الحامل وانفلونزا الخنازير

هل يجب أن تقلق الحامل على نفسها وعلى جنينها بسبب انتشار أنفلونزا الخنازير؟ وماذا يجب أن تفعل حيال ذلك في حالة ظنها أنها مصابة بهذا المرض أو أنها تعرضت له؟
إن اجتماع الإصابة بأنفلونزا الخنازير والحمل في الوقت نفسه أمر في غاية الخطورة. إذا كنت حاملا وتعتقدين أنك مصابة بهذا المرض أو اختلطت بشخص لديه المرض فيجب الذهاب إلى الطبيب على الفور. في هذه الحالة قد يوصي الطبيب باستعمال دواء مضاد للفيروسات معروف بفعاليته ضدها مثل دواء أوسيلتاميفير «تاميلفو» وهو متوافر على صورة أقراص أو بصورة سائلة، وقد يصف دواء آخر أقل استعمالا وهو زانافيفير «رالنزا» الذي يجب أن يتم استنشاقه.
والوضع المثالي للعلاج هو أن يبدأ في 48 ساعة من بداية ظهور أعراض المرض.
ورغم عدم معرفة تأثير الإصابة بأنفلونزا الخنازير في حالة الحمل، فإن أي شخص معرض لخطورة مضاعفات الأنفلونزا الموسمية سيعاني المضاعفات نفسها لأنفلونزا الخنازير حتى لو كانت المرأة حاملا.
الحمل يعمل على مضاعفة الضغوط على القلب والرئتين. الحمل أيضا يؤثر على جهاز المناعة، هذه العوامل مجتمعة تزيد من خطورة ليس فقط الإصابة بأنفلونزا الخنازير ولكن الإصابة أيضا بداء ذات الرئة وإضعاف الجهاز التنفسي للحامل.
ولذلك فإن أنفلونزا الخنازير قد تؤدي في نهاية المطاف إلى طرح الحمل «ولادة مبكرة أو حتى مشكلات حمل أخرى غير متوقعة».
إن أعراض أنفلونزا الخنازير مشابهة تماما لأعراض الأنفلونزا الموسمية بما فيها: الحمى، السعال، التهاب الحلق والبلعوم وآلام في الجسم. ومع أن الباحثين في هذا المجال لم يتمكنوا من دراسة سلامة استخدام أدوية اوسيلتاميفير أو زانافيفير في فترة الحمل فإنه في حالة إصابة الحامل بالمرض لابد من موازنة فوائد هذه الأدوية في منع التعرض لمضاعفات مرض أنفلونزا الخنازير الخطير مقابل خطورة هذه الأدوية على الحامل وجنينها.
ومن المهم جدا أيضا للحامل التزام الراحة التامة في حالة إصابتها مع شرب الكثير من السوائل

وهذي دراسة اخرى
دراسة: أنفلونزا الخنازير أشد خطورة على الحوامل
جورجيا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)– أكدت دراسة أمريكية صدرت الأربعاء أن الحوامل هن الأكثر عرضة لدخول المستشفى بعد الإصابة بفيروس H1N1 والمعاناة من أعراض شديدة قد تؤدي للوفاة.
وأكد القائمون على الدراسة أن على النساء الحوامل المصابات بالفيروس، الذي يطلق عليه اسم أنفلونزا الخنازير، تناول أدوية مضادة للفيروسات على الفور، لحماية أنفسهن، وحماية الجنين.
وتقول مسؤولة فريق البحث، في مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الدكتورة دينيس جاميسون :”عندما تصاب المرأة الحامل بفيروس المرض، يجب عليها الاتصال فوراً بالمستشفى للالتحاق به وتناول المضادات اللازمة
وترى جاميسون أن مخاوف بعض الأطباء في التعامل مع المرأة الحامل المصابة بالمرض خوفاً من التأثير على الجنين أمر غير مبرر وتقول :”في حالتنا هذه فإن الفوائد المترتبة على تناول الأدوية أكثر من المخاطر التي يمكن أن تحصل.”
ووفقاً لتقرير مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها فإن النساء الحوامل شكلن 13 في المائة من بين وفيات المرض في الفترة من 15 إبريل نيسان، و16 يونيو/حزيران، وتؤكد جاميسون أن جميعهن كن بحالة صحية جيدة قبل المرض، لكن فيروس المرض أدى بهن إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي.
لكنها تعود لتؤكد أن “المسألة يجب التوقف عندها، فمجموع الوفيات من المرض في الولايات المتحدة بلغ 266 وفاة، كانت نسبة الحوامل منهم تشكل 6 في المائة، وهي تساوي ستة أضعاف عدد الحوامل بين نساء الولايات المتحدة في الأوقات الطبيعية.”
وترى جاميسون “أن سبب تأثر النساء الحوامل بالفيروس أكثر من بقية المصابين يعود إلى التغيرات التي تطرأ على جسم المرأة في أثناء الحمل، فمع نمو الرحم ودفعه للحاجب الحاجز، يوجد مساحة أقل للرئتين.” وذلك يؤثر على تنفس المرأة الحامل، وأضافت أن الحمل يؤثر على قابلية الجسم لمحاربة المرض حيث أن مناعة الحامل تنخفض بسبب وجود جسم جديد.”
وترى جاميسون أن لا ضرورة لأن تبتعد المرأة الحامل عن الأماكن المزدحمة والتوقف عن ممارسة حياتها اليومية، ولكنها ستستمر بدراسة ما يجري على المرأة الحامل المصابة بالفيروس

الله يحمينا جميعا من هذا المرض

عن rehana8

شاهد أيضاً

اقوى علاج للعقم

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى كل من شهد الليل دموعها …