

بعض الفتيات إذا خرجت صارت كأنها بغي تدعو الناس إلى فعل الفاحشة وإلا فبماذا تفسرين تبرج بعضهن بعباءتها وإخراجها كفيها وقدميها
بل ووجهها أحيانا وقد تخرج أكثر ووضعها للطيب وهي تمر بالرجال

قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( أيما امرأة استعطرت ثم مرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية )
مع تكسرها في مشيتها وجرأتها في مخاطبة الرجال والله عز وجل يقول
{ ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفا }…
وهذه من إشاعة الفاحشة قال الله تعالى { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذابأليم في الدنيا والآخرة }
وهذا فيمن يحبون أن تشيع الفاحشة ..

فكيف بمن تعمل على إشاعتها ؟؟
وإنك لتعجبين إذا علمت قول الله عز وجل للمؤمنات { و لا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن }
معناه أن تمشي بهدوء حتى لا يسمع الرجال صوت خلخالها [ أساور تلبسها المرأة في القدمين ]
فيفتنون … عجباً إذا كان إظهار صوت الخلخال حراماً
فلما رآهم صلى الله عليه وسلم فزع من حالهم فقال جبريل : هؤلاء هم الزناة والزواني ..
وذكر الهيتمي أنه مكتوب في الزبور :
إن الزناة يعلقون في النار ويضربون بسياط من حديد فإذا استغاث أحدهم من الضرب
نادته الملائكة أين كان هذا الصوت و أنت تضحك وتفرح وتمرح ولا تراقب الله ولا تستحي منه !!’

نعم كم من لذة أورثت حزناً عظيماً وأول من يشهد على الزاني أعضاؤه التي متعها بالزنا ،
رجله ويده ولسانه وكل ذرة وشعرة
وكم من يد في الليل بسطت وجبهة سجدت وعين دمعت ودعوة رفعت تدعو رب العالمين على الزناة الفاسقين .


عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ