الايمو …


بسم الله الرحمان الرحيم
اريد ان اناقش معكم اليوم موضوع خطير لايجب السكوت عنه…مع انه اصبح شيئا عاديا نراه كل اليوم ولكن اخطاره كبيرة ونهايته مدمرة وهو انتشار ظاهرة الايمو فى وطننا العربى..بصراحة انا فى سن ارى ان الاكترية الغالبة من جيلى من الايمو بنات واولاد فلمادا لا نضع حدا لهده المهزلة التى تهدد شبابنا وتخرجهم عن دينهم…

الايمو في الوطن العربي

هي ظاهرة انتشرت بعد ظاهرة البويات والجنس الثالث في أوائل سنة1985 م في واشطن
الايمو ليس لها تعريف نعرفه في السابق وإنما هي عادة دخيلة على المجتمع العربى بدون دكر اى اسم بلد عربى (حتى لا اجرح مشاعر اى عضوة فى موقعنا) ومتواجدون يوميا في شتي الأماكن العامة وهي ليست بظاهرة بسيطة وإنما هي ظاهرة كبري يجب الحذر منها في لذات أكبادنا أتتنا من أمريكيا الشمالية وباختصار أريد أن اذكر لكم كم تعريف لهذا المسمي .
1- هناك جماعات يطلقون عليهم عبده الشيطان انطلقت من أمريكيا الشمالية .
2- هناك جماعات يطلقون عليهم جماعات الحزن والأسى والوحدة والضيقة .
3- هناك جماعات يطلقون عليهم جماعات الموسيقي والفن والموضة .
4- هناك جماعات يطلقون عليهم جماعات الانتحار والضعفاء والمساكين .
وانأ شخصيا ابدي رائي في هذا الموضوع بأنهم جماعات عاطفيون جدا ورومانسيين جدا
ويجب توجيه سلوكهم من قبل علماء النفس والمهتمين في تلك الأمور .

من هم الإيمو :
إذا نظرنا إلى تاريخ ثقافة “الإيمو” ، فقد أتت كلمة Emo اختصاراً لـEmotion الانكليزية والتي تعني الانفعال والإحساس. بدأت في موسيقى الهارد روك في أوائل فى عام 1985 فى واشنطن العاصمة ، لتتحول في بداية الألفية الثالثة إلى Life Style لجماعات معينة. بدأت تظهر هذه الجماعات في واشنطن، ويعتبر علماء الاجتماع أنهم تطور طبيعي لجماعات البانكس punk الشبه منقرضة :
ويوجد لديهم بالوطن العربي أب روحاني ويدعي شريف حسنى في جمهورية *** العربية ويقول في ظاهرة الايمو أنها انتشرت عام 1985 بدأت بعد من الشباب لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة , جمعتهم صفات مشتركة , هي الميل للعزلة والحزن والتشاؤم والاكتئاب وغيرها من الأحاسيس والمشاعر البائسة , ثم تطورت إلى ان أصبحت ظاهرة بين الشباب في***بفضل الطفرة التي شاهدتها وسائل الاتصالات الحديثة , وموقع الفايس بوك الشهير الذي لعب دورا كبيرا في تعاظمها بين الشباب , حتى أصبح عددهم الآن يتجاوز الآلاف , وفقا لما ذكره شباب الإيمو على عدد من المنتديات والمجموعات الخاصة بهم على موقع الفايس بوك، والتي تجاوز عددها حتى الآن ٥٣ مجموعة في مصر ومنهم مجموعات مختلفة .

صفات وسمات الايمو :

طريقة معيشتهم : يتسكعون في شوارع المدن الغربية (ليلاً)، بمفرده أو بصحبة أحد أفراد جماعته، بوجه كئيب غالباً ما تراه باكياً متضايقا من اقل المصائب واقل المواضيع وتكبير حجم المشكلات البسيطة .
ولا يوجد مجال لدينا للكشف عن هؤلاء الجماعات هل هم من جنس حواء او من جنس ادم لذا يصعب علينا التعرف عليهم بشكل دقيق لان المظهر والملبس والموضة وقصات الشعر تتشابه وبشكل كبير جدا ويتميزون بالترف والغني والرفاهية لهم طريقة معيشة خاصة بهم، ولباس معين وموسيقى يتميزون بها.
مرحلة العمر الذي يمرون بة غالبا ما يتراوح من سن الرابع عشر ألي سنة الثاني والعشرون وهي منتشرة بكثرة في مجتمعاتنا الخليجية .
وهم يتفاخرون ويتحدون العالم بتسميتهم لهذا الاسم وهذا الفعل وأنهم يتوعدون للعالم بنشر هذه الظاهرة لأنها بوجهه نظرهم ظاهرة جيدة ولها فوائد تفيهم وتبعدهم من مشكلات العصر ويعتبرونها ثقافة وهذه الثقافة يتبعها العديد من المراهقين، في أمريكا الشمالية عادة، كوسيلة للتعبير عن مشاعرهم، وهي ليست عادة أو ظاهرة خطيرة على حد قولهم و إنما هي مجرد مرحلة يمر بها المراهق ثم يفيق منها وهم أناس طبيعيون جدا واجتماعيون على عكس ما يقوله الغيـــر ويعتبرون من أكثر الناس فكاهة، إلا أنهم حساسون أكثر من اللازم .
فقد أشتهر عنهم كتابة الأشعار الحزينة منها , و يعيشون حياتهم في حزن دائم
أما البعض منهم يكونون في العادة متشائمين أو يضخمون جدا من المشاكل الصغيرة التي تحدث في حياتهم
حتى لو كانت بسيطــة
ومن هذه الناحية نجدهم أكثر ميلا للانتحار بسبب سؤ معتقداتهم وشخصياتهم .

أسباب انتشار ظاهرة الايمو :
1- ابتعاد هذه المجموعات عن كتاب الله وسنة رسوله المصطفي (صلى الله عليه وسلم) .
2- الاكتئاب والحزن لما يمرون به من مشكلات داخل المنزل .
3- المشكلات الأسرية مثل مشكلة الطلاق والى آخرة .
4- مشكلة الرفاهية والغني لها دور كبير في هذه الأمور .
5- أصدقاء السوء والبيئة المحيطة بة .
6- عدم وعي الوالدين في هذه الأمور مما يجعلهم يتهاونون مع موضة تلك الفئة .
7- وسائل الإعلام لابد من إشراكها في هذه الظاهرة .
8- الانترنت إحدى وسائل انتشار تلك المشكلة .
علاج تلك المشكلة :
لابد من أشراك المدرسة والأسرة في القضاء على تلك الظاهرة المنتشرة في مجتمعنا العربي ويجب
التعرف إلى مشاكل الأبناء في مرحلة المراهقة و محاولة الإباء والأمهات التقرب من أبنائهم مع وضع الرقابة على تصرفات الأبناء و مراعاة عواملهم النفسية الطارئة عليهم حتى يستطيع المربي الخروج بهم من تلك الأزمة و أهم من كل ذلك غرس القيم الإسلامية في الأبناء من الصغر و الأخلاق الحميدة و العقيدة الصحيحة فهو أفضل علاج و حماية من الظواهر الشاذة في المجتمع والمراقبة في المصرف والملبس والاصداقاء
نداء إلى أختي الكريمة

لا تجعلي من نفسك أم غافلة أنظري إلى أبنتك مع من خرجت وكيف خرجت
أنظري إلى أكياس مشترياتها وطريقة لباسها فهي أولى بوادر الفساد؟! ثقفي نفسك ولا تغلقي عليك الأبواب ابحثي عن كل مستحدث غريب وأقرئي فما أسهل البحث عما تريدين اليوم!

عن younes amensar

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …