ارتفاع معدل الإصابة بأمراض القلب 75% عام 2015


ارتفاع معدل الإصابة بأمراض القلب 75% عام 2015 مختص سعودي يطالب بتوفير أندية رياضية نسائيةرياضية نسائية

زيادة الوزن تقود بنسبة 60% لأمراض القلب

الرياض: عبدالعزيز العطر، فارس النواف



طالب مختص في أمراض القلب بضرورة توفير أندية نسائية وبشكل كبير لمساعدة النساء على التخلص من السمنة؛ إذ إن زيادة الوزن تقود بنسبة 60% لأمراض القلب. لافتاً إلى أن معدل الإصابة بين النساء في المملكة وصل عام 2005 إلى ما بين 50% إلى 74% وإن هذه المعدلات سترتفع إلى أكثر من 75% بحلول عام 2015 بسبب قلة الحركة لعدم توفر أماكن لممارسة النساء للرياضة وخاصة المشي.
وبين رئيس جمعية القلب السعودية الدكتور هاني نجم في حديثه لـ”الوطن” أن فئات المجتمع تنظر للأندية النسائية بشكل سلبي ولا تنظر لإيجابياتها، موضحاً أنه يجب إيجاد برامج رياضية للنساء للوقاية من التعرض لأمراض القلب مثلها مثل الرجال وذلك في نطاق لا يتنافى مع التقاليد الإسلامية.
وتساءل نجم هل يفرض على المرأة عدم الخروج من المنزل وتأدية الرياضة بسبب تعرضها للمعاكسات من قبل ضعاف النفوس؟، مؤكداً أن ذلك لا يكفي كسبب لمنع النساء من إجراء الرياضة بل إن ذلك إجحاف بحق المرأة من العيش بحياة قلبية صحيحة.
وقال “إن زيادة الوزن تقود بنسبة 60% لأمراض القلب والمعدل وصل بين السيدات في المملكة عام 2005 إلى ما بين 50% إلى 74% وإن هذه المعدلات سترتفع إلى أكثر من 75% بحلول عام 2015 وهذا بسبب قلة الحركة لعدم توفر أماكن لممارسة النساء للرياضة وخاصة المشي”.
وأوضح نجم أن مرضى القلب في المملكة لم يعوا مسألة التقليل من مسببات المرض الأمر الذي ساهم في تزايد وتصاعد أعداد الإصابة بمرضى القلب والعكس من ذلك في الدول الأجنبية الذين يحرصون على تلك المسألة مما كان له مردود إيجابي، وذلك بسبب عدم السيطرة على عوامل الخطورة.
وتوقع نجم حدوث انفجار بعد مضي 15 عاماً في مسألة الإصابة بأمراض القلب وذلك بسبب كثرة أعداد المدخنين لمن هم في سن الـ18، حيث تشكل أعمار من هم أقل من 22 سنة نسبة 50% من سكان المملكة، حيث ستزيد مشاكل القلب لهم عندما يصلون سن الـ40 والـ50 سنة، مؤكداً على وجوب إيجاد برامج للسيطرة على مسببات أمراض القلب.
واعترف نجم بأن جمعية القلب مسؤولة جزئياً عن توعية المواطنين ونشر مسببات مشاكل القلب الصحية، مبيناً أن الجمعية بصدد عمل برامج توعوية وطرح إعلانات عبر القنوات الفضائية لتحذير المواطنين من مسببات أمراض القلب الشائعة.
وحول الأسباب التي دعت الجمعية للمطالبة برفع أسعار التبغ خلال لقائها بوكيل وزارة المالية لشؤون الإيرادات، أكد نجم أن السبب نابع من الرغبة في التقليل من نسبة استهلاك التبغ، حيث إن الجمعية تستهدف فئات الشباب بالمجتمع الذين يعدون أكثر الفئات استهلاكاً للتبغ، حيث إن رفع أسعار التبغ قادرة على الإقلال من نسبة المدخنين، مستغرباً في الوقت ذاته من أسعار بيع التبغ في المملكة مقارنة بالدول الغربية التي تفوق الأسعار لديها 8 أضعاف سعرها في السوق السعودي.
وكشف نجم عن أن رفع أسعار التبغ بالمملكة تمر بعقبة بسبب التوحد الحاصل في أسعار التبغ في دول مجلس التعاون الخليجي، مبيناً أن الجهات الحكومية المختصة بالمملكة يجب أن تتفق على سعر محدد مرتفع لأسعار التبغ وعرضها على دول المجلس الخليجي وأخذ الموافقة على ذلك لرفع أسعارها.
وحول المرتبة التي تتبوؤها المملكة بالنسبة لعلاج أمراض القلب على مستوى العالم، أبدى نجم سعادته بتقدم المملكة في علاج أمراض القلب وخصوصاً التخصصية منها، حيث إن إجراء العمليات بالمملكة يوازي ما تجريه الدول المتقدمة، وإن ما ينقص المملكة هو العناية الأولية ومنع حدوث الأمراض القلبية حيث إن المملكة متأخرة في ذلك.
وقال نجم “إن توزيع مراكز القلب الحالي بالمملكة لا يخدم المواطنين بشكل كاف، لأنها لا تجر العمليات الكافية لمرضى القلب ولا تصل إليهم وذلك بسبب تواجدها بالمناطق الرئيسة فقط من دون الالتفات لمناطق أخرى، مشيراً إلى غياب التنسيق بين القطاعات الصحية المختلفة عند تأسيسها”.
واستشهد نجم بأنه في الدول المتقدمة تجرى لكل مليون شخص 1000 عملية قلب، في حين تجرى في المملكة 400 عملية فقط لكل مليون شخص من السكان وبالتالي هناك مرضى لا يصل إليهم العلاج وهو أمر مؤسف للغاية.
وأضاف أنه لا يوجد لدينا نضوج في خدمات الرعاية القلبية إذ نجد أن الخدمات المتوفرة حاليا تركز على علاج الحالات المتقدمة جداً وهذه ليست الأهم مقارنة بتوفر الخدمات القلبية الأولية والاكتشاف المبكر ليتجنب المصابون عوامل الخطورة في المستقبل خاصة أن معظم المجتمع السعودي من فئة الشباب.
وفيما يتعلق بالحلول المجدية للإقلال من أمراض القلب، أوضح نجم أنها تكمن في تبني استراتيجية تحقق نتائج سريعة ومكاسب صحية وتتمثل في فرض قيود على التبغ ومنع ترويجه ووضع تحذيرات للتصدي لممارسة التدخين في الأماكن العامة ومنع التدخين العلني لمن هم أقل من 18 سنة قدر المستطاع وتحسين النظام الغذائي الذي يقي السكان من مرض السكري وفتح ممرات لممارسة رياضة المشي للجنسين.
وحول كيفية تطوير أداء ممارسي القلب، بين نجم أن الجمعية تسعى لتطوير خبرات الممارسين في علاج القلب وقامت في نهاية شهر رمضان الماضي باتفاقية مع الجمعية الأوروبية للقلب لعمل مؤتمرات وندوات عالمية بمشاركة الجمعية، وذلك لتبادل المعرفة والخبرات والامتيازات بين أعضاء الجمعيتين، بالإضافة إلى أن الجمعية تشارك الجامعة الأمريكية للقلب في تبادل المعرفة لخدمة أعضاء الجمعية.
وأكد نجم أن نسبة نجاح عمليات القلب بشكل عام يفوق 99%، مشدداً على مرضى القلب عدم نتها بالنتائج المقبولة عالمياً وتحديدها.
وأوضح نجم أن حجم إنفاق القطاعات الصحية الحكومية والأهلية على مراكز أمراض وجراحة القلب تجاوز الـ 30 مليار ريال سنوياً، أي ما يعادل 8 مليارات دولار، فيما تجاوز عدد المراكز المختصة بالرعاية القلبية حوالي الـ16 مركزاً.

عن ahmetiraq

شاهد أيضاً

بقع سودا غريبه برجلي بدون سبب

السلام عليكم ورحمة الله وركاته بنات انا عندي مشكله بسيطه الحمدالله وهي انو بين لي …