هذا أول موضوع ليه في المنتدى وإن شاء الله يعجبكم
كم كتابا من ( الحب) يتربع مكتبتك؟ كم قصاصه كتبتها حوت هذه المفرده ؟ وكم مقالاً قرأته يتحدث عن هذه الفكرة؟ أجزم أنه الكثير مما لا نحصي عدده , ذلك أننا بنيات حواء وأبناء آدم ميالون بطبعنا للعواطف الإنسانيه
وعلى رأسها عاطفة الحب, هذه العاطفه بذاتها نعمه ربانيه إن أحسنا توجيهها .
ويبقى السؤال معلقاً لماذا نحب ؟ زمن نحب؟
في مقال تربوي بعنوان ( قل لزوجتك أنك تحبها ) أورد الكاتب تجربه عميقه لأحد الأزواج الناجحين يقول: إن زوجتي من أكثر الناس تقديراً لي , فدائماً ما تخبرني بمدى حبها لي, ومدى حسن حظها أنها تزوجتني , وأنا دائماً أفعل نفس الشيء معها لأن ذلك ماأشعر به بالفعل , هل تدري ما يحدث؟ في كل مرة تعبر لي عن تقديرها تجاهي أشعر بعمق تجاهها , وأجدها تؤكد لي نفس الشيء , وصدقني .. إننا فعلاً محظوظان ببعضنا البعض, عندما أذهب لإلقاء محاضره فإنني أجدها تترك لي رسالة تقول: إنها فخورة بي لأنني أعمل بجد من أجل أسرتنا وفي نفس الوقت أترك لها رسالة أعبر فيها عن مدى امتناني لها لأنها تستطيع الجلوس في البيت مع الأطفال لتمنحهم الحب الذي يحتاجونه ويستحقونه بينما أكون أنا بعيداً عن البيت , لقد عشت أنا وزوجتي أكثر من 15 سنه ولا يزال الحب متوهجاً يننا لأنني أقول لها دائماً أنا أحبك ورغم بديهية الأمر إلا أن الكثير من الأزواج والزوجات يجده عسيراً أو لايعيره اهتماماً إلا ما ندر .ويكفينا أن ننظر لسيرة حبيبنا المصطفى عليه السلام في حسن تعامله مع زوجاته فهو يقرأ القرأن في حجر عائشه ويلعق أصابعها بعد الأكل ويتسابق معها فيسبقها وتسبقه أخرى , ويتهلل وجهه الكريم حين يسمع صوت هالة بنت خويلد التي تذكره بأم المؤمنين خديجه رضي الله عنها
كم مرة في اليوم تخبرين أبنائك أنك تحبينهم ؟ وعندما يشاكسونك فهل تبادلينهم بعبارات الحب بدلاً من الدعاء عليهم ؟ إن إحساسهم بحبك القولي والفعلي لهم سيتولد عنه حب أكبر ورغبة عميقه في العطاء والسمع والطاعه , وعلى النقيض فإن شعورهم بتجاهلك لحبهم سيمنحهم عدائية ونشوزاً .
إفصاحنا بالحب يعني أن نفشي السلام, أن نعمق الروابط القلبية بالهدايا ” تهادوا تحابوا” وبقولنا اللساني ” إني أحبك”
دعونا نشرع أبواب قلوبنا المغلقه وننشر الحب قبل أن توأد المشاعر , انسخر من عنادنا وخجلنا ونخبر المقربين إلينا بأننا نحبهم..
منقول
وتقبلوا تحياتي
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ