السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ربما يبدو الموضوع قصة أو دعوة…نعم هي دعوة للمسلمين للحفاظ على مباديء دينهم والعض عليها بالنواجذ في
هذا الزمن الذي انقلبت فيه المفاهيم..ورفع الباطل حقاً والحق باطلا..هي دعوة لكل من أحبت قراءتها ونسخها
ومعاهدة النفس على الثبات..وذلك بأخذ عوامل الثبات التي ستذكر في هذا المختصر المفيد من محاضرة لشيخنا الفاضل..إبراهيم الدويش..
فهي هدية لكل من أحببت..لكل أخواتي في المنتدى..أطلب من الله الأجر والمثوبة فيها..
**ذكر الشيخ بعض أدوات التغيير في المجتمع وهي:
1. وسائل الإعلام
2. شبكة الإنترنت
3. الدعاية والإعلان
4. السفر للخارج
وبين الشيخ الكريم خطر كل منها على الأخلاق والمباديء..
**الدافع الذي يدفع الشباب إلى تقليد الموضات والتقليعات الأجنبية،وهو:
1. الشعور بالنقص
2. الحيرة والإزدواجية
3. التردد وضياع الهوية
4. حب الظهوروالبروز والشهرة ،كقاعدة:خالف تعرف
**ذكر الشيخ أن التساهل في تقليد المظهر والشكل له أثر كبير في الأفكار أوعلى الأقل التأثير عليها، وأخذ الدليل عليها من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في:
حرص النبي صلى الله عليه وسلم على مخالفة اليهود في كثير من أمورهم،كتغيير القبلة مثلاً،كتغيير طريقة
الأذان،تعجيل الفطر في رمضان ،أكلة السحر(السحور)،الصلاة بالنعال،استعمال آنية الذهب والفضة،اعتزال المرأة
في الحيض،وفي عامة أمورهم،حتى قالوا: مايريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئاً إلا خالفنا فيه..
**ذكر الشيخ بعضا من أمراض القلوب التي أهلكت كثيرا من الناس وخاصة الصالحين منهم،وهي:
1. الحسد
2. التشفي
3. حب التصدر والظهور
وللناس عامة:
1. الغفلة
2. الغرور وطول الأمل
**القناعة والرضا بالهدف الذي يسلكه الانسان سبب من أسباب الثبات في زمن المتغيرات،واستشهد الشيخ بالصحابي الجليل مصعب بن عمير-رضي الله عنه-..
**لكي نغرس في قلوبنا الرقابة الذاتية أوصي الشيخ بثلاثة أمور،هي:
1. املأ قلبك بخوف الله واعلم دائماً أن الله يراك وتذكر دائماً الآيات العظيمة التي فيها ثمرة الخائفين،قال تعالى: ((وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى*فإن الجنة هي المأوى))
2. اقرأ واستمع لقصص ومواقف العفاف والخائفين من الله واقرأفي كتب الورع والزهد..
3. الابتعاد عن وسائل وأماكن الإثارة وتحصين النفس عن أسباب الشهوات ووسائلها وأهلها وكل ما يذكرك بها..
**قال ابن تيمية: ((إن مخالفة الكفار كلها مصالح،كما أن موافقتهم كلها مضار،لأن مشاركتهم
في الهدي الظاهري تورث تناسبا وتشاكلا بين المتشابهين يقود إلى موافقة ما في الأقوال
والأعمال،وهذا أمر محسوس فإن اللابس لثياب العلماء مثلا يجد في نفسه نوع انضمام إليهم
واللابس لثياب الجند المقاتلة مثلا يجد في نفسه نوع تخلق بأخلاقهم ،وهكذا..
كما أن المخالفة في الظاهر توجب مباينة ومفارقة توجب الانقطاع وأن مشاركتهم في الظاهر
توجب الاختلاط الظاهر توجب الاختلاط الظاهر حتى يرتفع التمييز بين المهديين والضالين….
إلى آخر كلامه الجميل رحمه الله..
**ذكر الشيخ أقرب طريق للثبات ووضحه من خلال حديث قدسي،وعناصر هذا الطريق هي:
1. المحافظة على الفرائض أيا كانت..
2. الاستمرار على النوافل وإن كانت قليلة والإكثار منها..
**الناس في قطار الحضارة أنواع،وهم:
1. ركب في قطار الحضارة دون حذر ولازاد..فأخذ من الحضارة نتنها وزبالتها..
2. اُركب قطار الحضارة وغُسل عقله وصُنع ليكون سهما في نحور أهله وبني جلدته..
3. رفض ركوب قطار الحضارة لسبب ما:خوفا على دينه وأخلاقه،وربما كان ورعا وزهدا،أو ربما كان رفضه ردا على رؤيته لحال الصنفين الأولين..
4. ركب وقد أعد العدة وتسلح بسلاح الإيمان وراح كفارس شجاع فأخذ يتنقل بين عربات قطار الحضارة ينهل من خيراتها ومحاسنها بل يشع بإيمانه وينثر عبيق طيبه وريحانه مع حذر وهيبة من زيف الحضارة وفتنتها أن تؤثر سلبا على إيمانه..
**دعا الإسلام إلى الحُب ووسع دائرته..ومن المحبة الشرعية مايلي:
1. محبة الله تعالى..
2. محبة النبي صلى الله عليه وسلم..
3. حب الوالدين..
4. حب الدعوة إلى الله..
5. محبة الأخ في الله..
6. محبة الزوج والولد..
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ