تختلف بصفة عامة حدة مشكلة الغثيان من سيدة إلى أخرى, فقد لا تشعر بعض السيدات بأي شيء يخص هذه المشكلة, بينما تعاني أخريات بشدة من جراء هذه الحالة.
والسبب الرئيسي في هذا الأمر, يعود إلى أن الجهاز الهضمي لدى بعض السيدات أكثر حساسية منه لدى البعض الآخر.
إذ تكثر في الشهور الأولى من الحمل المعاناة من مشكلة الغثيان وغيرها من المشاكل الحملية, وتزداد بشكل خاص وتتفاقم هذه الحالة في الشهرين الأول والثاني من الحمل, وقد تكون مصحوبة بحدوث قيء وتعب عام في الجسم, إلى أن تختفي تدريجياً مع تقدم الحمل.
وإن أكثر ما يساعد السيدة الحامل على تجاوز هذه المشكلة هو تجنبها تناول الأطعمة الزائدة الحلاوة, أو تناول السوائل بكثرة وخاصة في الصباح.
ويفضل أيضاً أن تتناول ست وجبات خفيفة في اليوم الواحد بدلاً من ثلاث وجبات رئيسية, أو تناول وجبات خفيفة مثل البسكويت أو البقسماط مع كوب من اللبن فيما بين الوجبات الرئيسية الثلاث.
ويجب أيضاً أن لا تغادر الحامل فراشها فور استيقاظها مباشرة, وإنما بعد حوالي ربع ساعة تتناول خلالها وهي في الفراش, بعض البسكويت أو التوست أو البقسماط, على أن تكون حركتها بعد ذلك خفيفة وعلى مهل.
وفي حال شعور الحامل بالميل للقيء في أي وقت أثناء النهار, فعليها أن تسترخي قليلاً في الفراش, مع ملاحظة أن لا تتجنب أي شعور بالجوع وأن تأكل وجبة خفيفة في حال شعورها بالجوع بين الأوقات المحددة للوجبات الرئيسية.
وإذا استمرت المتاعب يمكن تناول دواء مضاد للغثيان والقيء, ولكن طبعاً تحت الإشراف والرعاية الصحية من الطبيب المختص.
شاهد أيضاً
اقوى علاج للعقم
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى كل من شهد الليل دموعها …
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ