أعتذرُ إلى الشيخ الكلباني أنا الذي كتبتُ قصيدةباسمه ..<الدكتور محمد (ابو الشقا)


او شي السلام عليكم

بنااااااااات مو تقولون اكذب ومن هالكلام مستعده اعطيكم رابط الموقع والدكتور محمد (ابو الشقا) معروف بكتاباته بالساحات العربيه

وهو مشهووووور

بالمصادفه دخلت منتدى وشاركت فيه وكذا المهم لفت انتباهي العنوان اعتذر الى الشيخ الكلباني فاانا من كتب القصيده بااسمه
دخلت وشفت الموضوع وبعض ردوده .. وهذا هو الموضوع والله على مااقول شهيد انا نقلته لكم
وان شاء الله بي يهديه الى طريق الصواب

الغنااااااااااء حرام حراااام حرااااااااااام

هذا الموووضووع

……………………..

بسم الله الرحمن الرحيم
في الآونةِ الأخيرة أحدثت فتوى فضيلة الشيخ عادل بن سالم الكلباني حفظه الله والتي أباحتِ الغناءَ بكافة أنواعه وما يحتوي منه على المعزوف أيضا , أحدثت صخباً واسعَ النطاق بين الناس , فمنهم المؤيدُ و منهمُ المعارضُ بشدّةٍ إلى أن وصل الحدُّ ببعضِ معارضيهِ إلى حدِّ الإستهزاء والسخرية بشخص الشيخ عادل والتنقصِ من قدره …..
وقد تناقلت بعض وسائلِ الإعلامِ قصيدةً احتوت على ستةٍ وعشرينَ بيتا وقيل أنها من تأليف فضيلة الشيخ الدكتور : سعود الشريم إمامُ وخطيب المسجدِ الحرام حفظه الله , وكانَ في القصيدةِ المذكورةِ قسوةٌ تقدمها النصحُ للكلباني بتراجعهِ عن فتوى إباحةِ الغناء وإليكمُ القصيدة /
أرفق بنفسك عادل الكلباني *** فلقد أبحت معازف الألحاني

أرفق بنفسك فالحياة قصيرة *** مهما تعش فيها من الأزمان

أرفق بنفسك لا أخالك جاهلا *** إن إتباع الحق بالإذعان

أحقيقة ما قد تناقله الملأ *** فرأيته ضربا من الهذيان

إني أعيذك أن تكون مكابرا *** فارجع إلى ما كنت من إحسان

بالأمس كنت إمام اطهر بقعة *** شهرا أمام البيت ذي الأركان

واليوم أنت مع المعازف مفتيا *** بجوازها يا خيبة الإخوان

هل تاق سمعك للفتاة أصالة *** أم تقت سمعا للمخضرم هانئ

هل أنت مشتاق لنبرة عجرم *** أم صرت ترقب عاصي الحلاني

أم قد سئمت من التلاوة مدة *** فأردت تبديلا لها بأغاني

أم قد كرهت مقال كل محرم *** جعل المعازف رقية الشيطان

هل ضقت ذرعا من إمامة مالك *** وإمامة الفذ الفتى النعماني

والشافعي الألمعي محمد *** أو رأس أهل السنة الشيباني

أو من يسير على طريقة أحمد *** فانقاد وفق مراده بأمان

هل ضقت ذرعا بالأئمة كلهم *** ورحمت كل مزمر فنان

هذا حديث الناس إثر مقالكم *** مالي برد الشامتين بــدان

أولم يسعك اليوم ما وسع الأولى *** فلقد كفوك القول بالبرهان

إني سأذكر بيت صاحب حكمة *** فلقد أجاد موفقا ببيان

إحذر هديت فتحت رجلك حفرة *** كم قد هوى فيها من الانسان

ولسوف أذكر ما حكاه محمد *** أعني به ابن القيم الرياني

حب الكتاب وحب الحان الغنا *** في قلب عبد ليس يجتمعان

ياعادل هذي نصيحة مشفق *** برّ صدوق محسن معوان

ستظل تندب ما نطقت به غدا *** والقسط عند الله بالميزان

يتبرأ المتبوع من أتباعه *** ويفرّ إخوان من الإخوان

فالحكم للحق القوي بعدله *** والفصل يوم الدين للديان

سيقول مستمع المعازف حينها *** يارب أفتاني بها الكلباني
————————————–
وبعدَ أن قرأتُ القصيدةَ وما احتوت عليهِ لاحظتُ صمتَ الشيخِ عادل الكلباني وسكوته عن الردِّ عليها , فخطرتْ في نفسي فكرةُ تأليفِ قصيدةٍ تحتوي على الردِّ على أختها , وفعلاً قمتُ بذلكَ وكتبتُ قصيدةً معنونةٌ بــ( هاتِ الدليلَ بحكمةٍ وبيانِ ) وإليكمُ القصيدة /

هاتِ الدليلَ بحكمةٍ وبيانِ *** وارفق بنفسكَ يا أخا القرآنِ

لا تعجلنَّ فلن تراني مرسلاً *** من عندِ ربٍ واحدٍ ديّانِ

بعدَ التثبُّتِ قُلتها متأكداً *** إن الغناءَ أُبيحَ للإخوانِ

فإذا أصبتُ فذاكَ ما أصبو لهُ *** وإذا زللتُ فقد يزلُّ لساني

أستغفرُ الله العظيمَ لزلَّتي *** فهوَ الذي بكتابهِ ربَّاني

دعْ ما يقولُ به الأئمةُ كلُهمْ *** وقلِ الرسولُ عنِ الغناءِ نهاني

هلْ لي بإثباتٍ بقولِ رسولِنا *** إنَّ الغِنَاءَ معازفُ الشيطانِ ؟ ؟ !

هلْ قيلَ حُرِّمَ سَمعُها بصراحةٍ *** في محكمِ الآياتِ والقرآنِ ؟ ؟ !

ما كنتُ في فتوايَ مثلَ مكابرٍ *** بعدَ الدليلِ يسيرُ في الطُغْيانِ

ماكنتُ أهمزُ من يخُالفني على *** رأيي ويلمزُني كما الفوزانِ

أمَّيّْتُ في البيتِ الحرامِ لفترةً *** ما ذاكَ يابنَ العمِّ بالنقصانِ

ما كنتُ أُجبرُ من يُعَارضُني على *** فتوايَ مثلَ بقيةِ الإخوانِ

ماتاقَ سمعيَ للفتاةِ أصالةٍ *** ماتاقَ سمعي للمخضرمِ هاني

فلعلمُكمْ باسمِ الفتاةِ أصالةٍ *** أو بالمخضرمِ منْ ذكرتَ الثاني

جعلَ الخلائقَ كلها طربى لهم *** هذا المخضرمُ مطربُ الآذانِ

أتصدُّ شيخيَ عنْ سماعِ مخضرمٍ *** ما ذاكَ عدلٌ والذي سوّاني

أنتَ الذي سمَّيتهُ بمخضرمٍ *** ومضيتَ تذكرُ عاصيَ الحلاني

ونطقتَ سخريةً بنبرةِ عجرمٍ *** أم أنني أعمى منَ العميانِ

أمّا التلاوةُ ما سئمتُ حنينَها *** فبها أغنِّي مُسْمعاً ألحاني

ولقدْ رجوتُ بما مضى بقصيدتي *** وطلبتُ منكَ أدلةَ الحرمانِ

فاكتبْ دليلكَ لا أخالكَ جاهلاً *** وأريدهُ بصراحةٍ وبيانِ

ما ضقتُ ذرعاً من إمامةِ مالكٍ *** أتراهُ مرسولاً من الرحمنِ ؟ ؟ !

أتَرىَ الأئمةَ يا أخيَّ بعلمهمْ *** عُصِموا من الأخطاءِ والنسيانِ ؟ ؟ !

آرائهمْ بينَ الصوابِ وعكسهِ *** لمْ يجبروا أحداً على الإذعانِ

أنا إنْ كرهتُ مقالَ كلّ محرمٍ *** فلأنهُ يخلوا من البرهانِ

إنْ كانَ لي من حُجَّةٍ أو مرجعٍ *** فهو النبيُّ المرسلُ الربّاني

——————————-
وقبل أن أخوضَ فيما أريدُ إيصالهُ إليكمْ فإنني أودُّ التنبيهَ إلى نقاط هامةٍ يجبُ التنبيهُ عليها ألا وهي :
– إن فضيلة الشيخ سعود الشريم يحظى بمكانةٍ عاليةٍ في قلبي وأكنُّ له التقديرَ الذي يليقُ بأهلِ العلمِ من أمثالهِ ويشهدُ الله علي
– إنني ( قبل وبعد ) فتوى الكلباني من الذينَ يرونَ إباحةَ الغناءِ ولن أخوض في هذا الأمرِ أكثرَ مما خاضَ فيهِ من قبلي ولا زلتُ متمسِّكاً برأيي هذا لحين كتابةِ هذا البيان .
هذا فكما ذكرتُ أنني كتبتُ قصيدةً احتوت على نفس عددِ الأبياتِ التي احتوت عليها قصيدةُ الشيخ الشريم ورددتُ في القصيدةِ على ماقاله الشيخ الشريم تجاه الكلباني في قصيدته وطالبته بلسان الكلباني بالدليلِِ المحرمِ للغناءِ والاستماعِ إليه ….

ولكن الغلطةَ التي اقترفتها أنني نسبتُ القصيدةَ للشيخِ الكلباني وذيلتها باسمه وانتشرت بذلك , ورأيتُ أنني جانبتُ الصوابَ فيما قمتُ بهِ وخشيتُ أن تكونَ هناكَ وقيعةٌ بين الشيخين بسببي أنا دون قصدِ الأمر أو حتى سوءِ ظنٍّ بينهما على الأقل

وبعدَ أن راجعتُ نفسي رأيتُ أنني أخطأتُ خطأً فادحاً فقررتُ أن أعترفَ أن قصيدةَ ( هاتِ الدليل بحكمةٍ وبيانِ ) لم تكنْ للشيخِ الكلباني أي علاقةٍ بها وأنني أنا من كتبتها وأقسمُ بالله العظيمِ على ذلك
وكانَ أولُ موقعٍ أنزلتُ القصيدةَ فيهِ هو : ………………………………….

وكانَ زمنُ المشاركةِ 06-24-2010, 07:58 Pm ولا وجودَ للقصيدةِ إطلاقاً قبلَ الزمنِ المذكورِ ولو بثانيةٍ واحدة …….
هذا وأرجو من فضيلةِ الشيخِ عادلِ الكلباني أن يعفوَ ويصفحَ عنِّي على تقويلهِ مالمْ يقلْ , كما أعتذرُ من الشيخِ الشريمِ على سوء الظنِّ الذي ربما قامَ بهِ تجاهَ أخيهِ الشيخ عادل الكلباني وكلُّ ذلكَ بسببي أنا وأستغفرُ الله العظيمَ على ما صنعتُ وقمتُ بهْ
وهذه متواضعةٌ أعتذرُ فيها عما بدرْ :
( عذراً إليكَ إمامنا الكلباني )
عذراً إليكَ إمامنا الكلباني *** أنا من كتبتُ قصيدةَ الألحانِ
ونسبتها لمقامكم في لحظةٍ *** ونشرتُها في صفحةِ الإخوانِ
أنا لم أكن متحسِّراً لكتابها *** بل غلطتي أني نسبتُ بياني
ولقدْ رددتُ على الشريمِ مردداً *** إني أريدُ أدلةَ الحرمانِ
وأرى القساوةَ خالطتْ أبيَاتَهُ *** فأجبتهُ بترفُّقٍ وحنانِ
ما إن رأيتُ قصيدهُ متشدِّقاً *** إلا نظمتُ قصيدةَ الإحسانِ
وكتبتُ في عنوانها متحمِّساً *** هاتِ الدليلَ بحكمةٍ وبيانِ
حتَّى نفاها عادلٌ عن نفسهِ : *** إن القصيدةَ لم تردْ بلساني
ورأى العبادُ بأنها مكذوبةٌ *** منسوبةٌ للعالمِ الكلباني
فخجلتُ من نفسي وبتُّ مؤنباً *** نفسي التي قد طاوعتْ شيطاني
ما كانَ يجدُرُ أن أقولَ قصيدةً *** وأقولُ : أبياتي لشخصٍ ثاني
لا سيّما أنَّ القصيدةَ قد حوتْ *** ردّاً على شيخٍ عظيمِ الشآنِ
والخلقُ تحسِبُ أنَّ في مضمونها *** شيءٌ من التجريحٍ والبهتانِ
واللهِ إني لم أكنْ أرجو بها *** شقَّ الصفوفِ وفرقةَ الإخوانِ
بل جاءَ ردي واضحاً بقصيدتي *** ( هاتِ الدليلَ بحكمةٍ وبيانِ )

هذا وأرجو من كلِ من قرأَ أنَّ القصيدةِ للشيخ أن ينفيها إطلاقاً وله الأجرُ من الله تعالى والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل ,,,,,
الكاتب في موقع الساحات العربية
الدكتور محمد
( أبو الشقا )

نقوول واللي كتبة الدكتور محمد ابو الشقا

والله على مااقول شهيد نسخت لكم الكلام كله ولا نقصت حرف ولا زدت
واللي بتصدق حياها واللي مو مصدقه بعطيها رابط الموقع

ودي واحترامي واتمنى عدم سب المشايخ وتصديق كل مايقال الا بعد التأكد


عن cross__93

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …