اعباد المسيح لنا سؤال ( منقول )


نبذة تاريخية عن الديانة المسيحية .

نشأت الديانة المسيحية تقريبا قبل ألفي سنة ، وكانت فلسطين هي مهد هذه الديانة ، حيث ولد يسوع الناصري ( عيسى) في بلدة الناصرة في بيت لحم .

حدثت معجزات أثناء ولادة المسيح منها قصة المجوس والنجمة ، وقبل ذلك ولادته العجيبة من غير أب .

كانت فلسطين ذلك الوقت تحت سيطرة الرومان وكان حاكم فلسطين في عهد المسيح الحاكم ( هيردوس ).

مكث المسيح فيها فكانت طفولته في فلسطين ولأسباب غامضة هرب وأمه ورجل آخر كما يزعم المسيحيون وهو يوسف النجار خطيب مريم – هربوا الى مصر .

وبعد عدة سنين عادوا الى فلسطين ، ظهرت علامات النجابة على سيدنا عيسى ، وظهرت مقدرته الخارقة في الإقناع والخطابة ، وكان يجلس كثيرا في الهيكل – هيكل يزعم اليهود أنه لسيدنا سليمان عليه السلام – وهم ما يبحثون عنه اليوم وكان يلفت أنظار الأحبار اليهود .

مؤسس هذا الدين

ينسب المسيحيين أنفسهم الى المسيح ، والتسميه كما هي واضحة مشتقة من اسم السيد المسيح ، ومعنى كلمة ( المسيح ) أي الجسد المبارك الممسوح بالزيت المقدس !

فما هي يا ترى أسماء عيسى كما يذكرها الكتاب المقدس عند المسيحيين ؟

أسماء وألقاب عيسى عند المسيحيين :

– أشهر اسم له هو المسيح ، والمقصود به هو من يمسح الناس بالزيت المقدس ، وقد وردت هذه التسميه في الإنجيل .

ورد في انجيل (لوقا / 26:2) قوله :

( كان قد أوحي إليه أنه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب )

– ومن اسماءه الشائعة (يسوع الناصري ) ، وكلمة الناصري نسبة الى بلدته التي ولد فيها وهي الناصرة في بيت لحم .

وأما كلمة (يسوع ) فهي تعني : المخلص أو معين الله .

– ومن اسماءه (عمانوئيل ) وتعني : الله معنا .

وقد ورد ذكر هذا الإسم في انجيل متى (32:1) يقول :

( هذا العذراء تحبل وتلد أبنا ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا) .

– ومن اسماءه ايضا (كلمة الله ) ويقصد بها المسيحيون الكلمة الحقيقية والتي هي صفة الله ولا يقصدون بها الكلمة التكوينية .

وقد جاء في انجيل يوحنا (1:1) قوله :

(في البدء كان الكلمة – أي المسيح – والكلمة كان عند الله ، وكان الكلمة الله) .

هذا فيما يخص اسماء المسيح ، ولكن المدقق والمتابع لتطور المسيحية يقطع بأن المؤسس الحقيقي للمسيحية ليس هو المسيح ، بل هناك شخص آخر كان أكثر فعالية ونشر وتبني وأضافة وحذف لهذه الملة وهو اليهودي (بولس) .

وهذا اليهود الماكر كان قبل اعتناقه للمسيحية يدعى (شاول) وكان كما يقول عن نفسه وكما يقول عنه تلميذه لوقا في سفره (أعمال الرسل) من أشد أعداء المسيح وكان ينكل بالمسيحيين ويضطهدهم ويقتلهم وكان كما يزعم من طائفة الفريسيين المتعصبين ، ومما يثير الدهشة أن هذا المدعوا لم يقابل أو يشاهد المسيح لما كان على الأرض ، بل اخترع قصة من عند نفسه وهي كما يلي :

يقول عن نفسه أنه كان من أشد أعداء المسيحية ، وأنه كان قد كلف من مجمع (السنهدريم) بإلقاء القبض على بعض المسيحيين بدمشق ، وأثناء طريقه من القدس الى دمشق ظهر له المسيح الرب من فوق السماء يقول له :

شاول لما تطهدوني ؟؟

فقال له : من انت ياسيدي !!!

… والى آخر هذه القصة المفبركة !

وبعد هذه القصة يقول بولس : أن المسيح عينه رسولا له وكلفه بتبليغ المسيحية .

ولا يخفى مال لليهود من مكر ودهاء في تحريف الأديان .

وبمجرد دخول بولس للمسيحية أدخل فيها معه معتقدات الوثنيين ومنها على سبيل المثال :

– القول بأن المسيح هو المصلوب ، وأنه صلب ولعن ليكفر خطايانا .

– إلغاء العمل بشريعة موسى مع أن المسيح قال : ( ماجئت لأنقض الناموس – أي شريعة موسى- بل جئت لأكمل ).

– إلغاء الختان .

– عمم المسيحية على الوثنيين ، بعد أن جعلها المسيح خاصة باليهود ، وقد قال المسيح :

(انما ارسلت لخراف بيت اسرائي الضالة ).

والى غير ها من التحريفات والهرطقات .

(2) الكتاب المقدس عند المسيحيين .

النصارى اليوم يؤمنون بكتاب يطلقون عليه اسم ( الكتاب المقدس ) وهذا الكتاب ينقسم الى قسمين :

– العهد القديم .

شعائر وعبادات المسيحيين .

وهذه نبذة مختصرة عن شعائر وعبادات المسيحيين :

(1) ألوهية المسيح والثالوث الأقدس .

وتعد هذه العقيدة هي ركن عقائد المسيحيين ، وهي اعتقادهم أن المسيح هوالله وهو ابن الله ، وأنهم ثلاثة شركاء منسجمين ومتحابين وهم :

– الآب .

– الإبن.

– الروح القدس .

وأنهم ثلاثة اقانيم ، والإقنوم كلمة يونانية تعني : ( المتميز – المتشخص )

(2) الدينونة .

وهي اعتقاد المسيحيين بأن الحساب في الآخرة سيكون للمسيح ، فهو قسيم الثواب والعقاب !

ولا يعتقد المسيحيون بوجود جنة ولا نار ، بل يؤمنون بأن المؤمنين بالمسيح سيكونون في الآخرة مثل الملائكة وسيتحولون الى أرواح تجلس مع الله المسيح ، وأما الكفار فإنهم سيهوون في قعر الهاوية ، وهي الموت الأبدي.

وعلى كثرت فرق المسيحيين – ويهمنا الأساسية – فإنهم لا يؤمنون بنعيم ولا بعث جسدي حسي ، بل يستهزؤون بالأنهار والعسل والجواري واللذات الجسدية التي يؤمن بها المسلمون. فهم لا يؤمنون بجنة حسية، ولا بنار حسية، بل نعيمهم روحي، فالجنة عندهم عودة الروح إلى جوار المخلص الفادي يسوع المسيح، والنار عندهم هي الموت الأبدي والتردي في الهاوية.

هذا شعر ابن القيم احببت اضيفه رائع و يعين من تريد التحاور او الرد على النصارى

أَعُبَّادَ المَسِيحِ لَنَا سُـؤَالٌ نُرِيـدُ جَوَابَـهُ مَّمِـنْ وَعَـاهُ
إذا ماتَ الإِلهُ بِصُنْع قـومٍ أمَاتُـوهُ فَمـا هـذَا الإِلـهُ؟
وَهَلْ أرضاه ما نَالُوهُ مِنْهُ؟ فبُشْرَاهمْ إذا نالُـوا رِضَـاهُ
وَإِنْ سَخِطَ الّذِى فَعَلُوهُ فيـه فَقُوَّتُهُـمْ إِذًا أوْهَـتْ قُـوَاهُ
وَهَلْ بَقِى الوُجُودُ بِلاَ إِلهٍ سَمِيعٍ يَسْتَجِيـبُ لَمِـنْ دَعَـاهُ؟
وَهَلْ خَلَتِ الطِّبَاقُ السَّبْعُ لَمّا ثَوَى تَحتَ التُّرَابِ، وَقَدْ عَلاَهُ
وَهَلْ خَلَتِ الْعَوَالُمِ مِن إِلهٍ يُدَبِّرهَا، وَقَـدْ سُمِـرَتْ يَـدَاهُ؟
وَكَيْفَ تَخَلْتِ الأَمْلاَكُ عَنْهُ بِنَصْرِهِمُ، وَقَدْ سَمِعُوا بُكـاهُ؟
وكيف أطاقت الخشبات حمل ال إله الحق مشدودا قفـاه؟
وَكيْفَ دَنَا الحَدِيدُ إِلَيْـهِ حَتَّـى يُخَالِطَـهُ، وَيَلْحَقَـهُ أذَاهُ؟
وَكيْفَ تَمكْنَتْ أَيْدِى عِدَاهُ وَطَالتْ حَيْثُ قَدْ صَفَعُوا قَفَـاهُ؟
وَهَلْ عَادَ المَسِيحُ إِلَى حَيَاةٍ أَمَ المُحْيى لَـهُ رَب سِـوَاهُ؟
وَيَا عَجَباً لِقَبْرٍ ضَمَّ رَبا وَأَعْجَبُ مِنْهُ بَطْـنٌ قَـدْ حَـوَاهُ
أَقَامَ هُنَاكَ تِسْعاً مِنْ شُهُورٍ لَدَى الظُّلُمَاتِ مِنْ حَيْضٍ غِذَاهُ
وَشَقَّ الْفَرْجَ مَوْلُودًا صَغِيراً ضَعِيفاً، فَاتِحاً لِلثَّـدْى فَـاهُ
وَيَأْكُلُ، ثمَّ يَشْرَبُ، ثمَّ يَأْتِى بِلاَزِمِ ذَاكَ، هَلْ هـذَا إِلـهُ؟
تَعَالَى اللهُ عَنْ إِفْكِ النَّصَارَى سَيُسأَلُ كُلَّهُمْ عَمَّـا افْتـرَاهُ
أَعُبَّادَ الصَّلِيبِ، لأَى مَعْنِّى يُعَظمُ أوْ يُقَبَّـحُ مَـنْ رَمَـاهُ؟
وَهَلْ تَقْضِى العقولُ بِغَيْرِ كَسْرٍ وَإحْرَاقٍ لَهُ، وَلَمِنْ بَغَـاهُ؟
إِذَا رَكِبَ الإِلهُ عَلَيْهِ كُرْهاً وَقَـدْ شُـدَّتْ لِتَسْمِيـرٍ يَـدَاهُ
فَـذَاكَ المَركَبُ المَلْعُون حَـقاً فَـدُسْهُ لاَ تـبسـه إذْ تَرَاهُ
يُهَانُ عَلَيْهِ رَبُّ الْخَلقِ طُرا وتَعْبُدُهُ؟ فَإِنّـكَ مِـنْ عِـدَاهُ
فإِنْ عَظِّمْتَهُ مِنْ أَجْلِ أَنْ قَدْ حَوَى رَبَّ العِبَادِ، وَقَدْ عَـلاَهُ
وَقَدْ فُقِدَ الصَّلِيبُ، فإِنْ رَأَيْنَا لَـهُ شَكْـلاً تَذَكَّرْنَـا سَنَـاهُ
فَهَلاّ للقبورِ سَجَدْتَ طُرا لَضِّم القبرِ رَبّكَ فـى حَشَـاهُ؟
فَيَا عَبْدَ المِسيـحِ أَفِـقْ، فَهَـذَا بِدَايَتُـهُ، وَهـذَا مُنْتَهـاهُ

عن

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …