أعداء الإسلام فى لحظات صدق


أعداء الإسلام فى لحظات صدق


* بن جوريون : أول رئيس وزراء إسرائيلى (1948 – 1953) “إن أخشى ما نخشاه أن يظهر فى العالم العربى محمد جديد .
* لورانس بروان المبشر : “لكننا وجدنا أن الخطر الحقيقى علينا موجود فى الإسلام وفى قدرته على التوسع والإخضاع وفى حيويته المدهشة”.
* ألبر مشادور : من يدرى ؟ ربما يعود اليوم الذى تصبح فيه بلاد الغرب مهددة بالمسلمين يهبطون إليها من السماء لغزو العالم مرة ثانية ، وفى الوقت المناسب.
* مرماديوك باكتول أحد زعماء الغرب : “المسلمون يمكنهم أن ينشروا حضارتهم فى العالم الآن بنفس السرعة التى نشروها سابقا ، بشرط أن يرجعوا إلى الأخلاق التى كانوا عليها حين قاموا بدورهم الأول ، لأن هذا العالم الخاوى لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم “.
* المنصر لورانس بروان : “إذا اتحد المسلمون فى إمبراطورية عربية ، أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم وخطرا ً أو أمكن أن يصبحوا أيضا نعمة له ، أما إذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير.
* أرنولد توينبى المؤرخ البريطانى وهو من أشهر المؤرخين فى القرن العشرين : “إن الوحدة الإسلامية نائمة ، لكن يجب أن نضع فى حسابنا أن النائم قد يستيقظ”.
* المستشرق الأمريكى سميث (الخبير بشؤون الباكستان) : “إذا أعطى المسلمون الحرية فى بلاد العالم الإسلامى وعاشوا فى ظل أنظمة ديمقراطية فإن الإسلام ينتصر فى هذه البلاد وبالديكتاتوريات وحدها يمكن الحيلولة بين الشعوب الإسلامية ودينها”.
* لاكوست (وزير المستعمرات الفرنسى عام 1962) : “وماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا” .
* هانوتو (وزير خارجية فرنسا سابقا) : “لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا واجتاز الإسلام حدوده وانتشر فيه ، فهو الدين الوحيد الذى يميل الناس إلى اعتناقه بشدة تفوق أى دين أخر”.
* سالازار الحاكم المستبد للبرتغال كان رئيسا فى عام 1951 : “إن الخطر الحقيقى على حضارتنا هو الذى يمكن أن يحدثه المسلمون حين يغيرون نظام العالم”.
* هانوتو (وزير خارجية فرنسا سابقا) : “إن الخطر الحقيقى الذى يهددنا مباشرا وعنيفا هو الخطر الإسلامى فالمسلمون عالم مستقل كل الاستقلال عن عالمنا الغربى ، فهم يملكون تراثهم الروحى الخاص بهم ويتمتعون بحضارة تاريخية ذات أصالة فهم جديرون أن يقيموا قواعد عالم جديد دون الحاجة إلى إذابة شخصيتهم الحضارية والروحية فى الحضارة الغربية”.
* مورو بيرجر : ” إن الإسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر فى القارة الإفريقية”.
* الحاكم الفرنسى فى الجزائر بعد مرور مائة عام على احتلالها : يجب أن نزيل القرآن العربى من وجودهم ونقتلع اللسان العربى من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم.
* المستشرق البريطانى مونتجومرى وات : إذا وجد القائد المناسب الذى يتكلم الكلام المناسب عن الإسلام فإن من الممكن لهذا الدين أن يظهر كإحدى القوى السياسية العظمى فى البلاد مرة أخرى .

(صدقــــــــوا وهـــــــم كــــــــاذبون )


عن predator68

شاهد أيضاً

ورطة ماكدونالدز مع البطاطس المقلية ادخلو ضرورى

ورطة ماكدونالدز مع البطاطس المقلية هذه مقالة تحذيرية من بطاطس ماكدونالدز ,من مقالة فى جريدة …