منذ 10 سنوات كنت أعمل في أحد المدارس وفي يوم ما سمعت إحدى الزميلات تنادي مساعدة المديره ب : أم مهند . تفاجأت بهذا الاسم فأنا أقرأه في القصائد والمواضيع الإنشائية للسيف ولكن لأول مرة أسمعه يطلق اسما لرجل .
المهم سألتها : اسم ابنك مهند .
قالت : نعم , أعجبك ؟
قلت : الاسم رائع جدا , إن رزقت بمولود لأسميه (مهند) .
دارت الأيام وبعد مرور 6 سنوات رزقت بولد وكعادتنا أسميناه على اسم والد زوجي .
كنت خلال هذه المدة لا أتمنى أن يسرق هذا الاسم مني ولم أخبر به أحدا خشية السرقه , حتى كان مالم يكن بالحسبان ومنذ 3 سنوات وعدت أختي الكبرى أي واحده تنجب ولدا وتسميه مهندا فلها التسماوه ( هذه عاده عندنا يعني كسوة البيبي وكل متعلقاته ) المهم سمعت بالخبر فهددت وتوعدت
وشاء الله أن جميع الحوامل في العائلة وكنَ 4 لم يسمين هذا الاسم .
أراد الله ورزقني بمولود منذ شهرين وأسميته مهندا ما كنت أتمناه من سنوات .
ولكن فوجئت بسيل من اللوم والسخريه من الاسم فمن بين التعليقات المره :
تقول لي إحدى السيدات الفاضلات ( على فكره اسمه في المسلسل الجديد خليل ) :Pيعني من حبي له سميت ابني على اسمه ـ ماهذه العقلية الساذجة , والكل يرى الناس بعين طبعه ـ
أما الثانية قالت ( وينه ماطلع على سميه أشقر ) . والأخرى ( وين نور عنه ) إلى آخره من التعبيرات التي تدل على مدى تأثير عقلية أفراد مجتمعنا بالإعلام وكيف أن المسلسلات أصبحت المعيار الذي نحكم على الأشياء من خلالها .
فبعد أن تابع الناس نساء ورجالا المسلسلات التركيه بشوق الآن أصبحت خطأ .
فماذا عساي أن أقول .
لاحظن الفرق بين التعليقات السابقه وهذا التعليق لأخي الكبير ملتزم وليس له في تفاهات الاعلام عندما سأليني ماذا أسميته وأخبرته قال ( ما شاء الله تحسنين اختيار الأسماء)
بعدٌ شاسع بين التعليقين .
عموما رغم ما سمعنا الا انني وزوجي زادنا ذلك إصرارا على الاسم وتمسكا به .
هل نحكم على الأشياء صحتها وخطأها حسب الشخصيات التي نراها في المسلسلات , إذا يحرم علينا ومن الخطأ أن نسمي أبنائنا بكل الأسماء فلا شخصيات بلا أسماء .
نصيحه مني أتركوا مشاهدة مثل هذه المسلسلات الساقطة التي أثرت على عقولكم وارضوا ربكم .
أحببت عزيزاتي أن تشاركنني في هذا الموضوع بأرائكن الحكيمة. ➡
شكرا لكن 😐
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ