


(الشيخ علي عبدالله جابر رحمه الله )اشتاقت لك اسمعانا فكم رمضان قضيت استمتع بقراءتك للقرأن واستمتع بالترويح قبل ان التزم بها فكان لصوتك الخاشع اثرا لا يندثر لتفتح قلوبنا على ذكر الله ومع كل رمضان تتطرق الى ذكرانا فنعلم اي خير كنت تعمله في كل رمضان نتسابق فيها على الصلاة يبقى صوت قرأتك ناقوسا يحثنا على عدم التهاون انت حي في تلك القلوب التي تربت على تراويح رمضان على صوتك فجزاك الله عنا وعن كل المسلمين خير الجزاء ..


(ولديي عمار وعبدالله اشفعني الله بكما)احبائي مازلتم احياء لدي فالأم لايموت ابنائها في قلبها وان سبقوها لدارالحق وذكراهم لا تنطفيءشمعته في كل لحظه من حياتها فلذا لم فانتم دائما وتظلون ذكرى لا تقبل عندي النسيان ولكن لرمضان ذكرى خاصه صمتم في سنا مبكره جدا دون جهدا مني في ذلك لا انسى ضحكاتكم وصراخكم المبهج عندمعرفتكم بدخول رمضان ..لا انسى تلك الأيدي الصغيره التي تأبى الا وتساعدني في اعداد الفطور ..
ولاانسى ابدا ان اخر عهدي بكم في الدنيا كان في اخر ايام رمضان ورحلتم عنا وانتم صائمين يشهدالله علي انني لم ابكي عليكم دمعة جزع واحده فلقد احسست بالرضى ان اقدمكم الله اليه وانتم على صيامكم فيكون فطوركم في الجنان بأذن الله ..وكماكنت ارجوكم في الدنيابالخير فاليوم انا اكثررجاءبكما بالخير في دنياي واخرتي .فادعوا الله ان لايحرمني اجركما في الدنيا وشفاعتكما في الأخره


(اختي الغاليه نوال رحمهاالله )لك ابتسامه لا تنسى ابدا ووالله ماتذكرتك او اراك في منام الا بها شهدلك كل من عرفك انك عشت خفيفه ورحلت خفيفه فقد كنت المرأه الهادئه كالنسمه في رمضان لك نكهةخاصه لااعرف كيف اوصفها ولنا لمة مازلنا نفتقدها ولكن ذكراك تأتي وتواسينا فنشعر بروحك وندرك انك مازلت حيه في قلوب كل من عرفك ويصبرنا رحيلك عنا في اخر ايام رمضان انك كنت على صيام واخر ماسمعنا منك القاكم على خير بأذن الله ونرجوا من الله ان يقبل دعوتك ونراك في جنات النعيم بمنه ورحمته


(ابن العم احمدرحمه الله)في كل عام ومن رحيلك وعندقرب موعدشهر رمضان تبدأ رسائل المحبين والمهنئين برمضان تتسابق لهواتفنا المحموله ومن بينها اقرا تلك الرساله المحفوظة بالقلب وتأتي كلماتها البسيطه مذكره لنا بأن من رحلوا لازالوا احياء وماتركوه لنا من كلمات و احاسيس لاتريدمنا غير الوفاء لن ان انسى مع كل بداية رمضان وكثرة المهنيئن هذه الرساله (وكعادته ابافيصل دائما هواول المهنيئن لكم بشهر رمضان رزقكم الله فيه فضله ورحمته)وانا ادعوا الله وارجوه ان تكون ممن غفر لهم بعد ان صعدت روحك في رمضان وكنت صائما وبأذنه تعالى ابدلت فطورا ومائده وصحبه خير ممن في الدنيا 


(العم رشيدرحمه الله)رغم انك لست اخا لأبي ولكن كانت لك مكانة لديه كالأخ وايضا له مكانة عندك لم نعلم مدى حجمهاالا عندما دعوت ان يكون ابي اخر من تراه من الناس وكان كذلك لقد فقدك الكبار والصفار وحتى النساء فكان لك صوتا وبهجه في البيت اللذي تدخله وخصوصا في رمضان فمع كونك رحلت وليست لك دارا تسكنها ولكن كانت كل بيوت من عرفوك كانت دارا لك لقد ضلوا سنوات غير مصدقين رحيلك ابدا لقد كان رحيلا مفاجاء لهم كنت ذاروحا مرحه خفيفه كانوا الرجال لايكتمل فطورهم الا بك فبرحيلك نقص الشيء الكثير خصوصا تلك المداعبات المرحه التي ماعوضها احدا غيرك فرحمك الله رحمة واسعه ابا محمد ولقيك بكل من احبك في جنات عليين … 


(عمتي عمره رحمهاالله)لاانسى ماحييت قصتك التي رويتيهالي عن سفرك لفلسطين وانك صليتي في القدس قبل ان تحتل بوقت بسيط كنت اغبطك واقول لقدنالت الصلاة في الحرمين والقدس لا انسى ابداعطائك وسخائك اللذي لم اره ابدا في احدوقد امد الله في عمرك لمابعد المئه وعندما حان اجلك استيقظت وتوظأت وسألت ماهي الصلاة الأن فقالوالك العصر فتوجهت للقبله ثم وجدوك متوفاه وانت ساجده فهنيئا لك لقاء ربك وجمعنا بك في جنات النعيم..


(عم امي الشيخ علي رحمه الله)مازال طيفك وترددصوتك من مئذنة حينا يطوف ببالي وببال الكثير ومنظرك امام منزلك طيلة النهار بفرشتك ودلالك العربيه تحيي كل من يمر من امامك اويأتيك قاصدا ليحتسي تلك القهوه ذات النكهة المميزه التي تأبى ان تعملها غير يدك اقعدك المرض طويلا ورغم ذلك كنت اذهب خلسه اليك لأسترق نظرات عليك فكنت امني نفسي ان اراك رجعت الى فرشتك ودلالك
ورحلت في يوم السابع والعشرين من رمضان ظهرا وطوت من ذلك الحين تلك الجلسه وكل مامريت بها الى اليوم ارى طيفك هناك فرحمك الله واسكنك دارالجنه وجمعنا بك على فرشها



(مدفع رمضان)رغم انك جماد لاحياة فيك الا ان دوي صوتك اللذي كنا ننتظره كل غروب شمس جعلك حي في ذكراتنا وعدم سماعنا لك الافي رمضان جعل لك ميزه اعطت لجمادتك تذكرا لاينساه كل من عاش في فترة حياتك ولاادري اترجع ايامك ان غابت تطورات العصر ام لا ؟!!فحينها قدنكون نحن من نريد من يتذكرنا غيرنا …!!!

عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ