,’« أهل البقيع.. عبد الرحمن بن عوف »,’


.


.


.


.


.


.

أحد العشرة المشهود لهم بالجنة

وأحد الستة أصحاب الشورى الذي أخبر عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه توفي وهو عنهم راض

وأسلم قديما قبل دخول دار الأرقم

وهاجر الهجرتين وشهد بدرا وسائر المشاهد

اسمه في الجاهليه عبد الكعبة ويقال عبد عمرو فغيره النبي صلى الله عليه وسلم

نعم .. إنه عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وأرضاه

***

كان أحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام وأحد الخمسة الذي أسلموا على يد أبي بكر


جرح يوم أحد إحدى وعشرين جراحة، وجرح في رجله فكان يعرج منها، وسقطت ثنيتاه فكان أهتم‏

بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى دومة الجندل إلى كلب

وعممه بيده وسدلها بين كتفيه‏.‏ وقال له‏:

‏ إن فتح الله عليك فتزوج ابنة ملكهم -أو قال‏:‏ شريفهم وكان الأصبغ بن ثعلبة بن ضمضم الكلبي شريفهم

فتزوج ابنته تماضر بنت الأصبغ ، فولدت له أبا سلمة بن عبد الرحمن‏

و كان رضي الله عنه كثير الإنفاق في سبيل الله، عز وجل، أعتق في يوم واحد ثلاثين عبداً‏


***


وقد ورد في سير اعلام النبلاء قوله تعالى (الذين يلمزون المطوعين ) موقف حصل من المنافقين مع عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه فما هو هذا الموقف ؟

***

تاجر عظيم مجدوداً فيها، كثير المال‏.‏

قيل‏:‏ إنه دخل علىأم سلمة فقال‏:‏ يا أمّه، قد خفت أن يهلكني كثرة مالي‏.‏ قالت‏:‏ ‏”‏يا بني،أنفق‏”‏‏.‏

***

وقد ذُكر في اسد الغابه موقف بين عثمان بن عفان و عبد الرحمن بن عوف


وذلك حينما آخى الرسول صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار فماذا حدث بينهما ؟

***

ويذكر ان حميد روى ، عن أنس، قال‏:‏

كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف كلام

فقال خالد لعبد الرحمن‏:‏ تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها‏.‏

فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏

‏”‏دعوا لي أصحابي، فوالذي نفسي بيده لوأنفق أحدكم مثل أحدٍ ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه‏”‏‏

***

فما هو الكلام الذي دار بين عبدالرحمن بن عوف وبين خالد بن الوليد كما وردت في أسد الغابه ؟

وقد حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن عبد الرحمن بن عوف

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انتهى إلى عبد الرحمن بن عوف وهو يصلي بالناس

أراد عبد الرحمن أن يتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏

أن مكانك، فصلى، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاة عبدالرحمن‏.‏

وتوفي رضي الله عنه وارضاه سنة إحدى وثلاثين بالمدينة بخمسين ألف دينار في سبيل الله

ولما مات قال علي بن أبي طالب‏:‏ ‏”‏اذهب يا ابن عوف قد أدركت صفوها، وسبقت رنقها‏”‏‏.‏

وكان سعد بن أبي وقاص فيمن حمل جنازته، وهو يقول‏:‏ واجبلاه‏.‏

كانت هذه مقتطفات من سيرته رضي الله عنه وأرضاه ..

نسأل الله ان يغفر لهم ويرحمهم ويجمعنا بهم في جناته

,

.

.

« »


عن M0o07ammed

شاهد أيضاً

للتفاؤل طــاقه عجيبه وغـــداً مشرق…!