بعض البنات الرشيقات يعتقدن أن الزواج نهاية المطاف ، ويبدأن في إهمال أنظمتهن الغذائية ، وإلتهام جميع المأكولات دون ضابط أو رابط ، وقلما تحافظ النساء على اوزانهن السابقة للزواج ، ويكون المبرر لذلك “الإنجاب” ، وتنعكس زيادة الوزن على نفسية حواء ، وعدم رضاها عن مظهرها .
تشير استشارية الأمراض النفسية والإرشاد العائلي الدكتورة وداد العيسى إلى أن لا يمكن أن تكون هناك أي زوجه راضية عن نفسها مع زيادة وزنها مهما كانت نسبته ، وأن كثيراً من الأزواج يشتكون من هذه المشكلة وهي زيادة وزن زوجاتهم بشكل كبير عما كن عليه في بداية الزواج , ومع زيادة الوزن فان الزوجة تفقد الإحساس بأهمية شكلها وبالتالي يقل اهتمامها بشكلها الخارجي وتحدث الكثير من المشاكل المترتبة على ذلك مع الزوج وعندما ننظر الى الحلول فلا بد اولا من ان تواجه الزوجة نفسها بالسؤال حول مدى رضاها الشخصي عن ذاتها بغض النظر عن رأي الزوج ، وبالتأكيد ليس هناك من امرأة تكون راضية عن ذاتها مع وجود زيادة كبيرة أو بسيطة في الوزن لذلك على المرأة ان تبدأ من نفسها ومتى ما بدأت بالشعور بعدم رضاها عن شكلها فلا بد لها من لحظات توقف لايجاد الحلول بغض النظر عما يراه الزوج فيها فبعض الازواج لا يصارحون زوجاتهم بما يكرهونه في زيادة وزن زوجاتهم وبعضهم يفضلها سمينة وبعضهم يتعامل بطريقة سيئة وجارحة كلما رآها .
وتضيف د . وداد قائلة ” على المرأة أن تركز على رضاها الذاتي ومدى قناعتها بالوزن والشكل المناسب لها ، ومن خلال ممارساتي العملية مع السيدات ارى ان الكثيرات لا يعطين مشكلة السمنة القدر الكافي من الاهتمام وذلك عائد لعدم تقديرهن لذاتهن لذلك لا بد من تنمية الذات لديهن بالتخلي عن بعض المسؤوليات التي يربطن انفسهن بها مع امكانية التغاضي عن بعضها مثل الاهتمام المبالغ به بالاطفال طوال ساعات اليوم دون الاهتمام بوقت محدد للحاجات النفسية الخاصة لهن كذلك تعمد بعضهن طاعة الزوج المبالغ فيها حتى في القرارات الذاتية البحتة مثل قرار تخفيض الوزن حين يرفض اشتراكها في ناد صحي او عيادة اخصائيي التغذية وغيرها من تلك الامور وهنا عليها ان تعطي نفسها كل الحق في ان توفر لنفسها كل الظروف المناسبة بالمتاح منها دون الرضوخ للتدخل في القرارات الشخصية .
تؤكد أخصائية التغذية الكويتية الدكتورة أمل الأنصاري ، كما ذكرت جريدة “اليوم” : أن الريجيم والوظيفة لا يتوافقان إلا إذا تم التخطيط لهما بعناية وحرص تكفل تزويد الجسم بكل ما يحتاجه من عناصر غذائية كون أي نقص يؤدي إلى خلل في الأداء الوظيفي للشخص نفسه فالمعلمات مثلا اللاتي يمارسن الريجيم يؤثر على مهنتهن فالتركيز مطلوب من المعلم كذلك بذل الجهد كذلك لا بد من اللياقة الجسدية والاهم من كل ذلك مطلوب أن يكون المعلم في أتم حالاته النفسية .
لذلك لا بد من التنبيه في اختيار الريجيم الذي يحوي كافة العناصر الغذائية فالبروتين له أهميته في الجسم كيلا يتعرض للترهل وزيادة الشحوم حول العضلات والامتناع عن تناول الكربوهيدرات يجعل الجسم مضطرا لاستهلاك مخزونه من الكبد لتوليد الطاقة وبالتالي يتولد الإحساس المستمر بالتعب والإرهاق ، لذلك ليكن ريجيم الموظفين بإشراف من أخصائيين .
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ