السلام عليكم و رحمه الله و بركاته ..
عزيزاتي الفراشات و الله إنني اعتبركن اخواتي اللواتي لم تلدهن امي و رأيكن يهمني و أريد أن اكتب لكن قصتي و أريد الحل أرجوا أن أجد لديكن الحل المناسب ..
عمري الآن 27 سنه , تزوجت و انا في 19 من إنسان و الله حرام أقول عنه إنسان المهم عشت معاه ست سنوات في عذاب و إهانه و شك و جوع و الله كنت افكر ان اتخلص من حياتي معه بأي طريقه و كان أهلي في كل مره يحاولون إصلاحه و لكن لا فائده حتى اهله اعتدوا على بالضرب و لم يحرك ساكنا” خلال تلك المده إنجبت منه طفلين و عانوا معي أشد العذاب و للأسف كان ممن يطيلون اللحيه و يقصرون الثوب و عندما طفح الكيل و لم أعد أحتمل رفعت قضيه طلاق بالمحكمه و ذهب هو خلالها ليعقد قرانه بأخرى لم أهتم كان كل همي خلاصي منه لقد تسبب بمشاكل مع اهلي و أثار الرعب في قلوب أطفالي لقد كان يأتي للمنزل و يأخذهم من أحضاني و هم يصرخون. شوة سمعتي و اتهمني بشرفي .
و بعد شهرين من التهديد ببيت الطاعه من قبله جاء و حضر جلسة المحكمه و اللي كسر خاطري أن الشيخ كان معاه بكل شي و قال هاتي شهود على كلامك من وين اجيب شهود وانا معاه بالبيت لوحدنا .
المهم طلبت الخلع و طلب المهر و إني اتنازل عن حضانة اطفالي و فعلا” في لحظه يأس تنازلت و تركتهم يروحون معاه و انا اتقطع من الحسره كان الصغير عمره سنه ونص و كان يرضع من صدري .
عشت أيام و الله مثل المجنونه لكن ذكر الله و الصلاه خففوا عني كثير ثم و قفه اهلي معاي .
الآن لي سنتين منفصله و قبل ثلاث أسابيع عقد قراني على و لد عمي و لكن تواجهني مشكله معاه .
أنا إنسانه و الحمد لله أتمتع بالجمال و هو يغار على لدرجه كبيره و يتصل على كل دقيقه , و الصراحه مسبب لي حرج لأني أخاف اجرحه بكلامي لو قلت له خفف اتصالك هو أنسان محترم و أخلاق و الحمد لله يحبني بجنون
و دائما” في كل إتصال يطلب مني اتكلم و اعبر له عن مشاعري و انا الصراحه أحترمه و معجبه بأخلاقه لكن ماوصل عندي لدرجه الحب . كيف أحبه ؟؟ و كيف أعبر له و أنا مو حاسه بالحب تجاهه ؟؟
و أيضا” أفكر بأولادي أخاف يحرمني ابوهم من شوفتهم لانه قال لابني الكبير اذا امك تزوجت ماراح اخليكم تشوفونها ..
يافرشات أرجوكم زواجي قريب أبي أكسب ثقه زوجي و أبي بنفس الوقت اخفف من غيرته علي و أبي أتخلص من الخوف من الفشل .
أرجوكم دلوني على الطريق المناسب أحس نفسي ضايعه ..
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ