اساءة جديده من الدنمارك


في حلقة جديدة من مسلسل الإساءة للإسلام ورسول الإسلام محمد “صلى الله عليه وسلم” وبعد إساءة بابا الفاتيكان وعددا من الصحف الغربية .. أعادت قناة نرويجية خاصة عرض الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول “صلى الله عليه وسلم” – والتي كانت قد نشرت في صحيفة دانماركية- ضمن شريط وثائقي تناول القضية، والتقت فيه مع فيبيورون سيلبيك، رئيس تحرير مجلة “ماغازينت” المسيحية، الذي قال إنه لا يعتذر إطلاقا عن قيام صحيفته بنشر الرسوم، مضيفا أن ذلك يأتي في إطار حرية التعبير بالنرويج, زاعما إنه لم يقصد الإساءة لمشاعر المسلمين.
وفي كتاب تناول الجدل الذي أثارته الرسوم وتلقى تهديدات من الإسلاميين”, شرح سيلبيك الأسباب التي دفعته إلى إعادة نشر هذه الرسوم التي نشرتها صحيفة “يلاندس بوستن” الدنماركية في 30 سبتمبر 2005.
ومن جانبه، زعم بير ادغارد كو كفولد، السكرتير العام إن عرض قناة “تي في2” الرسوم ينسجم مع حرية التعبير مضيفا انه آن الأوان كي يتسامح الإسلاميون مع ذلك.
وأكد الشيخ أحمد أبو لبن الذي كان ضيفا في البرنامج من الدنمارك، أن المسلمين لم ولن يسكتوا على من يهين نبيهم ودينهم, حتى ولو كلفهم ذلك كل ما يملكون ومغادرة الدول الغربية. لأن المسلم الذي يعيش في الغرب جاء باحثا عن حياة افضل وليس من اجل أن يهان دينه ورسوله.
وكانت المحطة التلفزيونية أبلغت وزارة الخارجية النرويجية بنيتها عرض الفيلم الوثائقي. وقدم ليند ستينستاد، الناطق الإعلامي باسم وزارة الخارجية النرويجية، شكره للمحطة التلفزيونية التي أبلغت الخارجية بنيتها في عرض الرسوم المسيئة في البرنامج، ما استدعى تبليغ السفارات في الخارج بأخذ الحيطة. وطالب المجلس الإسلامي في النرويج القناة بعدم بث الرسوم وذلك في رسالة أرسلت قبل بث البرنامج، معتبرا الأمر غير مقبول ومشددا على أن ذلك سوف يسيء كثيرا للحوار بين الأديان.
وقال علي خان السياسي في الحزب الشعب المسيحي أن البرنامج كان غير متوازن و يريد فرض مقولة أن على الأقليات المقيمة في النرويج وتحديدا المسلمين أن يقبلوا بحرية التعبير دون أن يكون هنالك احترم لحرية التعبير ومشاعر المسلمين”. وعلق محمد حمدان رئيس المجلس الإسلامي في النرويج على إعادة نشر الرسوم بأنه يؤدي إلى استفزاز المسلمين. وعرض البرنامج صور حرق الأعلام النرويجية في الأراضي الفلسطينية وباكستان وإيران وغيرها من الدول إضافة إلى إحراق المتظاهرين في سوريا للسفارة النرويجية بحي المزة في دمشق. وكذلك دعوات أئمة المساجد وعلماء دين مثل الشيخ القرضاوي إلى الغضب والتظاهر لنصرة الرسول. وتجدر الإشارة إلى أن نشر الرسوم من جانب “يلاندس بوستن” و”مغازينت” والعديد من المطبوعات الأوروبية تظاهرات عنيفة في العالم الإسلامي استهدفت خلالها خصوصا المصالح الدنماركية والنروجية.

منقول

عن draagoon

شاهد أيضاً

للتفاؤل طــاقه عجيبه وغـــداً مشرق…!