بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
..
بارك الله في حملةٍ تسعى :
لإبراز المواهب و بث روح الحماس و السعي في نشر ما هو خير
أتشرَّف و أفتخر كثيراً بإنضمامي لـ هذه الحملة الطيبة
بـ قيادة الغالية : توفي المنتوفي
بارك الله فيها و حقق أمانيها و رَضِيَ عنها في الدارين
أسأل الله أن يرزقها زوجاً صالحاً طيِّباً و ذريِّةً صالحةً طيبة
إنه هو الكريم الرحيم
..
عبادةٌ مثالية , عظيمةٌ خيالية , ترفعك إلى سماء الحب النقي ,
من لم يوقنها بات خسراناً .. !!
راحتك فيها و سعادتك في إدراك معانيها , خَسِرْتِ إن لم توقنيها .. !!
لا تضيِّعي فرصتك .. !!
أنا في داخلي جنَّة , و في حياتي راحة , و في عينيَّ سعادة :
لا تضيِّعي فرصتك .. !!
<< احترت بين هذه العناوين الثلاثة ..
فـ مال قلبي للأخير ..
و الأهم , تأمَّلي كلماتي و تمعَّني فيها حقَّ الإمعان ..
..
اقرأونـي على مهلكم , اقرأوني بـ قلوبكم ..
..
بإسم الذي خَلَق السَّماواتِ و الأرضَ و ما بينهما
أسألك فـ أقول :
قُمْ .. !!
نعم قُمْ .. !!
أما تريد الراحة المفقودة في حياتك .. ؟!
إذاً قُم, و اغسل أعضائك بـ وضوءٍ ليس له مثيل .. !!
قُمْ, و ارسم في شفاهك بسمة حُبٍّ و راحة و اشكر ربَّكَ الشُّكْرَ الجزيل .. !!
قُم, ماذا أصابك فـ أصبحت في التكاسل كأنَّكَ مكلومٌ عليل .. !!
قُم فـ صلِّ , فـ إن الصَّلاةَ عبادةٌ تُغنيك عن الدنيا بما فيها .. !!
قُمْ فـ صلِّ , إنَّكَ خسران إن لم تُدْرِك معانيها .. !!
قُمْ فـ صلِّ , فـ إن الحياة قصيرةٌ , كثيرةٌ أمانيها .. !!
غباءٌ مُطْلَق , في عَقْلِ مَن رُزِقَ يَدَان وَ رِجلان .. !!
و لم يَتمتَّع بـ السجود للواحد الديَّان .. !!
غَبَاءٌ مُطْلَق , في روحِ من إلى الآن يَنبض قلبه .. !!
و لم يستمع بـ إنصات إلى كَلِمَاتِ ربه .. !!
غباءٌ مُطْلَق , لِمَن كَانَ مُسْلِماً بالإسمِ فقط .. !!
و ما عاش بالدين حياته قط .. !!
..
إنَّ الله لـ عظيمٌ كريم , أرحم من في الكون هو الرحمن الرحيم ..
يأتي الهَمُّ فـ يضمُّ صَدِّري ضمَّةً تكاد تخرجه من مكانه ..
فلا أجـد سوى لمسةً حانية من كلمات ربِّي و قرآنه ..
يقتل فيها كلَّ هَمِّ و يشلُّ أركانه ..
فـ تزدان حياتي به سبحانه ..
أما قال :
..(( و من أعرض عن ذكري فإنَّ له معيشةً ضنكاً )).. ؟!
فـ أنا التجئت إليه و ذكرته و لم أعرض عن ذكره ..
فـ هل سأجد الهَمَّ في حين شُكره .. ؟!
شكره على عظيم النعم , شكره على عظيم الكرم .. ؟!
ليس لي في الدنيا فرح , سوى الترح في حين نسيانه .. !!
ليس لي في الدنيا نعيم , سوى الحميم في حين نكرانه .. !!
بل إنَّ الفرح و النعيم بـ قرآنه , بـ قرآنه .. !!
..
انتشلي نفسك يا أختي من براثن المعصية و الذنوب ..
و التجئي بـ حبٍّ و إبتسامةِ فرح إلى علاَّم الغيوب ..
فـ من نال حُبَّ الله , لن يلاقـي الكروب ..
فـ سبحان من له الخير كُلَّه , دَقَّه و جُلَّه ..
سبحان من يعطف ولا يقسو, سبحان من إذا صلَّيت ألقـى روحي له تعلو ..
سبحان ربَّ البشرية , سبحان رب البريِّة ..
..
تعالي معي إلى هذا الدواء الذي جهله غالبيَّة الناس ..
فـ لاقوا من دونه عظيم الباس ..
و لم يجدوا في غيره من شعورٍ و إحساس ..
ينتشيه الفرح و الخير و السعادة أبداً ..
لكِ هذا الدواء , و هذه العبادة ..
نسيها من كان خاسر , و ذكرها من كان فائز ..
لقيها من كان ذكي , و نسيها من جعل نفسه غبي ..
علمها من تشعشع النور في صدره ..
و نمى حُبُّ الله و ذكره و شكره في قلبه ..
إنِ استقام هو و كبَّر , و انتصب واقفاً أمام ربِّ تجلَّى و تقدَّر ..
واضعاً يده اليمنى فوق يسرى .. لن يلاقي بعدها ضيقٌ و حسرة ..
و اغمض عينيه يتأمَّل الموقف المهيب , واقفاً أمام ربِّ عالمٌ فردٌ حبيب ..
يذكر الله فـ يذكره الكريم , يقرأ من فاتحة الكتاب ما ينتشيه من الحزن العظيم ..
إلـى روحٍ تسامت بـ كل الخير و السعادة , ترقـى إلى سماءٍ ليس بها تعاسة ..
فإن الراحة سـ تستمرُّ في فؤاده , تسري بـ حبٍّ بين جوارحه ..
سيشعر بـ راحة ليس لها مثيل , راحةً افتقدها و ما وجدها في غير الصلاة ..
لو أغمض عينيه و فكَّر , و تأمَّل و تدبَّر , أنَّه واقفٌ أمام ربِّ تجلَّى و تقدَّر ..
و هو يقرأ بـ كل آية من فاتحة الكتاب و ربُّه يردُّ عليه :
ستستحِلُّ الفرحة كيانه , و سيشعُّ النور في زمانه ..
و لن يتمنى النزوح من مكانه ..
بل يتمنَّى لو يبقـى أمام ربِّه واقفاً متأمِّلاً يتلوا بـ قرآنه ..
ما يسعده و يجعل الدنيا في قائمة نسيانه .. لو كان خاشعاً أمام ربِّهِ سبحانه ..
لو يقرأ آياته , و يوقظ قلبه من سباته , و بـ ذكر الجليل ينير حياته ..
و يجعل القرآن منهجه , يستمدُّ منه أخلاقه و سلوكياته ..
و أفعاله و تصرفاته ..
سيسعد أيَّما سعدٍ , و سيحب الله حبًّا يملأ بـ كل الخير قلبه و حياته ..
تأمَّلَ و أنت تقرأ :
تقول بإسم الله الرحمن الرحيم :
مفتتحاً صلاتك بـ ذكر العظيم ..
و بـ الحمد الله رب العالمين :
تحمد من تعظِّمه البشرية ..
و تؤمن الإيمان الكامل أن لا ربَّ في الكون غير إِلَهَنَا الحقُّ المبين ..
و بـ الرَّحمن الرحيم :
تؤمن أن لا رحمة تسع الدنيا و ما فيها سوى رحمة الفرد العظيم ..
و بـ مالك يوم الدين :
تتيقَّن أنه الملك العلاَّم الحقِّ المُبين ..
يملك يوماً تُخشع فيه الأبصار , و تندم فيه القلوب على ما فرَّطت في جنب الله ..
هو الحاكم حينها لا غيره , هو القاضي بالعدل ..
سريع الحساب , سبحانه مُنْزَل الكتاب ..
و بـ إيَّاكَ نعبد و إيَّاكَ نستعين :
تعلم العلم اليقين , يؤمن الإيمان الدفين ..
بأن العبادة لله رب العالمين , لا غير لا غير لا غير ..
هو المستعان على الدنيا بما فيها , هو المعين لا غيره سبحان بانيها ..
هو المعبود وحده لا شريك له ..
هو الواحد الفرد العظيم ( أخبروني ) من عرفه فـ لم يتعلَّق به .. ؟!
و بـ اهدنا الصراط المستقيم :
دعاءٌ حَق , للعادل الفرد الحليم ..
أن يهدي قلوبنا لما به نستقيم , لا نميل ميلةَ الشيطان فـ نهوي إلى نار الحميم ..
و بـ صراط الذين أنعمت عليهم , غير المغضوب عليهم ولا الضَّآلين :
تختم الفاتحة بـ دعاءٍ عظيم ..
دعاءٌ لو تيقَّنت معناه فـ لن تخسر .. ولن تبكي و لن تتحسَّر ..
بل سـ تنجوا بأن هداكَ الله لـ طريق الذي أنعم عليهم بالإيمان
و الطاعة و التعلُّق بالعزيز المقتدر ..
إنني للآيات لا أفسِّر , بل أصف شعوراً يتحسَّر ..
على من فقد نعمة الصلاة لـ ربِّ الجموع
..
أتعلمين أختي العابدة لله , الطائعة له المخلوقة على الفطرة ..
أنَّكِ حين تستجمعي قواكِ للتغلُّب على أحزانك
فـ لن ينزاح ضيقك إلاَّ بالسجود للعلي المتعالي .. !!
حين تَظُنِّي أن الهمَّ قد بات في قلبك كـ مثل الغراء
لن يزول أبداً و سيطول به المقام في قلبك
أنَّكِ أخطأتِ و جهلتِ رَحْمَةَ من قال :
..(( اصبر لـ حكم ربِّكَ إنَّكَ بأعيننا ))..
اصبري لـ حُكْمِ الله ..
فـ إنَّكِ لو دخلتي الجنَّة بـ رحمة الله ستتمنين لو أن قُرِّضتي بالمقاريض
من عظيم الأجر الذي ستلقينه .. !!
..
دعي الهم يستعمر كيانك .. و دعي الآلام تستفزُّكِ لـ تصرخي بالآهات ..
فـ إنَّ الله أرحم بِكِ من الكون كُلّه ..
أرحم من أُمٍّ تَضُمُّ ضناها إلى صدرها بكل قوَّتها خوفاً عليه من مشقَّات القدر ..
كلمات ربِّك هي البلسم الحاني , هي الطيب و هي السعادة ..
هي الراحة النفسيِّة ..
في قلوب من تزايدت الهموم عليهم فـ باتوا في الأحزان قابعين ..
..
لكِ أنتِ إن أردتي الحُبَّ الطَّاهر الخالي من مصالح دنيوية ..
أن تعلمي و تتيقَّني ..
من أنَّ الصَّلاةً هي الراحة , هي السعادة , في زَمَنٍ تسامت فيها أنواع التعاسة ..
بالبُعدِ عن الواحد الديَّان ..
..
لكِ إن أردتِ أن تضحكي من صميم قَلْبِك .. من عظيم رحمةِ ربِّك ..
فقد استيقظت يوماً من الأيام بعد نومي , و كنت قبله ساجدةً لـ ربي ..
دعوته دعاءًا انشرح به صدري , و ادمعت به عيني ..
لأن علمت يقيناً بـ رحمة الله ..
استيقظت و تذكَّرتُ ذلك , فـ قلت بـ إبتسامةٍ قلبيَّة :
..(( قد عَلِمَ الله صِدقَ دعاءك فـ استجاب لك ))..
نعم , و ليس في هذا جدال , هو الله ربُّ العالمين العلي المتعال ..
ربٌّ خَلَق الجبال شامخات , و النخيل باسقاتٌ لها طَلعٌ نضيد ..
خلقهُ بديع , و الكون من غيره جداً مُرِيع ..
..
.. (( لو علمتم كيف يدبر الرب أموركم لذابت قلوبكم من محبته ))..
<< عبارةٌ ذاب بها قلبي , و آمن بها صدري و عقلي ..
فـ الله لم يخلقني لـ يعذبني , و لم يجعلني في هذه الأرض لـ يضيِّعني ..
فـ هو معي , أينما ذهبت و أينما كنت و أينما سرت , لا إله إلاَّ هو ..
..
أختـي ..
أسعدكِ إلهٌ حقٌّ مبين , و فرجَّ همًّا ضاق به صدرك ..
اجعلي لـي وقتاً من يومك هذا .. و اقرأيني على مهلك ..
أنتِ الآن مخلوقةٌ من تراب .. أرخص ما فيه هذه الحياة الدنيا بنظرنا ..
مصيرك الرجوع إليه .. شئتِ أم أبيتِ ..
حياتك هذه تسير على طريقٍ لا يرضيك ولا يرضي ربَّك ..
تسيرين لا تعلمين ما ينتظرك غداً .. لكن إيمانك بـ الله يحميك من كل شي ..
تلقين في هذه الدنيا المصاعب و الهموم ..
تتجرَّعين من الآلام ما يضيق به صدرك ..
تبكين الظلم الشديد من الناس .. تتمنين الراحة و تبحثين عنها .. !!
أين أنتِ من هذا الدواء الشافي , هذا الدواء المعافي من كل الهموم و الغموم ..
و المشقَّات و الكدر .. ؟!
أين أنتِ من تلك الراحة العظيمة , تلك الراحة التي ليس لها في هذا الكون مثيل .. ؟!
راحةً عند قربك من العلاَّم الجليل .. سبحانه و تعالى ..
أما تريدين غسيل همومك , أما تريدين ماءًا بارداً يغسل قلبك .. !!
فـ قومي معي الآن ..
و توضَّأي فـ إن الوضوء يطفئ الغضب و يريح النفس و يُهَذِّبها ..
قومي و توضَّأي الوضوء الكامل .. الصحيح .. الطيِّب ..
و اذهبي و استقبلي ربَّكِ و كوني في كامل زينتك , تعطَّري و تزيَّني ..
و البسي أحلى ما لديك ..
و ابتسمي من صميم قلبك ..
فـ الحنون عليك و المُحبُّ لك و السميع لآهاتك ينظر إليك ..
ينتظرك .. ينتظر أن تشكي له ما تعانيه في حياتك ..
ينتظر أن تدعيه لـ يستجيب لك ..
استقبلي قبلتك , فـ و الله أنَّ مصلاَّكِ هو سبب سعادتك ..
ابتعدي عن الدنيا بأسرها , و التجئي لِربٍّ لن يضيِّعك ..
الناس يزيدون مآسيك , و الربُّ يزيد سعادتك ..
الناس يريدونك لهم , و الربُّ يريدك لـ نفسك ..
الناس يملُّون من كثر طلباتك , و الربُّ لا يملُّ و لو كَثُرَ طلبك ..
الناس يغضبون عند سؤالك لهم , و الربُّ يغضب إن لم تسأليه و تطلبيه ..
فـ هل هناك من أحدٍ يفيدك لو التجئتي لـ غيره .. ؟!
قفي أمامه و صلِّي ..
و اسجدي و مرِّغي جبينك في الأرض فإنه عِزٌّ لكِ لو علمتِ .. !!
به ترتفع درجاتك في جنان الخلد و لن تضيع أعمالك عنده ..
راحتي إن تضايقت أجدها في صلاتي ..
حين أغيب عن الدنيا بأسرها و التجئ إليه ..
حين أنظر للسماء فـ أبكي بشدَّة , فإنني في سجن فضيع ..
ياليت للوصول إلى السماء من سُلَّم أصعد إليه
و أهرب من هذه الدنيا الفانية ..
راحتي إن شاهدُّت خلق الله في الأرض , و سبَّحتُ بحمده و شكرته ..
راحتي حين أنظر للسماء و أتمنى الصعود لها ..
راحتي حين أعلم أن فوق هذه السماء ( رب ) ينظر إليّ بـ رحمةٍ و حب ..
فإنه خالقي , خلقني و يحبني , فـ أنا أحبه حبًّا كثيراً ..
لو اجتمع حُبُّ الأرض جميعاً ما ساوى حُبِّي لله أبداً ..
فـ حُبِّي لله أَشد ..
أنا في داخلي جَنَّة , أغمض عيني و أتخيَّل نفسي في مكانٍ فسيح ..
مكان أخضر , مليء بالعشب الأخضر , و سماءه صافية ..
صافيةً تسرُّ الناظر إليها ..
الجو مشمس لا حرارة فيه , و أنا مستقبلةً القبلة ..
أكبِّرُ الله أَكْبَرْ , لا أحد معي سواه , ولا أحد يسمعني و يراني غيره ..
فـ يا هذه الراحة التي سرت في جسدي, و يا هذه السعادة التي استعمرتني ..
و يااا هذه الأمنية التي لو تحقَّقت سأبكي من أعماق قلبي ..
سأكون في قِمَّة فرحي
يالها من جنَّة , لو دخلتها سأصرخ بأعلى صوتي ليسمعني الخلائق :
..(( أُحِبُّكَ يا الله ))..
أُحِبُّكَ يا ربِّي , أُحِبُّكَ يا الله ..
إن الله معــي و لم يضيِّعني , لقد صبرت و عبدتُ ربِّي و دخلت الجنَّة ..
يا الله .. يا الله , يا الله .. قد صدقت وعدك , قد صدقتَ وعدك يا الله ..
دخلت الجنَّة و ها أنا أراكِ يا ربِّي ..
ها أنا أراكَ يا خالقي قد أزحت الحجاب عن وجهك الكريم ..
ها أنا أراكَ يا من استعمرت كياني ..
ها أنا أراكَ يا من قلتُ أنَّكَ أنت وحدك من أُحِبُّه ..
هو حبيبي .. رأيته , ربِّي من أُحِبُّه .. هو الله فقط من أحببته ..
ها أنا أراكَ ربِّي ..
ها أنا أراك يا من انتظرت هذه اللحظة بـ فارغ الصبر يا ربِّي ..
ها أنا الَّتي دعتك في الدنيا و التجئت إليك
بقلبها و روحها و عقلها و كيانها و كل ما فيها ..
ها أنتَ رحمتني و قدَّرت حُبِّي و جمعتني عندك ..
ها أنتَ يا عظيم استجبت لي ..
هذا أنتَ ربِّي , هذا أنتَ إنِّي أراك يا إلهي .. هذا أنتَ و الله ..
يا ربِّي خذني إليك , خذني إليك ..
لا تجعلني أستيقظ من هذا الحلم إلاَّ و أنا عندك ..
يا ربي لا أريد الإستيقاظ و أرى الدنيا , فإني أكرهها كرهاً شديداً ..
هي سجني الذي يبعدني عنك ..
يا ربِّي لا أريد الإستيقاظ إلاَّ و أنا عندك .. عندك أنت فقط يا ربِّي ..
يا ربِّي , لا ترفع رأسي من سجودي , إلاَّ و عيني تنظر إليكَ يا ربِّي ..
يا ربِّي , لا ترفع رأسي من سجودي , إلاَّ و عيني تنظر إليكَ يا ربِّي ..
يا ربِّي , لا ترفع رأسي من سجودي , إلاَّ و عيني تنظر إليكَ يا ربِّي ..
آآآآه من تلك الأشواق يا أختي ..
أنِّني و أنا أكتب هذه العبارات قد ملأ الدمع عيني ..
شوقاً لـ ربِّي ..
أريد أن أبكي بكاءًا كثيراً , شوقاً للقيا الإله العظيم ..
قد أخذتني الأشواق إلى الإسترسال فيما كتبت ..
فـ آهٍ ثُمَّ آه من هذه الأشواق ..
لا تضيِّعي فرصتك يا أختي , ذوقي ما أنا قد ذقته ولا أريد النزوح عنه ..
لا تضيِّعي فرصتك بالصلاة , و العبادة لله رب العالمين ..
لا تضيِّعي فرصتك بالإحساس العظيم , بالشعور الذي ليس له مثيل ..
و أنتِ ساجدة لربِّ العالمين ..
أختي ..
فرصتك .. !!
فرصتك .. !!
فرصتك .. !!
لا تضيِّعيها و تتجاهليها , فـ أنتِ الآن فوق الأرض , و غداً تحت الأرض ..
لا تضيِّعي هذه الفرصة ..
فـ القرب من الله شعورٌ آآآآآه من جماله , لن تتمني مفارقته ..
شعورٌ لو استعمركِ فـ و الله لن تخسري أبداً ..
اصرخي الآهات من صدرك عنده ..
و اسجدي له و اشكي له و التجئي إليه ..
أبكي عنده و اطلبيه هو فـ إنَّهُ ليس بـ عاجزٍ أن يسعدك ..
لكن أنتِ عاجزةٌ أن تطلبي السعادة منه و هو القادر ..
لا تقتلي نفسك و حياتك بـ هذا الروتين القاتل ..
لا تقتلي نفسك بـ هذا التفكير الكثير بـ الدنيا ..
لا تعوِّدي نفسك أن تُصَلِّي صلاةً ميِّتة ..
بل اجعليها مساحةً للبوح بأسرارك .. عند الرب العالمُ بك ..
اجعليها سبباً في سعادتك , اجعليها عبادةً لا تستغني عنها ..
اجعليها هي الراحة , و تذكِّري قول الرسول المصطفى ..
– صلَّى الله عليه و آله و
شاهد أيضاً
•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•
..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ