الحمل والولادة:15_1_68v[
لاشك أن الحمل والولادة من الأمور التي تهم الزوجين بل وتهم المجتمع نفسه.
فأن الحمل نفسه يؤثر على الأم من نواح عديدة ،منها الحالة النفسية للأم ,فلا شك أن الحمل يحمل معان انفعالية للأم.
ويلعب الأب أيضا دورا مهما,يؤثر تأثيرا مباشرا على نمو الجنين,كذلك من الضروري توافر الاستعداد الحيوي اللازم لعملية الاخصاب ,وتوافر الاستعداد النفسي لتحمل مسئوليات الوالدية ورغبته في الطفل,واستعداده لمواجهة أى مشكلات أو طوارئ أثناء حمل زوجته.
والتخطيط لعملية الحمل والولادة وتنظيم النسل أمر يحتاج الى عناية من جانب كل من الرجل والمرأة,وهناك كثير من العوامل يجب ان تدخل في الحسبان مثل: سنالأم والأب وصحتهما ودخلهما وثقافتهما….الخ,وهذه الأمور يتقرر في ضوئها متى يبدأ تكوين الأسرة,وعددالأطفال,والفترة بين كل طفل والذي يليه,وحتى أنسب الشهور التي يولد فيها الطفل.
ومن الضروري الحرص على حدوث التوافق بالنسبة للحمل والولادة,سواء كان ذلك مخططا أم غير متوقع .يشمل اعداد المنزل وعمل من سيرعى الوليد اذا كانت الأم تعمل وهكذا.فحرية الحركة بالنسبة للوالدين سوف تحدد بعض الشئ,ونومهما سوف يتخلله كثير من الاستيقاظ لتلبية نداء الطفل …………….وهكذا.
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ