قال الله تعالى في محكم كتابه : ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا) صدق الله العظيم … من منطلق الآية الكريمة السابقة أود الإشارة إلى أهمية الوقت بالنسبة لنا ، فلم يعد في العمر بقية حتى نضيعه ، وما ضاع أكثر مما تبقى ، فلنكرس جهودنا من أجل الآخرة و الأعمال الحسنة والسيرة الطيبة فالوقت يقطعنا . و من منطلق الآية الكريمة السابقة لابد للمسلم أن يلتزم بالوقت والميعاد ، لماذا نشير إلى البريطانيين و الأجانب دائماً بأنهم ملتزمون بأوقاتهم و مواعيدهم و لا يضيعون الوقت في الهباء ، لماذا لا نكون نحن أول من يفعل ذلك ونحن مسلمون ونزل الحق إلينا يدعونا للإلتزام بالمواعيد وعدم التأخر عنها و الدليل الأول مواقيت الصلاة المفروضة ، وميقات شهر رمضان ، وميقات الحج و العيدين ، كلها دعوات ربانية للإلتزام بالموعد وعدم مخالفته. قال الله تعالى : ( و اذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا) فعرف عن سيدنا إسماعيل عليه السلام إلتزامه بالمواعيد حيث واعده رجل بأن يلتقي به بعد عند الفجر فذهب سيدنا إسماعيل وانتظره من الفجر حتى مغيب الشمس و قد كان الرجل نسي موعده و عندما تذكر بعد المغيب ذهب ورأى إسماعيل عليه السلام ينتظره . وهناك الكثير من الأدلة التي تحثنا على الإلتزام بالمواعيد والوعود من ضمنها أن من آيات المنافق إذا وعد أخلف .. أبعدنا الله وإياكم عن النفاق ، ولنسعى جميعاً للإلتزام بالوعد والموعد ولا نتأخر أو نخلف .
( اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وآل محمد )
شاهد أيضاً
•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•
..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ