“إن الله يحبني”…. حياتي كلها لله

إن الله يحبني


هل سبق وقلتي لنفسك هذه الكلمات… هل سبق وشعرتي بها..ولمستيها في حياتك…. دعني أخبرك عن حياتي أنا..


لأنني قلتها وقد شعرت بها فعلا… إن الله يحبني…. كثير منا يسأل غيره..هل تحب الله؟!!…دون أن يحاول أحد أن يسأل..هل يحبني الله؟!!!!


عندما دخلت المرحله الجامعيه..كنت مبهورة بما أراها في التلفاز.من أمور تحدث بين طلاب وطالبات الجامعه… ولا أنكر أنني قررت بيني وبين نفسي…- رغم أنني لم أعتاد هذا في حياتي فلقد حرصت أمي على أن تحسن تربيتي- فقررت أن أتعرف على الشباب في الجامعه..كزملاء طبعا..وليس لأي نيه أخرى…. وهذا طبعا ما يزينه الشيطان في رأسي… بأنني لن أرتكب معصية مادامت العلاقه لن تتعدى الزماله… وهذا كله كلام فارغ فالصداقه بين الولد والبنت دائما تتحول لأمور أخرى فإن لم يكن من كلا الطرفين فعلى الاقل من أحدهما… المهم أنني دخلت الجامعه بهذه النية..والعجيب أن الله لم يسمح لي بأن أفعل ما نويت…. فلم أشعر بأي راحه نفسية أو حتى شجاعه تدفعني للحديث مع أي شاب في الجامعه..وبدل من ذلك تعرفت على فتيات كنت أراهن في المدرسه الثانويه.وكانت إحداهن ملتزمه دينياً…. ووجود هذة الفتاه معانا كان كافياً كي لا يتجرأ شاب واحد في الاقتراب منا… وشعرت وكأن الله يحميني من نفسي…. نعم..فمرت الاربع سنوات على ما يرام…بل أنا نفسي تقربت إلى الله بعض الشيء في السنة الثالثه ..وحينها شعرت بها..”إن الله يحبني“.


عندما تزوجت… رزقني الله بزوج يحبني حباً جماً…فالحمد والشكر له..ومر شهر تلو أخر… ولم يكتب لي ربي الحمل…. قلت هو ابتلاء من ربي… سأصبر وأدعوه… ثم ألهمني الله أن أفعل عمل صالح يحبه فأدعو به… وحقيقة أنا كنت من محبي متابعة الافلام والمسلسلات الامريكيه…فقلت سأتركها لوجه الله ولن أتابعها بعد اليوم وسألت ربي أن يجزيني خيراً عن ذلك…. وفي نفس الشهر وبعد دعائي هذا كتب الله لي فيه الحمل… فحمدت ربي كثيرا..وقلت لنفسي…. لو كان الله رزقني الحمل من الشهر الاول لزواجي لمَ تركت هذة الافلام والمسلسلات التي لا تفيدني بل تزيد ذنوبي بل وتضيع وقتي..فسبحان الله الذي أخره لي شهور قليله جداً حتى تركتها فوهبني ما أريد…. ألا يحق لي بعد ذلك أن أقول….”إن الله يحبني


والامثلة في حياتي كثيرة…فكم حدثتني نفسي بالمعاصي..فإذا بباب المعصية يغلق في وجهي ويفتح بدل منه باب للطاعه… وأحمد الله كثيرا..فأموري صارت للأفضل..وتقربت لله أكثروأكثر…وأصبحت أحب أن أحدث غيري عن ربي..نعم كم أحب الحديث عن الله…كيف لا وهو يحبني…ألا تحبين الحديث عمن يحبك…فكيف لو كان الله هو الذي يحبك.


صدقيني… يكفي أن تولدي مسلمة لتعرفي وتشعري بحب الله لكِ… وكل طاعه تقومين بها ما هي إلا بتوفيق الله لكِ..لأنه يحبك…. وكل استغفار ترددينه بعد ذنب.. هو بفضل الله…لأنه يحبك…. وكل دعاء تدعي به لا شر فيه فيلبيه الله لكِ…. هو رحمة من الله لأنه يحبك.



أفلا يستحق من يحبك أن تحبيه…. ردديها بلسانك وقلبك حتى تصبح حقيقه تشعرين بها…. رددي معي..
إن الله يحبني …. وأنا أحبه.
إن الله يحبني …. وأنا أحبه.
إن الله يحبني …. وأنا أحبه.

عن YUI KOMORI

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …