السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع التطور والحداثة
والانفتاح الفكري
والتوسع الثقافي
كثرت القضايا والاحداث
فكثر معها الجدل والنقاشات
سواء في امور الدين ام غيرها ..

كان حكيم الفقهاء ( الشافعي ) يقول :
* قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب .
* ياربيع اكس الفاظك .
* الا يمكن ان نكون اخوة وان لم نتفق في مسألة ؟!
فيا ترى هل نستطيع العودة الى ذلك المنهج الجميل
فقد انطوينا في مقولة ( اذا لم تكن معي فانت ضدي )
لقد اصبح من يخالفنا عدونا
ومن يوافقنا صديقنا
وهذا حقا مخالف .. !
فكلنا اخوة لكن يمكن ان نختلف فلكل منا عقليته وتفكيره

وبعض الاحيان يخطئ الانسان فيصحح احدهم الخطأ في رأيه
فبدل ان يعدل عنه ويصححه
تجده يصر على رايه السابق الخاطئ
لماذا في النقاشات لا يتقبل البعض كون رايه خاطئ وغير مدعم بدليل ؟؟؟
فكلنا بشر وكلنا نخطأ
لكن البعض يعتقد بان هذا القانون لا ينطبق عليه فهم يرون انهم دائما على صواب
ولا يمكنهم التراجع عن رايهم حتى لو تم اثبات خطأه
لماذا هذا العناد ؟؟؟
ثم تتطور الاحوال ويحتدم النقاش ويتحول الى جدال ثم الى ملاسنة ثم الى شجار
وينتشر الكره والبغضاء فيما بيننا
عندما تقابل احد هؤلاء الناس
عليك ان لا تكمل الجدل معهم
قال تعالى : (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً)
🙁
لقد اضحت الردود الكلمات اسلحة في ايدي البعض
يقذف بها من الناس من يشاء
متناسيا اخلاقيات وروح النقاش
ملغيا امر الاسلام بالتعامل بالحسنى مع الناس
😆
لنلتزم باخلاقيات النقاش والمودة
حتى لو ظهر مخالف جاهل بيننا >> تعرفوا مين اقصد P:
فهو لن يؤثر فينا لاننا اعلى وارقى مكانة بنقاشاتنا
يدا بيد
لنرتقي بنقاشاتنا
لكم خالص مودتي 
ملاحظة :
الموضوع من كتابتي انا
ولم انقله من اي احد
لكن ربما العنوان يكون متشابه مع موضوع اخر
لكني اقسم بالله ان هذا الموضوع من كتابتي ولم انقله
والله شهيد علي
{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ