحدث إليك … بينما تكوني في قمة الإندماج مع حديثه


هل شعرت مرة انه ارتبك أثناء حديثه وانت تتابعيه … السبب هو اسلوبك في الإستماع… تستمع النساء إلى بعضهن عن طريق الهمهمات وكلمات الدعم والمتابعة , لكن الرجل يفهم بأنك تستعجليه لأنهاء حديثه .. فيرتبك و يصاب بالحيرة , وربما اختصر لك الموضوع وانهاه سريعا

فكيف تنصتي إلى الرجل؟


توقفي عن هز رأسك كموافقة على رأيه ولا تهمهمي أثناء الحديث اممممممم اممممممم نعم نعم صحيح صحيح اوووووووه فهذه الأصوات تعني له سوء أدب ومقاطعة


أنظري إليه وسمري رأسك بمسمار حديدي أقفلي فمك بالمفتاح حتى ينتهي يظن أنك مستمعة عظيمة … وهذه نفس تقنية زوجي مع المندوب … شعر المندوب بأن زوجي ينصت بإهتمام … لذلك أكمل عرضه بكل ثقة … بينما ظننت أنه متململ وسينسحب قريبا


وعندما تحدثيه وهو ينظر إلى شيء ما (تلفاز , جريدة ..) مسمرا رأسه ثابتا لا يتحرك , فاعلمي أنه يسمعك .. واصلي حديثك فهو معك حتى لو كان مظهره يدل على أنه مشغول وإن أردت أن تتأكدي اسئليه سؤالا بعد أن تنهي موضوعك ستجديه يجيب عليك بل ويعيد كل ما ذكرتيه , لذلك توقفي عن الغضب, إذا بدا غير منصتا لك


هل هذه تقنياتك السحرية … إنها بسيطة … تحتاج الى القليل من التدريب … هل هناك تقنيات أخرى ؟


نعم … لا يزال هنالك الكثير… إنها تقنية المدح والثناء


قد تكون إحداكن أغرقت زوجها بالشكر والثناء … إلا أن المفعول السحري للشكر بدأ يتراجع … وكأن شكرك لم يعد كافيا لتشجيعه على تقديم المزيد

شكرا …. شكرا … شكرا …. ما أروع هذه الكلمة …عندما تكون صادقة من القلب … خالية من المجاملة …


قولي شكرا عند أول مناسبة تستحق … أخرجيها من قلبك … تصاحبها ابتسامة رقيقة …. مع جملة تبريرية


ماهي هذه الجملة التبريرية ؟ وماذا تفعل عندما تصاحب كلمة شكرا؟

عندما تزورك أختك في منزلك … أصابها الصداع فجأة … فقدمتي لها المسكن … بعد أن يختفي الصداع ماهي الكلمة التي تفضلي أن تسمعيها ” شكرا على المسكن ” ” شكرا على المسكن لقد إرتحت كثيرا” ” شكرا على المسكن ..لقد ارتحت كثيرا ، مفعوله رائع ، ما إسمه ، من أين اشتريته

عندما تقدمي لصديقتك هدية قارورة من العطر الفرنسي … تتصل بك اليوم التالي لتشكرك ماذا تحبي أن تسمعي….”شكرا على الهدية ” “شكرا على الهدية ذوقك رائع في العطور” “شكرا على العطر الرائع ، لديك حاسة شم ممتازة , من أين اقتنيت العطر


اشكري زوجك بطريقة ذكية … تعزز لديه السلوك الجيد … جاء إلى البيت باكرا … كوني سعيدة ولا تذكريه بيوم الأمس حيث تأخر…بل اشكريه على الوقت الممتع …


لم أتوقع أن السهرة معك جميلة لهذه الدرجة …انت تونس…جلستك ممتعة …اصحبي عباراتك بإبتسامة صادقة …فعندما يشعر بصدق وصراحة كلامك … يتبرمج ويتغير سلوكه معك

سيفضل قضاء الليل بجوارك… كلما استطعت أن تشعريه بالسعادة أكثر.

لقد تعلمنا سابقا أن الرجل يحب مصلحته …. يجري خلف المصلحة … لأنه أناني …


فكيف تعطيه مصلحة كبيرة … تشبه المال أو الراتب الذي ينتظره بفارغ صبره … ويخاطر من أجله متحديا كل الصعاب… إنها بعبارة شكر رقيقة صادقة

هل تعلمين ياعزيزتي أن مراكز الشكر في الدماغ … هي نفسها مراكز الحصول على المال … او الراتب… هذا ما أثبته العلماء وأكدته أبحاثهم … لا تعطيه مالا … إعطيه شكرا


أو يا إلهي هذا خبر رائع للزوجات …خصوصا زوجات الطماعين … التي لا تكافئ زوجها الا بالمال… وليس لديها طريقة أسهل للإهتمام به سوى انفاق المال عليه

التقنية القادمة لطرد حسناوات الشاشة والواقع من خيال زوجك


http://www.***********/vb/fh.com.sa/ball/buttons/report.gif
التقنية القادمة لطرد حسناوات الشاشة والواقع من خيال زوجك

اكمل يابنات ولا لاء
الموضوع منقول اذا تبوني اكمله بكمله
لاني توني جديده وماعرف تفهمو المواضيع اللي زي كذا ولا لاء

لل[



عن David Damarion

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …