وأن العديد من كريمات تفتيح لون البشرة ومستحضرات التجميل تحتوى
على عنصر الزئبق بشقيه العضوي و غير العضوي وقد اثبتت العديد من
الدراسات سمية الزئبق ومركباته.
واشارت الدراسة أن مادة الزئبق القاتلة محظور استعمالها في مواد
التجميل منذ السبعينات لكن تبقى الكريمات محتفظة بشعبيتها على
الرغم من الحظر الحكومي لها في العديد من الدول الافريقية.
ففي مجتمعنا والعديد من الدول العربية والافريقية ظاهرة استعمال
مستحضرات التجميل وكريمات تفتيح البشرة بصورة مثيرة للقلق
باعتبار أن اللون الاسمر يعيق جمالهن ولا يدرين انه نعمة من الله
لوقايتهن من اضرار اشعة الشمس.
وأظهرت البحث أن الاستخدام الطويل الاجل يوقف انتاج مادة
الميلانين وهي صبغة طبيعية تحمي الجلد من اشعة الشمس مما
يزيد من احتمال الاصابة بسرطان الجلد.. كما ان خلايا البشرة المدمرة
تجعل البشرة ضعيفة للغاية وتبرز الاوردة في الجلد ومع مرور الوقت
تصبح البشرة اكثر اسوداداً.
وابان البحث الذي أجري مع مجموعة من الباحثين في مركز ابحاث
مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض تم فيه مسح شامل
للعديد من الكريمات اتضح ان نسبة الزئبق تفوق المعدل المسموح
به من هيئة الصحة العالمية وتم اختيار بعض الكريمات التي تحتوي
على نسبة من الزئبق اجريت عليها دراسة اوضحت مدى تراكم
وتأثير هذه الكريمات على بعض الاعضاء مثل الدماغ والكلية والكبد.
وقد اثبت البحث نتائج خطيرة حيث وجد ان نسبة كبيرة من الزئبق
تترسب في هذه الاعضاء وكان اعلى تركيز في الكلية واقلها
في الدماغ، كما وجد ان هناك تأثيرات مرضية على انسجة الكلى
والكبد والدماغ تشمل التأثير على شرايين الكلى فتتقلص وقد تؤدى
الى الفشل الكلوي ويحدث تكسر في الخلايا بالكبد خاصة الخلايا
الدفاعية، اما في الدماغ فيحدث ترقق قشرة المخ وظهور بعض
التجاويف في كل من المخ والمخيخ وعنق الدماغ.
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ


