http://www.s3udy.net/pic/salam_kalam002_files/11.gif
http://www.s3udy.net/pic/salam_kalam002_files/15.gif
هذا الموضوع من فترة وهو شاغل بالي ..!!
المراهقة .. تكلمنا عنها كثير وقرأنا عنها كثير ..
تناولت المواضيع جوانب كثيرة أهمها طريقة التعامل مع المراهق
والصبر عليه والتقرب منه والتجاوز عن أخطائه
وكأنه كائن غير عاقل للأسف ..
فإذا اخطأ فهو مراهق !!
وإذا عصى ربه فهو مراهق ..!!
وإذا انتكست فطرته فهو مراهق ويعقل ..!!
مفهوم المراهقة أخذناه من جانب واحد أو جانبين وأهملنا أهم جانب وهو أن
سن المراهقة هو سن التكليف الشرعي .
في هذه السن يتأكد على الفتى والفتاة تأدية عبادتهم والمحافظة عليها
ومعاقبتهم عند تركها وأهم تلك العبادات الصلاة التي قال فيها عليه الصلاة والسلام
” علموا أولادكم الصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع “
لكن الوضع السائد عكس ذلك تماماً ..
أصبح سن المراهقة هو سن التجاوزات والتسامح والتغاضي عن العبادات والأمور الشرعية
وأؤكد على الأمور الشرعية لأن الأمور الأخرى ممكن تجاوزها والتغاضي عنها ..
والأهل بعاطفتهم الغير موجهه يساهمون في تأصيل هذه الفكرة ..لأن المراهقين أنفسهم أخذوا المراهقة حجة لهم لتبرير تصرفاتهم .
يا أخواتي الأمر خطير ..
فتاة كانت تميل للالتزام .. يشير بذلك سلوكها وكلامها .. فجأة تغيرت وأصبحت
تسمع الموسيقى وتتابع القنوات .. فلما سألنها زميلاتها ما السر في تغيرها
قالت : أنا مراهقة وأسوي اللي أبي ..!!!!
وهذا فتى كان مؤدبا ً وهادئاً .. فجأة أصبح متمرداً ومهملاً لعباداته وعند تعنيفه يقول :
أنا مراااااهق ..!!!
التعامل مع هذه المرحلة يحتاج لكثير من الصبر والوعي لكن بدون إهمال تعاليم الدين
وما يتعلق بها من عبادات وحجاب ولبس ساتر وأمور الطهارة فقد تساهلنا كثيراً من هذه الناحية ..
ورأيي الشخصي في طريقة تربية المراهق :
– أن زرع الخوف من الله في هذه المرحلة هو أهم الخطوات التي يجب البدء بها
لانها ستسهل الباقي .
-التأكيد على أن هذه الفترة هي الفترة التي يحاسب الله عباده على ذنوبهم ويجازيهم على إحسانهم
وانهم ليسوا صغاراً على تكاليف الدين .. فبعض الصحابة قد خاضوا غمار الجهاد وهم في عمر 13 و14 و15
– توجيه المراهق ولفت انتباهه لنماذج معتدلة لشباب في مثل سنه حتى يقتنع أن المراهقة
ليست مبرر للخطأ وإنما الخطأ نابع من خطأ في سلوكه هو .
– محاولة تقريب المراهق من أسرته وإشراكه في الاجتماعات والعلاقات الاسرية وعدم ترك الحرية له في عدم الالتزام بالحضور خصوصاً من الفتيات اللاتي لاحظنا ابتعادهن عن تجمعات الأسرة بشكل واضح وتركهن في البيت لوحدهن أو مع الخادمة ..
وهذا خطأ .. الاحساس بالانتماء الأسري يعزز من العلاقات ويملأ فراغاً في نفوسهم ويعودهم على تحمل المسؤولية .
وقبل هذا استشعار الأهل أنفسهم للمسؤولية وعدم استسهال الأمر
فهم محاسبون .. فإذا لم يكن لديهم الوعي الكافي فسيبقى الحال على ما هو عليه
بل قد يزيد الأمر سوءاً .
الحديث يطول وهذا اجتهادي .. والموضوع يكتمل بمشاركاتكم وتعليقاتكم http://forum.hawaaworld.com/images/smilies1/smile15.gif
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ