اغرب مسجد موجود في الرس‏


في الرس : مسجد من رمل .. بلا حيطان .. بلا سقف .. بلا أعمدة !!

.


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في

الجنة )من حديث علي. تحقيق الألباني (صحيح) انظر حديث رقم: 6127 في صحيح الجامع.

في محافظة الرس … وتحديداً في الصناعية …. وتحديداً في استراحة على

طريق الشنانة …. حيث حولت الاستراحة لورشة عمل ميكانيكا سيارات …

من قبل صاحبها …. صاحبها المبدع والمبتكر المعروف في البلد …. حيث كان

يعمل ميكانيكي في الأمن العام … واستقال ليشرف على الورشة بنفسه …

حيث مكان العمل والإبتكار … ابتكاراته العجيبة المثيرة للجدل تارة والناجحة

تارة أخرى …. حيث عمله على ميكانيكا السيارات … وترهيم المكائن لها …

وتشغيلها على الغاز …. ومحاولة صنع طائرة … و صنعه لأسقف الكبرات

من بلاط الأرصفة بطريقة جذابة عوضاً عن الحديد …

إنه الأستاذ : محمد بن عبد الله الخليفة …

من المبتكرات التي قام بها مسجد بجانب الورشة …. ولكنه ليس كأي مسجد …

مسجد يتسع لقرابة المائة مصلي … ولكن أساسه رمل … وبلا جدران …

وبلا سقف … وبلا أعمدة … فهو قطعة واحدة ….

إحداثية المسجد بقوقل

25،50،345

043،27،853

بدأ العمل به قبل عامين … و صلي فيه مع بداية رمضان 1426 هـ …

صورة للمسجد من الخارج … الجهة الأمامية ….

تم العمل به على النحو التالي : تجهيز الرمل في المكان وتشكيله على الشكل

كاملاً …. ورشه بالماء ليتماسك … مع مراعاة تشكيل المحراب والتقويسات

من ثم صفصفة الحجارة الجبلية ( الفروش) على التراب … فوق الحجارة تمديد

الحديد على شكل شبكة … ثم سكب الخرسانة القوية فوقها ماعدا ما فوق

البوابة … وبعد عدة أيام … تم إفراغ المسجد من الداخل من التراب عبر

البوابة …. ثم إكمال التحسينات ….. ليظهر بشكل بديع وجميل …

وهذه صورة للجهة الخلفية من المسجد ….

بوابة المسجد الأنيقة …

مدخل المسجد

المسجد أبعاده التقريبية كالتالي : الإرتفاع حوالي 2،5 م … العرض : من

البوابة حتى أقصى المحراب 12 م … مكان الصلاة عرضاً 8 م …

وطولاً تقريباً 15 م …

صورة للبوابة من الداخل ….

المسجد مبني من الحجارة والإسمنت مما أعطاه شكلاً خاصاً … شكل

القوس زاده رونقاً …

يفد للمسجد الكثير للمشاهدة … والصلاة فيه … حتى من خارج البلد …

محراب المسجد … من ضمن العمل الأساسي … مجهز بمكبرات الصوت …

من الابتكارات في المسجد فتحات في السقف (لاحظ الصور السابقة) للإنارة

الطبيعية في النهار … وهذه صورة مقربة لإحدى الفتحات من الداخل ….

حيث عملت على تتبع إنارة الشمس مشرقا ومغرباً ….

فتحة الإنارة من الخارج وفي الأعلى …(لاحظ الصور الأولى )

لا تقف الأفكار التطويرية في المسجد … وهذه عبارة عن حامل للمصاحف

من الحجارة …

رحابة المسجد واتساعه للمصلين مع تجهيزه بالكهرباء و الأجهزة المطلوبة ….

المسجد عبارة عن ثلاثة صفوف مع إمكانية إيجاد صف رابع …

لم يقف أستاذنا الفاضل عند هذا الحد .. ولكنه مازال في طور العمل والتطوير

للمسجد … حيث يعمل على تكييف المسجد ذاتياً عبر عمله الحالي على منارة

المسجد التي انتهى العمل فيها الآن ( وقت تصوير هذا التقرير لم يكن قد انتهى

منها ) لتجميع الهواء فيها وتمريره عبر قنوات فوق الخرسانة بتوزيع شامل

وطمر القنوات بالتربة الزراعية … فزراعتها مسطحات خضراء … ليكتسب

الهواء البرودة من الماء المستخدم في الري وبرودة التربة …


وختاماً هذه صور أثناء العمل على المسجد من أحد الأخوة الذين يعملون


بمجال الصحافة أخذها قبل الانتهاء من المسجد …


صورة للمدخل



صورة عامة من الخارج



الأستاذ المبتكر : محمد بن عبد الله الخليفة يسار…
















عن mohamed00511200

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …