إلمَاحَــات في تَــربيةِ ” الفَــتاة “



تربية الفتاة : لبُّ ” الإصــلاح والبـنــاء” كما أنها لاتقوم بـ ” المتطلبات والملذات ” نعم هي أدوات منها ولكن مع ذلك هي بالقرب من ” الفتـاة ” ومعرفة ” الأحوال ، والمشكلات ، والمستوى ، والطبيعة النفسية والإيجابية والسلبية ” مع القرب لا بد من مُصاحبة شعور الفتاة بـ ” الحب والأمان والثقة والتقدير والمسؤلية ” مع إيجاد الجو الذي تجد فيه الراحة والأنس حتى تبث ماتريد لك وتتكلم بثقة ووضوح إليك ، مع دعم هذا الجو المريح بالجدية والقدوة الحسنة والمثل العليا والتعاون والإيثار ، كما إننا في حاجة ماسة إلى تنمية هم تربية ” الفتـاة ” وتقويته وترشيده لاسيما في هذا العصر الذي تلاطمت به أمواج من الشبهات والشهوات وتزاحمت في فضائته كم هائل من الأقمار التي ترسل شهباً فتضرب دين ” الفتـاة ” وخُلقها ، كما كثرت فيه صوارف الفطرة واتسعت الثقافة وتنوعت مصادر التأثير واختلف الأسلوب التربوي عن سابقه ، لكن إذا قويت عزيمة ” المـربي ” وامتلك أداة التربية التي تقوم على أساس التعامل ، اتضحت الرؤية و سَهُل الأمر وكثرت الثمرة .

إليك هذه الإشارات العابرة في أساليب التعامل فخذ منها ماشئت لعل فيها ما يوقظ الحس ويدعو إلى الإهتمام والجدّ والعطاء :

إذا أردت أن تربي فلا بد من قناعة ” الفتـاة ” وثقتها فيك حتى تتقبل منك وتتمثل وتعلم بوضوح أنك تقول الحق وتتبع القول بالعمل وتدعو إليه .
أنت تتعامل مع نفس بشرية تفرح وتقبل وتحب من يحبها ويلين لها وكذلك تنفر وتكره من يجرحها ويحرمها ولا يقدرها .
مهما كان خطأ ” الفتـاة ” فلا تكن خصماً لها ولا ندا ؛ بل كن مربياً حانيا .
استر اخطائها وزلاتها عن مجتمعها فهو أدعى لنجاحها وأقرب لنجاتها.
طبيعة التربية يحفها الإنفعال والتوتر والإستثقال فلتسعى إلى تخفيف ذلك بحكمتك وصبرك واحتسابك .
اتخذ من اخفاقها واخطائها سبيلا للنهوض بها والفتح على نفسها وبرهن لها عملياً أنك وفيُّ لها تريد الإحسان رغم إسائتها .
الكلام النظري وحده لا يكفي وان كان جيداً بل لابد منّ التربية والبناء من الشواهد المحفزة .
بث الأمال وإحسان الظنون وزراعة التفاؤل في حياة ” الفتـاة ” سبب لرفع همتها نحو الحياة والجدية .
كن منصفاً معها وأعلم أنه كما لك حقوق فعليك أيضاً حقوق وكيف تطالب بالعدل ولا تعدل وتطالب بالصبر فلا تصبر وبحسن الخلق ولا تحلم .
إذا كنت تقدم الشكل على المضمون والحقيقة فسوف تُخرج ” فتاة ” غثائيةً براقة ضعيفة الجدوى لا تصبر على الملمات .
الإستماع الجاد والإهتمام بمشكلة ” الفتـاة ” يبعث الأمل في النجاح .
تقديم الخدمة ” للفتـاة ” يقوي المودة والثقة بينكما لأن النفوس عادةً تحب من أحسن إليها .

وأخر السطر نقطة ( . ) وقبلها إعلم أنه لا تربية بدون الصبر و المداراة .

*

منقول بقلم : [ دَمعَةُ سَحَاب ] والغَيثُ دَمعُ الغَمَامْ


عن

شاهد أيضاً

انواع الاحراجات!!!! لا يفوتكم هع هع ….

أنـواع الإحراجات اللي تصير لأي أحد منا.<< ——————————————————————————– أنـواع الإحراجات اللي تصير لأي أحد منا…. …