السلام عليكم ورحمة الله وبركاته { ….
موضوع جميل جداص وبه معلومات قيمة أعجبني فنقلتهـ لكم : : :
الغرض من البرمجة اللغوية العصبية .. هو التعديل في (( المرشح )) الفلتر الذي يواجه تياراتنا الحياتية …!!!!!
البرمجة اللغوية العصبية … هي عبارة عن تغيير لفلترك الخاص … تغيير لطريقة مواجهتك لعالمك!
Territory-World : إشارة إلى ما كل ما يواجه من تيارات حياتية … من عالمك … كل ما يحتك به فلترك الخاص …
Filter : هو مرشحك الخاص …. يتضمن كل ما يختزنه عقلك الباطن … خبرات ، تجارب ، ثقافة ، لغات ، قيم ، مبادئ …. و الهدف .. هو تنظيم هذا المرشح … و برمجته على المواجهة الأفضل للتيارات الخارجية …
………………………………………….. ………
العقل الباطن:
العقل الباطن … مخزن كبير و شاسع لكل ما قد رأيته .. سمعته .. أحسسته .. شممته ….. إلخ .! منذ يوم أبصرت عيناك هذه الحياة … إلى لحظتك الحالية هذه!! فسبحان الله!
ھل تعلمون اعزائي ان في باطن كل منكم منجم ذھب ؟
نعم ھناك منجم ذھب في باطنكم تستطيعون من خلالھ استخلاص كل شي ترغبون فيھ ، فمھما كان الشيء الذي تبحثون عنھ فإنكم تستطيعون استخراجھ من ھذا المنجم ، ھذا المنجم ھو عقلكم الباطن تخيلوا أن أمامكم قطعة صلب ممغنطة يمكن ان ترفعوھا حوالي عشر مرات من وزنھا ، فإذا نزعتم من نفس قطعة الصلب قوة المغناطيس تلك ، فھل يمكنھا ان ترفع دبوس صغيرة ؟ بالتأكيد لا ، ھذا يشبھ نوعين من الاشخاص أحدھما بھ قوة المغناطيس ، فھو يتمتع بالايمان و الثقة الكاملة في نفسھ ويعلم انھ ما ولد إلا كي ينجح و يحقق الفوز ، أما الاخر ليس بداخلھ قوة المغناطيس الجاذبة ، يملؤه الخوف و تسنح الفرص العديده امام عينھ فلا يستغلھا و يقول لنفسھ سأفشل ، سأفقد أموالي ، لن احقق احلامي وھكذا ، ان ھذا النوع من الناس لن يحقق الكثر من الانجازات في حياتھ ، لانھ إذا كان خائفاً من المضي قدماً ، وسيبقى في مكانھ ولن يتقدم ، فھو لم يجعل عقلھ الباطن منفتحا او بالاحرى لم يكتشف قوة عقلھ الباطن في تحقيق المعجزات اذا اعزائي عليكم ان تصبحوا مثل المغناطيس الجاذب لتنطلقوا نحو النجاح بكل ايمان وثقة ، عليكم اكتشاف القوة العجيبة الموجودة في عقلكم الباطن التي تحقق المعجزات ، تستطيعون ان تحققوا في حياتكم المزيد من السلطة و الثروة و الصحة و السعادة و الھناء من خلال تعلمكم الاتصال بقوة العقل الباطن و اخراجھا من مكمنھا انكم لستم في حاجة لامتلاك ھذه القوة فانتم تملكونھا فعلا ، ولكن انتم بحاجة إلى ان تتعلموا كيف تستخدمونھا ، لتطبقونھا في جميع جوانب حياتكم
ما ھو ھذا العقل الباطن ؟!!
ھو مركز للعواطف و الانفعالات ومخزن الذاكرة ، عليكم ان تنظروا لعقلكم الباطن كحديقة وانتم من يقوم بزراعتھا ، فانتم من يقوم ببذر البذور وھي الافكار في حديقتكم ) عقلكم الباطن ) طوال اليوم وعلى اساس تفكيركم المعتاد ، واذا كنتم تبذرون الحب و السلام في عقلكم الباطن فإنكم ستحصدون الزرع في جسمكم و حياتكم ، واذا كنتم تبذرون الكره و الشر في عقلكم الباطن فانكم ستحصدون الفساد في جسمكم وحياتكم اذا اعزائي من اليوم لا بل من الان ابدؤوا في زرع افكار السلام و السعادة و الرضا و السلوك الصحيح ، واستمروا في بذر ھذه البذور (الافكار) الرائعة في حديقة عقلكم الباطن و سوف تحصدون محصولا رائعا ، وقد يكون عقلكم الباطن شبيھ بالتربة التي ستنمو فيھا البذور سليمة أو فاسدة ، اذا من المھم ان تتولوا رعاية أفكاركم بطريقة صحيحة لكي يثمر ذلك أوضاعا مرغوبة فيھا فقط ، فعندما تكون الافكار التي اودعتموھا في عقلكم الباطن أفكارأً بناءة خالية من الاضطراب فان القوى العجيبة الفاعلة لعقلكم الباطن سوف تستجيب و تتماشى مع الظروف بطريقة ملائمة إن معرفتكم لتفاعل عقلكم الواعي و عقلكم الباطن سوف تجعلكم قادرين على تحويل حياتكم كلھا ، صحيح اننا لا نستطيع تغير الظروف المحيطة بنا او العالم الخارجي و لكن نستطيع ان نغير أفكارنا و ما بداخلنا حتى نتأقلم مع الظروف و الاحوال .. قد يسألني احدكم : ذكرت العقل الواعي والعقل الباطن فھل يوجد لدى الانسان عقلان ؟!! لا بل كل شخص يملك عقلا واحدا إلا ان عقلكم يتسم بسمتين مميزتين والمھمتان اللتان يقوم بھما غير متشابھتين فكل مھمة لھا خواص مميزة تفصلھا والتسمية التي تستخدم للتمييز بين وظيفتي العقل ھي العقل الواعي و العقل الباطن ، في المحاضرات القادمة سأوضح معنى العقل الواعي و العقل الباطن
لدي اليوم قصص و أمثلة جميلة توضح النجاح الذي يحققھ الاشخاص باستخدام عقولھم الباطنة ، فما رأيكم ان نبدأ حديثنا بقصة شيقة ؟ كان ھناك شاب في مقتبل العمر يعمل في احدى الشركات الكبيرة ، وكان شاب نشيط ومجتھد وذات يوم طلب منھ المسؤول ان يلقي خطابا في ندوة تعقدھا الشركة توضح اعمالھا و انتاجاتھا وما إلى غير ذلك ، فلما حان ذلك الوقت اصيب ھذا الشاب بحالة رعب شديد وقال بأنھ صوتھ اصيب بشلل نتيجة تقلصات سببھا الخوف ، أدى الى انقباض عضلات الحنجرة ، وقد تصبب وجھھ عرقا و شعر بالخجل لانھ على وشك ان يلقى خطاب خلال دقائق معدودة ظل يرتعد من الخوف و الرعب ، وقال : ( ان الجمھور سوف يسخر مني ، لا استطيع ان القى ھذا الخطاب ) ولكن فجأة صرخ قائلا ( نقطة الضعف في داخلي تريد القضاء على نقطة القوة عندي ) ووجھ كلامھ نحو نقطة ضعفھ قائلا ( اخرجي من ھنا ( ويقصد بنقطة القوة ھي القوة اللامحدودة وحكمة عقلھ الباطن ثم بدأ يقول بتحدي ( اخرجي اخرجي نقطة القوة على وشك ان تنطلق ) ھنا استجاب عقلھ الباطن و أطلق سراح القوى الحيوية الكامنة داخلھ ، عندما وصل إليھ النداء ووقف وبدأ يلقى خطابھ ، وفرح مرؤوسھ بخطابھ اذا اعزائي عقلكم الباطن يتميز بالتفاعل و يستجيب لطبيعة أفكاركم ، وعندما يكون عقلكم الواعي ( ھوالعقل الظاھري المتصل بالعالم الخرجي ويكتسب منھ المعرفة ) مليئا بالخوف و القلق و التوتر، تطلق الانفعالات السلبية المتولدة في عقلكم الباطن فعندما يحدث ذلك عليكم ان تتكلموا بحزم و احساس عميق بالمسؤالية إلى الانفعالات اللاعقلانية المولدة في عقلكم الباطن وتقولوا ): إھدأ ، لا تتحرك ، إلني مسيطر على الوضع يجب ان تطيعني ، انت خاضع لقيادتي ، إنك لا تستطيع الدخول عنوة إلى مكان لا تنتمي إليھ( أنھ امر مذھل ان تلاحظوا كيف تستطيعون التحدث بشكل رسمي وباقناع مع الحركة اللاعقلانية لذاتكم الخفية لكي تجلبوا الھدوء و الانسجام والسلام لعقلكم . إن العقل يشبھ الملاح وقائد السفينة الواقف على مقدمتھا ، فھو يوجھ السفينة و يصدر الاوامر إلى طاقم السفينة في غرفة المحركات و الاخرين الذين يتولون قياس المسافات بين السفينة و السفن الاخرى ..الخ ، فالرجال في غرفة المحركات لا يعرفون اين يتجھون فھم يتبعون الاوامر فقط ، فقد تصطدم السفينة بالصخور إذا أصدر الربان تعليمات خاطئة ، فيكون ھو المسؤول عن ذلك فھو الذي يصدر الاوامر التي يتم تنفيذھا بطريقة آلية ، فاعضاء طاقم السفينة لا يراجعون القائد في تعليماتھ فھم ببساطة ينفذونھا ھذا يشبھ عقلكم ،
فعقلكم الواعي ھو الربان و القائد لسفينتكم التي تمثل جسمكم و بيئتكم ، ويتلقى عقلكم الباطن الأوامر التي تصدر من عقلكم الواعي ويقبلھا كحقيقة فعندما يقول احد ما: (أنا فاشل لن انجح ) عندئذ يقتبس عقلھ الباطن كلمتھ ويعتبرھا دليلا على انھ فعلا فاشل ، وعندما يصر على ھذه الكلمات فان عقلھ الباطن سوف يتبع اوامره و سيمضي طوال حياتھ فاشلا ھناك مثال آخر بسيط : عندما تقول امرأة ما : ( استيقظ حتى الساعة الثالثة ، إذا تناولت قھوة في الليل ( فعندما تتناول ھذه السيدة قھوة فان عقلھا الباطن ينبھھا ويقول لھا (( الرئيس (عقلك الواعي ) يريدك ان تظلي مستيقظة ھذه الليلة )) إذا ھي التي ادخلت ھذه الافكار و المعتقدات في عقلھا
اعزائي ان عقلكم الباطن يعمل اربعا وعشرين ساعة يوميا ، ويضع ترتيبات مسبقة من اجل نفعكم ، ويصب ثمرة تفكيركم الاعتيادي في داخلكم اعزائي تأكدوا ان تفكروا بكل ما ھو صادق و شريف و نقي ومحبب إلى النفس و كل ما يشيع الخير ، وستحصلون عليھ و خصوصا ، اذا كانت النية خالصة لوجھ الله .
تمرين بسيط
اعزائي جربوا ھذا التمرين ، قبل ان تناموا قولوا و كرروا ھذه العبارة عدة مرات باقتناع، اي انكم مقتنعين بقوة عقلكم الباطن وانھ يستطيع فعل ذلك : اريد الاستيقاظ في الساعة ……. (( حددوا الوقت )) وسيوقظكم في ھذا الوقت الذي حددتموه تماما ( تذكروا باقتناع تام حتى ينجح التمرين )
طريقة عمل عقلكم الباطن:
ھناك مستويان لعلقكم المستوى الواعي و المستوى اللاواعي ( العقل الباطن ) ، فأنتم تفكرون بعقلكم الواعي ) او اي شيء تفكرون فيھ باعتياد ) ، فھذا التفكير المعتاد يغرق في عقلكم الباطن الذي يبدع طبقا لطبيعة أفكاركم ، ان عقلكم الباطن يمثل مركز العواطف و الانفعالات و الابداع فاذا فكرتم في الخير ، سوف يتدفق الخير في عقلكم الباطن ، و اذا فكرتم في الشر سوف يتدفق الشر في عقلكم الباطن ، اذا ھذه ھي طريقة عمل عقلكم الباطن وھناك حقيقة عليكم ان تعرفوھا وھي أن عقلكم الباطن يتعامل مع أفكار الخير و الشر على حد المساواة فمثلما قلنا ، عندما يكون تفكيركم المعتاد بطريقة سلبية فإنھ يكون السبب وراء فشلكم و احباطكم و تعاستكم ، ومن ناحية آخرى اذا كان تفكيركم المعتاد بطريقة ايجابية بناءة ، فإنكم ستتمتعون بالصحة الجيد و النجاح و الرفاھية وتحققون سعادتكم ..
ھل تعلمون ماھو قانون عقلكم ؟
ھو انكم ستحصلون على استجابة او رد فعل من عقلكم الباطن وفقاً لطبيعة الفكرة التي قانون عقلكم تحتفظون بھا في عقلكم الواعي ااذا يتقبل عقلكم الباطن ما يطبع بداخلھ او يؤمن بھ عقلكم الواعي ، انھ لا يجادل عقلكم الواعي بل يطبق الاوامر على انھا صحيحة وصادقة _ حتى لو كانت عكس ذلك _ ويشير علماء واطباء النفس إلى ان الافكار عندما تنتقل إلى عقلكم الباطن فانھا تحدث انطباعات من خلايا المخ ، و بمجرد ان يتقبل عقلكم الباطن اية فكرة فانھ يبدأ في الشروع فورا في وضعھا موضع التنفيذ ، ويعمل عقلكم الباطن من خلال ربط الافكار باستخدام كل معرفة اكتسبتموھا في مراحل حياتكم لتحقيق الغرض المنشود ، ويعتمد عقلكم الباطن على الطاقة و القوة و الحكمة اللامحدودة الكامنة في داخلكم ، و في بعض الاحيان يظھر عقلكم أنھ قادر على التوصل لحل فوري لمشاكلكم ، ولكن في اوقات آخرى قد يأخذ الامر أياما و اسابيع او أكثر من ذلك ، فاساليبھ تفوق الحصر في اول الدورة عرفنا العقل الباطن و العقل الواعي بصورة سريعة ، ولكن الان سنعرفھما بتعمق اكثر **العقل الواعي يقال عنھ احيانا بأنھ العقل الظاھري ، اي انھ يتعامل مع الاشياء الظاھرية و الخارجية ، و يكتسب الادراك و المعرفة للعالم الظاھر ، حيث يتعلم عقلكم الواعي من خلال الملاحظة و التجربة و التعليم ، ووسائل ھذا العقل في الملاحظة ھي الحواس الخمسة ، اي ان عقلكم الواعي موجھ في اتصالكم بالبيئة المحيطة بكم ( البيئة الخارجية ) ، وان اعظم وظيفة لعقلكم الواعي ھو التفكير فمثلا لنفترض ان كل منكم ذھب إلى مكان محبب حيث الطبيعة الخلابة ، و المناظر الجميلة ، والانھار الجارية وما إلى غير ذلك ، ستستنتجون ان ھذا المكان جميل بناء على ملاحظتكم لھذه المناظر والحدائق و الانھار فھذا ما توصل إليھ عقلكم الواعي ( الظاھري ) **أما عقلكم اللاواعي او الباطن و الذي يسمى ايضا بالعقل الغير ظاھري ، يفھم عن طريق الحدس او البديھة ، وھو مركز للعواطف و الانفعالات و مخزن الذاكرة كما تم توضيحھ سابقا ، ويمتلك عقلكم الباطن القدرة على رؤية كل ما ھو واقع وراء نطاق البصر وھو ما يطلق عليھ الاستبصار او حدة الادراك .. فالعقل الباطن ھو الذكاء الذي يظھر عندما يكون العقل الواعي في حالة نعاس او نوم او ھدوء في المحاضرات السابقة عرفنا قانون العقل الباطن و ھو ان عقلكم الباطن لا يجري المقارنات ، و لا يستخدم المنطق ولا يعتقد في الاشياء خارج نطاق ذاتيتھا ايضاھناك قانون آخر للعقل الباطن سنضيفھ اليوم وھو ان عقلكم الباطن مذعن للايحاء أي سھل الانقياد
قد يتسائل احد منكم : ما ھو الايحاء ؟
الايحاء ھو عمل او سلوك يستھدف وضع شيء ما في ذھن و عقل احد الاشخاص و ھو عملية عقلية يقبل الشخص من خلالھا الفكرة التي اوحيت إليھ و يضعھا موضع التنفيذ **عندما اتحدث عن الايحاء أكثر سيسھل عليكم فھمھ** القوة الرھيبة الكامنة في الايحاء
إليكم ھذا المثال الذي يوضح القوة الرھيبة للايحاء ، لنفترض ان احد طاقم سفينة اقترب من احد ركاب سفينة يبدو عليھ القلق و الھلع ، وقال لھ ( انك تبدو مريضا ، ان وجھك يبدو عليھ الشحوب ، انني اشعر بأنك ستصاب بمرض دوار البحر ، دعني اساعدك في الوصول إلى كبينتك ) سيتحول لون وجھ الراكب إلى الاصفر ، فھل تعلمون لماذا ؟ لان ايحائھ للراكب بأنھ سيصاب بمرض دوار البحر ارتبط بمخاوف الراكب ذاتھ و ھواجسھ ، و قد قبل الراكب مساعدتھ لھ للوصول إلى كبينتھ وبالتالي اصبح ايحائھ لھ أمرا واقعياً ولكن تختلف ردود الفعل تجاه نفس الايحاء ..
في الواقع ان الناس على اختلافھم يظھرون ردود فعل متباينة تجاه نفس الايحاء بسبب حالة العقل الباطن او معتقداتھ ، فلنفترض ان احد طاقم السفينة ذھب إلى راكب آخر وقال لھ( انك تبدو مريضا جدا ، الا تشعر بأنك مريض انت تبدو لي أنك ستصاب بدوار البحر) وھنا اما ان يسخر من دعابتھ او لا يھتم بحديثھ ، اذاً احائھ للراكب بمرض دوار البحر لم يجد آذاناً صاغية من جانبھ لان ايحائھ ھذا ارتبط في ذھنھ بالمناعة ضد ھذا المرض و بالتالي لا يسبب ھذا الايحاء أي خوف أو قلق و لكنھ يحقق الثقة بالنفس اذا كل انسان لديھ مخاوفھ الخاصة داخل نفسھ ، و لديھ معتقداتھ و آراؤه ،
و ھذه الافتراضات الداخلية ھي التي تحكم و تدير حياتنا ، و ھذا الايحاء او الافتراض لا يمتلك القوة في حد ذاتھ إلا في حالة قبولكم لھ عقليا ، وھذا يؤدي إلى تدفق قوى عقلكم الباطن بطريقة مكبلة بالقيود ، ووفقا لطبيعة الافتراض أو الايحاء القوة البناءة و الھادمة للايحاء كثير ما نصادف في حياتنا ايحاءات من قبل الاخرين و ھذه الايحاءات تسمى بالايحاءات المتغايرة اي الايحاءات التي تأتي من شخص آخر ،
و قد تكون بناءة و قد تكون ھادمة فقد يستخدم البعض الايحاء في التدريب على الضبط و السيطرة على النفس ، و لكنھ للاسف يستغل في قيادة الاخرين الذين لا يعرفون قوانين العقل و السيطرة عليھا واذا استخدم في شكلھ البناء يعطي شيئا رائعاً ، بينما اذا استخدم في شكلھ السلبي والھدام يصبح من اكثر العوامل الھدامة لانماط استجابة العقل و ينتج عن ھذا الجانب السلبي للايحاء انماط من البؤس و الفشل و المعاناة و المرض ..
فكثيرا منا ، في مراحل حياتھ قابل ايحاءات سلبية من قبل الاخرين او من قبل انفسنا قد نقبلھا بدون وعي ومن ھذه الايحاءات ( انت لا تستطيع ) ( إنك لن تبلغ او تصل إلى اي شيء ) ( انك سوف تفشل ) ( ما الفائدة لا احد يھتم ) ( ان الامور تزداد سوءا ) ( انك لن تستطيع ان تحقق النجاح ) ( ستصبح قريبا مفلساً ) ان ھذه الايحاءات تھدم الانسان و تحطمھ ..
فاحذروا اعزائي ، لا تطلقوا ھذه العبارات على النفسكم ، فكل انسان لديھ قوة و طاقة و موھبة سيتطيع ان يصل إلى ما يريد ، ويمكنكم رفض الايحاءات السلبية التي يطلقھا الاخرين اتجاھكم ، فانتم لستم مضطرين بأن تتأثروا بايحاءات ھدامة من الغير انظروا حولكم اعزائي ستجدون ان الاصدقاء و الاقارب و الاخوة كل منھم يسھم في حملة من الايحاءات السلبية ، و سوف تجدون الاكثير من ھذه الايحاءات غرضھا ان تجعلكم تفكرون و تشعرون وتتصرفون مثلما يريد الاخرون و بالوسائل التي تحقق مصلحتھم و للاسف ، فلا تسمحوا لھذه الايحاءات بھدمكم …..
………………………………………….. ……….
العقل الواعي و اللاواعي …..
القاعدة الأساسية لعلم البرمجة اللغوية للأعصاب هي أن كل كلمة تخرج من أفواهنا تحمل أساس لمشاكلنا. لو كانت هذه الكلمات غير دقيقة وغير سليمة فكلما إستعملناها أو فكرنا فيها ستزيد المشكلة. المعنى الإجمالي أن أخلاقنا وأفعالنا هي مرآة لذاتنا الداخلية.
الكثير من الناس يعيشون حياتهم كلها دون الوصول إلى ما يريدون ، تراهم يكررون دائماً “إننا لن ننجح أبداً” و”لن نكون أبداً أفضل” بدون علمهم أن هذه الكلمات ستؤثر بالسلب على أجسامهم وقدراتهم وبالطبع على أقدارهم.
ينقسم العقل البشري إلى نصفين ؛ الوعي واللاوعي. اللاوعي هو الموتور الذي يقود الوعي الذي يقوم بتخزين كل المعلومات الشفهية أو الكتابية التي حدثت في حياتنا اليومية منذ الطفولة.
………………………………………….. …….
التنويم الايحائي الذاتي:
هو تدريب لزيادة قدرتك على تنويم نفسك، وهذا رائع لمساعدك على تحقيق أهدافك بسهولة وسرعة أكبر مما كنت تتصور. ولقد قيل بأن كل التنويم هو تنويم ذاتي. ملا حظة: 1
– قبل أن نبدأ لابد أن تعرف بأن هذا التدريب للتنويم الذاتي هو حالة من الانتباه المركز أو تركيز الانتباه وأنه يشتمل على على تحويا انتباهك من ملاحظة الخبرات الخارجية إلى الداخل.
2- ليس ضرورياً لحدوث التغيير أن يكون عقلك الواعي مدركاً لذلك التغيير.
3- من عنده ذهان أو غير مستقر عقلياً عليه أن لايحاول التنويم الذاتي. اذهب لمكان مريح تستطيع أن تبقى فيه مستريحاً بدون ازعاج لمدة القيام بهذا التدريب، من الممكن أن تكون جالساً على كرسي مريح أو متمدد على ظهرك – وضع الجلوس يفضل لكونه يمنع الشخص من الدخول في نوم عميق- اجلس جلسة متوازنة وانظر إلى الأمام وتنفس ببطء وسهولة واسمح لنفسك بالاسترخاء.
الوقت- حدد طول الوقت الذي تريد أن تقضيه تحت التنويم ( Trance ) و ذلك بإعطاء عبارة واضحة ومحدد لعقلك اللاواعي عن طول المدة التي تريدها مثل ( أريد ان أدخل في حالة تنويم وأبقى لمدة عشرين دقيقة). سوف تكون في غاية عندما تكتشف كيف أن ساعتك الداخلية تعمل بدقة لمساعدتك لتكون مستيقظاً في الوقت الذي حددته لنفسك. الغرض- ضع عبارة واضحة لنفسك من الغرض من الدخول في حالة تنويم ذاتي، في هذه العملية نسمح للعقل اللاواعي أن يعمل على الموضوع أو المشكلة المراد حلها بدلا من اعطاء الاقتراحات لذلك، ولذا ينبغي أن تعكس العبارة الحقيقة تماما عن غرض القيام بهذا التدريب كأن تقول: (….لغرض السماح لعقلي اللاواعي أن يقوم بالتعديلات المناسبة لمساعدتي في ………) املاء الفراغ بالهدف المراد تحقيقه مثل زيادة الثقة أو تقوية الذاكرة أو تذكر شيء ما أو تقوية جهاز المناعة…..وهكذا. الخروج من الحالة- ضع لنفسك عبار ة نهائية حول الحالة التي تريد أن تكون عليها عندما تكتمل جلسة التنويم، قد تكون الحالة المرغوبة لديك هي أن تعود إلى حالة اليقظة وأنت تشعر بنشاط وانتعاش وحيوية أو ربما تكون قد قمت بهذه العملية قبل موعد نومك المعتاد وتحب أن تخرج من حالة التنويم هذه وأنت مرتاح ومستعد للنوم، بكل بساطة قلها لنفسك هكذا: (وعندما أنتهي سأشعر بـ……………).
حث الارخاء: ويتم بأكثر من طريقة وهنا سأذكر طريقتين: الأولى: معالجة المعلومات خارج نظامك التمثيلي الأساسي وذلك بتحويل انتباهك من التجارب والأحداث الخارجية إلى داخلك عبر الأنظمة التمثيلية الثلاثة: انظر أمامك ولاحظ ثلاثة أشياء واحد تلو الآخر من الأشياء التي تراها، قم بهذه العملية ببطء وتوقف للحظات بعد كل واحد منها (يفضل أن تكون الأشياء التي تلاحظها صغيرة مثل نقطة على الجدار أو إطار الباب……….الخ) إن كنت ممن يحب تسمية الأشياء التي ينظر إليها يمكنك فعل ذلك، الآن حول تركيزك إلى سمعك ولاحظ ثلاثة أصوات خارجية تسمعها واحد تلو الآخر (قد تلاحظ أن الأصوات التي تحصل في ذهنك تندمج مع بعضها البعض بدلا من أن تكون متميزة عن بعضها)، والآن تحول إلى أحاسيسك ولاحظ ثلاثة أشياء حسية ممكن أن تشعر بها مرّةً أخرى وحاول أن تنتقل ببطء من واحدة إلى الأخرى (من المفيد أن تستخدم الأحاسيس الموجودة في الخارج مثل وزن نظّارتك وشعورك بساعة يدك أو احساسك بملابسك…..الخ)، استمر في العملية باستخدام شيئين بصريين وبعدها شيئين سمعيين وبعدها شيئين حسيين بنفس الطريقة واستمر ببطء مع كل واحد. الآن أنت أكملت الجزء الخارجي وحان الوقت لبدء الجزء الداخلي اغمض عينيك الآن واستحضر صورة في ذهنك بهدوء دون بذل أي مجهود يمكنك تكوين صورة او ببساطة خذ أي شيء يأتي على ذهنك ممكن أن تكون نقطة ضوء أو شاطيء جميل أو صورة الكعبة….الخ، استخدم أي شيء يأتي في ذهنك، إذا لم يأتي شيء على بالك تخيل أي شيء (ويمكنك أن تسميه كما سبق) توقف وانتبه لأي صوت يأتي على ذهنك أو تخيل وصوت وسميه (لاحظ أننا عملياً في الجزء الداخلي) إذا سمعت صوتاً خارجياً أو صوت من داخل الغرفة فلا بأس يمكنك استخدامه. تذكر أن الفكرة أن تدمج الإشياء التي تعيشها بدلا من تكون مشغولا بها والآن ركز انتباهك على شعور وسميه ويفضل أن تفعل هذا داخلياً واستخدم خيالك مثل (أنا أشعر بشمس الصيف على ذراعي) وكما ذكرنا في الحالة السمعية إذا احسست بشي خارجي استخدمه. كرر العملية مع صورتين ثم صوتين ثم شعورين وكرر الدورة مع ثلاث صور وثلاث أصوات وثلاث أحاسيس. اكمال العملية- من المتوقع أن تفقد وعيك خلال العملية، وهذ مهم معرفته لأن بعض الناس يعتقدون بأنهم قد ناموا، ولكن بشكل عام ستجد نفسك تعود إلى الوعي تلقائياً بنهاية الوقت، وهذا دليل جيد على أنك لم تكن نائماً وإنما كان عقلك اللاواعي يقوم بعمل الشيء الذي طلبته منه. ملاحظة: إذا انتهيت من الثلاث صور والأصوات والأحاسيس ولم ينتهي الوقت فقط استمر بـ4 صور وأصوات وأحاسيس وبعدها 5 وهكذا. من أجل هدفك ثق بعقلك اللاواعي أنه يعمل من أجلك في الخلف بينما أنت تقوم بهذه العملية. هذه العملية قد لاتكون سهلة في البداية وقد تحتاج أن تقوم بعدة محاولات حتى تصل إلى النجاح فقط مارسها واستمر على ذلك قدر المستطاع. الثانية: قم بالتركيز على عضلاتك (جرد كامل) وارخاءها عضلة عضلة ابتداءً من اصابع قدميك إلى رأسك ثم حتى تسترخي تماما، الآن فقط ركز على تنفسك، ركز كلياً على كل شهيق وزفير لمدة 30 ثانية تقريباً أو لمدة كافية لتنفسك من أجل أن يبدأ بالتباطؤ، الآن تخيل أنك تقف في أعلى سلم آمن والذي يوصلك في الأسفل إلى مكان سعيد وهادئ جداً، هذا المكان ممكن أن يكون أي مكان أنت ترغبه، ممكن أن يكون حديقة أو بحيرة أو شاطئ رملي تستطيع أن ترى أمواج البحر أو حديقة فيها غيوم هادئة ومتناسقة أو يمكن أن يكون منظر الكعبة فقط اجعل هذا المكان يتجمل (لايشترط أن يكون هذا المكان مكان رأيته من قبل)، الآن وبينما أنت مستمر في التركيز على تنفسك فقط تخيل كل زفير هو خطوة للأسفل على هذا السلم الذي تتخيله، وكل خطوة للأسفل جسمك وذهنك يسترخي أعمق، وضاعف استرخاءك مع كل زفير ومع كل خطوة للأسفل الآن استمر في فعل ذلك حتى تصل إلى أسفل السلم في المنطقة الهادئة لك، اعمل هذا بهدوء ودع عقلك اللاواعي يوصلك إلى المستوى العميق من الاسترخاء الذي تحتاجه من أجل تحقيق أهدافك، فقط ثق بعقلك اللاواعي أنه يعمل من أجلك بينما أنت تقوم بهذه العملية.
………………………………………….. ……………..
هذا التأمل لفتح الشكرات يستخدم فيه الميدرا (mudras) والصوت وهذه الميدرا هي حركات خاصة للأصابع واليد لكي نفتح بها الشكرات. حركات الميدرا بإمكانها نقل الطاقة إلى كل الشكرات الموجودة في جسم الانسان.
ولكي نزيد من قوة التأثير المدرا (mudras) وذلك بواسطة الغناء أو الصوت الذي دون في سجلات سنسكري (Sanskrit) الهندية وهذه الأصوات عندما يغني بها الانسان فإن الجسم يتجاوب معها الجسم وتناغم معها الشكرات.
وللنطق السليم لهذه الأصوات تذكر أن:
A ينطق مدمج مع ah
M ينطق مدمج مع mng
والآن قم بعملية التأمل من 7 – 10 تنفسات مع نطقك ثلاثة مرات صوت كل شكرا.
فتح الشكرا الجذرية:
إجعل تلامس بين السبابة والإبهام ثم ركز في الشكرا الجذرية التي تقع بين فتحة الشرج والأعضاء التناسلية وانطق عند كل زفير بـ LAM .
2) ـ فتح الشكرا المقدسة (Chakra sacré)
ضع يديدك في حضنك وأنت متربع واجالس على أن تكون راحة يديك اليسرى الأسفل واليمنى الأعلى والإبهامين يلتقيان حسب الصورة
الان ركز على الشكرا البطنية في أسفل الظهر مع نطقك بصوت VAM
3) ـ فتح الشكرا الظفيرة الشمسية (Chakra du nombril):
ضع يديك أمام معدتك تحت ظفيرتك الشمسية. أترك ابهاميك فوق بعضهما البعض في اتجاهين مختلفين أما أصابعك فتتجهان إلى الأمام.
والأن ركز في الشكرا ظفيرتك الشمسية التي تقع بين السرة وعظمة القص للقفص الصدري وانطق بكلمة RAM.
4) ـ فتح الشكرا القلبية (Chakra du coeur ):
إجلس متربعا على الأرض وعقد تماس بين الإبهام والسبابة بالنسبة ليدك اليمنى ثم ضع يدك اليسرى فوق ركبتك اليسرى ويديك ويدك اليمنى عند صدرك أي فوق الظفيرة الشمية بقليل.
والان ركز في الشكرا القلبية الموجودة في وسط الفقص الصدري بمحادات القلب وأطلق صوت YAM.
5) ـ فتح الشكرا الحنجرة (Chakra de la gorge ):
إجمع أصابعك بشكل دائري إلا الإبهامين إجعلهما متماسين إلى الأسفل ثم ركز في الشكرا الحنجرة المومودة في أسفل الحنجرة ثم غني بصوت HAM .
6) ـ فتح الشكرا العين الثالثة (Chakra du troisième oeil ):
ضع يديك في أسفل صدرك ثم مدد أصابعك الوسطى بالإلتقائهما إلى الأمام و بقية الأصابع مطوية ومتلاصقة والإبهامين يتجهان نحوك وهما متماسان والآن ركز في الشكرا العين الثالثة الموجودة في نقطة بين الحاجبين وأنت تردد صوت OM أو AUM.
7) ـ فتح الشكرا التاجية (Chakra couronne ):
ضع يديك أمام معدتك واترك البنصارين يتجهان إلى الأعلى وهما متماسان ثم شبك أصابعك الباقية، وإبهامك الأيسر تحت الإبهام الأيمن ثم ركز في الشكرا التاجية الموجودة فوق رأسك وأنت تردد NG.
تــحــذيـــر:ـ
لا تستخدم طريقة فتح الشكرا التاجية ما لم تكن شكرتك الجذرية قوية (فأنت بحاجة إلى قاعدة قوية في الشكرا الجذرية)
………………………………………….. ..
لتكون أكثر نضجاً عاطفياً
1. اعمل على فهم نفسك وتقبلها:
اطلب من الآخرين أن يعطوك تغذية راجعة ذات معنى ومغزى حيال سلوكياتك لتستطيع من خلالها أن تبحث في أعماقك، بعدها كن موضوعياً (موقع الآخر) وأنظر إلى نفسك كما يراك الآخرون.
تجنب الدفاع عن نفسك أو التبرير لسلوكك فهي سوف تعيقك من أن تكون أنت، أنت الأفضل الذي تستطيع أن تكونه فعلاً.
عوضاً عن التهرب منها، واجه الحقيقة وتعامل معها.
2. تدّرب على السلوكيات الغير أنانية:
جربها ولاحظ كيف تشعر وكيف يتجاوب الآخرين معك، ثم قارن كيف يتجاوب الآخرين مع أنانيتك، من دون أدنى شك أنك تفضل الطريقة التي تجعل الناس أكثر راحة معك وأكثر حرصاً على التقرب منك،
يمكن القول أن العطاء “أنانية مضاعفة” لأن الشخص الذي يعطي يستفيد أكثر من الشخص الذي يأخذ – نحن هنا نتكلم عن العاطفة وبالتالي نؤيد هذا النوع من الأنانية وأعني أنانية العطاء.
3. لا تسيطر على الآخرين:
تعاون مع الآخرين واحرص على أن تفعّل طريقة “win-win-win” أنت تكسب، أنا أكسب، المجتمع يكسب، في حل خلافاتك مع الآخرين، إذا لم يكن الحل لأي خلاف غير مفيد لكلا الطرفين والمجتمع أيضاً فإنه في نهاية المطاف سيخلق شرخاً قوياً في العلاقة بينهما إن لم يصبها في مقتل، في العلاقات الناجحة لا يمكن لأي طرف أن يكون كاسباً على حساب الطرف الآخر، العلاقة نفسها هي التي يجب أن تكون الكاسب. والمكسب في نفس الوقت.
4. كن متطلعاً لتغيير اتصالاتك الاجتماعية:
تجنب الأشخاص والمواقف التي تُظهر أسوأ ما فيك، وعوضاً عن ذلك اكشف نفسك للناس والمواقف التي تُظهر أفضل ما فيك.
5. ابحث عن معانٍ أكبر منك في الحياة:
فهي ستزودك بفكرة أو مشهد واضح عن الغاية السامية للحياة، عوضاً عن ذلك المشهد المبنى على نظرة ضيقة نابعة من الرغبات الشخصية فقط،
إن التأمل في مخلوقات الله سبحانه وتعالى تمنح فكرك رقياً وصفاءً يجعلك أكثر قدرة على تحديد أهدافك في الحياة وبالتالي أكثر قدرة على السعي لتحقيقها، إننا حين نعبد الله بيقين ونتفكر في خلق الله لنستدل بذلك على قدرته وعظمته وبديع خلقه فإننا نساهم في بناء “عضلاتنا” الفكرية والعاطفية والتي تزودنا بالقوة الداخلية التي تساهم مع إيماننا في جعل حياتنا ذات معنى وتمنحنا الرغبة على مواصلة رحلة الحياة.
و أفضل اختبار تكتشف من خلاله أنك فعلاً وصلت إلى الدرجة المطلوبة للاستمتاع بالحياة الآن والإعداد الأفضل لآخرتك هو أن تسأل نفسك هذا السؤال وتجيب عليه بكل صدق:
هل تحب للناس ما تحبه لنفسك؟
إن كانت أفعالك وسلوكياتك تجيب بنعم فهنيئاً لك لأنك قد وصلت فعلاً وأصبحت ناضجاً عاطفياً.
وهذا ما علمنا إياه صلى الله عليه وسلم فنعم المعلم هو بأبي وأمي ونفسي وكل ما أملك.
منقول للإفادهـ
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ